عجمان (وام)

أخبار ذات صلة محمد بن راشد: قيمة الوطن تعلو وترتفع بأعمالنا وتضحياتنا «أبوظبي للإسكان» تحدد الموعد النهائي لاستقبال طلبات المواطنين المتصرفين بالمنح السكنية

أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، على الحرص والاهتمام الذي توليه الإمارة بقيادة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان بالمحافظة على صحة، وسلامة المواطن، والمقيم، والزائر من خلال تبني خطة شاملة ومتكاملة لإحكام الرقابة على المواد الغذائية والتأكد من مطابقتها للمعايير والمواصفات والمقاييس المعتمدة، وتوظيف أحدث التقنيات والمعدات لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.


وأبدى سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، تقديره لجهود المختبر المركزي التابع لدائرة البلدية والتخطيط بعجمان من أجل حماية المستهلك واكتشاف المواد الغذائية غير الصالحة، وقال سموه، إن صحة الجميع أهم أولوياتنا، ونسعى بلا توقف للتحسين والتطوير الدائم وتلبية الاحتياجات والمتطلبات المتلاحقة، مثمنا سموه جهود دائرة البلدية والتخطيط والدور الكبير والمهم الذي يقوم به المختبر المركزي كركيزة مهمة في تعزيز التنمية المستدامة وحرص القائمين عليه على إضافة فحوصات تعزز جودة وسلامة الغذاء.
جاء ذلك خلال توقف سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، لدى افتتاحه مؤخراً مهرجان «ليوا عجمان للرطب والعسل 2024»، أمام جناح دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، حيث اطلع على عمل المختبر المركزي - التابع لدائرة البلدية.  
وأكد المهندس خالد معين الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة بالدائرة، أن زيارة سمو ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي لجناح الدائرة في المهرجان، تقدم حافزاً قوياً للعاملين في المختبر من أجل زيادة جودة وضمان سلامة الأغذية على مستوى الإمارة ورفع مستوى الإنتاج.
وأوضح المهندس خالد الحوسني، أن المختبر المركزي يستخدم العديد من الأجهزة الرئيسية والأجهزة المساندة لتقديم أفضل أنواع الخدمات لضمان الصحة والسلامة العامة، مشيراً في ذلك إلى أبرز خدمات المختبر، وتشمل قياس نسبة الألوان الصناعية والكشف عن صبغة سودان - فحص المواد الملامسة للغذاء للمواد المصنوعة من المواد البلاستيكية والمعادن والورق المقوى - وفحص الأستيرولات منها الكوليسترول، وفحص تركيب الأحماض الدهنية في الزيوت للتأكد من مطابقة المنتجات الغذائية للمواصفات القياسية بهدف حماية المستهلك من الغذاء الضار بالصحة أو المغشوش، وقياس نسبة الكحول في مختلف المواد الغذائية ونسبة الفورمالدهيد، والكشف عن المعادن في مياه الشرب ومختلف المواد الغذائية والكشف عن وجود مادة ثاني أكسيد التيتانيوم E171 في المنتجات الغذائية خاصة الحلويات والطحينية والحلاوة الطحينية وحلوى الأطفال وغيرها من المنتجات المرتبطة بإضافة تلك المادة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: عمار النعيمي عمار بن حميد النعيمي المختبر المركزي التنمية المستدامة ولي عهد عجمان الإمارات عجمان مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل مهرجان ليوا عجمان للرطب المواد الغذائیة المختبر المرکزی سمو الشیخ

إقرأ أيضاً:

هل عاد عمار إلى الإسلاميين أم أُعيد قسرًا؟

قرأت مقالًا لعمار محمد آدم بعنوان "الحركة الإسلامية: جيوب وعيوب"، حيث طرح فيه رؤيته حول أزمة الإسلاميين في السودان، متناولًا التناقضات التي تعصف بالحركة والانحراف الذي أصاب مشروعها السياسي. هذا المقال يعيد طرح الأسئلة القديمة حول مصير الحركة الإسلامية وأفرادها الذين تفرقوا بين التمرد والولاء، فهل عودة عمار إلى الإسلاميين كانت خيارًا ذاتيًا، أم أنها إعادة قسرية فرضها الواقع السياسي؟

الحركة الإسلامية السودانية لم تعد كيانًا موحدًا، بل تحولت إلى شبكات متفرقة تبحث عن موطئ قدم في المشهد السياسي. بعد سقوط نظام الإنقاذ، بدا وكأن المشروع الإسلامي في السودان قد انتهى، لكن المفارقة أن كثيرين ممن انتقدوا الإسلاميين وجدوا أنفسهم يعودون إليهم، إما بحكم الضرورة أو نتيجة افتقار البدائل السياسية القادرة على تشكيل مشروع متماسك. هذا يعيدنا إلى السؤال الأساسي: هل الإسلاميون ما زالوا يملكون رؤية قابلة للاستمرار، أم أنهم مجرد مجموعات مصالح تتصارع على الإرث القديم؟

عمار محمد آدم، الذي كان يومًا من الأصوات الناقدة للحركة الإسلامية، يثير في مقاله قضية أزمة القيادة داخلها. شخصيات مثل علي كرتي وعبد الحي يوسف لا تملك الكاريزما ولا الرؤية التي يمكن أن تعيد المشروع الإسلامي إلى الحياة. هذه القيادات جاءت في مرحلة ما بعد انهيار التنظيم الأصلي، حيث غابت الشخصيات التي كانت تمتلك حضورًا فكريًا وسياسيًا قويًا، مثل حسن الترابي. الإسلاميون اليوم يعانون من فقدان الشرعية، لا فقط بسبب ممارساتهم في الحكم، بل لأنهم لم يستطيعوا تقديم خطاب جديد يقنع السودانيين بأنهم ما زالوا يمثلون مشروعًا قابلاً للحياة.

التناقضات التي أشار إليها عمار في مقاله ليست مجرد مظاهر سطحية، بل هي تعبير عن أزمة جوهرية في بنية الحركة الإسلامية نفسها. خطاب المقاومة والجهاد الذي كان يرفع في الماضي لم يعد يتناسب مع علاقاتهم الجديدة مع بعض القوى الخارجية، كما أن الصراعات الداخلية بين أجنحة الإسلاميين باتت تدار بمنطق المصالح، لا بمنطق المشروع السياسي. السؤال هنا: هل يمكن لإسلامي سابق مثل عمار أن يجد نفسه داخل هذا الكيان مجددًا، أم أن العودة إليه ليست إلا شكلًا من أشكال الإكراه السياسي والاجتماعي؟

الانقسامات داخل الحركة الإسلامية لم تعد تقتصر على الأيديولوجيا، بل أصبحت انقسامات جهوية وقبلية. هذا يعني أن المشروع الذي كان يفترض أن يتجاوز القبلية تحوّل إلى صورة أخرى من التحالفات التقليدية. هذا الواقع الجديد يجعل عودة شخصيات مثل عمار إلى الإسلاميين تبدو وكأنها محاولة للبحث عن موقع داخل تركيبة سياسية فقدت هويتها الأصلية.

يبقى السؤال الأهم: هل عاد عمار إلى الإسلاميين بإرادته أم أُعيد قسرًا؟ السودان اليوم يعيش مرحلة لا يستطيع فيها الأفراد اتخاذ قراراتهم بحرية كاملة، فالصراع السياسي أصبح معقدًا لدرجة أن الانحياز لأي طرف قد يكون ناتجًا عن الضرورة لا عن القناعة. الإسلاميون فقدوا مشروعهم، لكنهم لم يفقدوا قدرتهم على استيعاب العائدين إليهم، إما عبر الوعود أو عبر الضغط السياسي والاجتماعي.

إذا كان عمار قد عاد إليهم، فإن ذلك لا يعني بالضرورة إيمانًا جديدًا بالمشروع الإسلامي، بل قد يكون تعبيرًا عن غياب البدائل. وإذا كان قد أُعيد قسرًا، فهذا يعني أن الحركة الإسلامية ما زالت قادرة على ممارسة نفوذها بطرق لا تعتمد على الإقناع الفكري، بل على إعادة تشكيل الولاءات في سياقات سياسية مضطربة. في كلتا الحالتين، تظل أزمة الإسلاميين قائمة، فهم لم يعودوا يمثلون الأمل الذي كانوا يروجون له، بل أصبحوا جزءًا من مأزق السودان السياسي الذي يبحث عن مخرج خارج هذه الدائرة المغلقة.

zuhair.osman@aol.com

   

مقالات مشابهة

  • وزارة التنمية المحلية تدعو المواطنين لاستكشاف أطلس المدن المستدامة عبر الموقع التفاعلي
  • خبير علاقات دولية: مصر ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة
  • حيدر الغراوي: صناديق الاستثمار بوابة لتحقيق التنمية المستدامة
  • علي النعيمي يبحث التعاون البرلماني مع أرمينيا واليابان
  • قطاع التعدين .. ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد المحلي ودعم التنمية المستدامة
  • استعراض حصاد وأنشطة المعمل المركزي للزراعة العضوية خلال مارس
  • علي النعيمي يشارك في اجتماعين للاتحاد البرلماني الدولي في طشقند
  • النعيمي يصدر قانوناً بتنظيم المساهمة العقارية في عجمان
  • 347 ألف مستخدم للنقل العام في عجمان
  • هل عاد عمار إلى الإسلاميين أم أُعيد قسرًا؟