"الصحة العامة" تكشف عن إرشادات للوقاية من الغرق في المسابح
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
كشفت هيئة الصحة العامة عن بعض الإرشادات الوقائية للوقاية من الغرق في المسابح.
وبينت الهيئة الإرشادات الوقائية للوقاية من الغرق في المسابح عبر حسابها بمنصة "إكس"، والتي جاءت بالنقاط التالية:
راقب الأطفال باستمرار ولا تتركهم بمفردهم لضمان سلامتهم.
راجع تعليمات السلامة مع الطفل قبل السياحة وتأكد من فهمه لها.
إفراغ المسيح القابل للنفخ من الماء بعد كل استخدام ووضعه بعيداً عن متناول الأطفال.
تثبيت حاجز حول المسبح واستخدام أجهزة إنذار المسابح إن أمكن.
إزالة الألعاب المائية من المسبح حتى لا يسقط الطفل. في الماء عند محاولته الوصول إليها.
استئجار الشاليهات والاستراحات التي تحتوي على حواجز حول المسبح وتوفر أدوات الإنقاذ والسلامة المائية.
تجنب القفز في المسيح ما قد يسبب إصابات خطيرة عبد الاصطدام بسباحين آخرين أو بأرضية وحواف المسيح.
احرص على استخدام سترات النجاة والعوامات لمن لا يجيدون السياحة والأطفال.
تجنب الجري حول المسبح لتفادي الانزلاقات والحوادث.
تعرف على الإرشادات الوقائية للوقاية من الغرق في المسابح #يحدث_بصمت#هيئة_الصحة_العامة #وقاية pic.twitter.com/lqjpWN6860
— هيئة الصحة العامة (@Saudi_PHA) July 26, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: هيئة الصحة العامة الصحة العامة
إقرأ أيضاً:
صديقة إيلون ماسك السابقة تكشف عن تشخيصها بالتوحد واضطراب فرط الحركة
أوتاوا
أعلنت المغنية الكندية غرايمز، صديقة الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، واسمها الحقيقي كلير إليز بوشيه، عن تشخيصها باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) والتوحد، مشيرةً إلى أنها بدأت تدرك أيضًا احتمال معاناتها من عسر القراءة.
وجاء إعلان غرايمز عبر منشور مطول على حسابها في منصة “إكس” يوم 22 مارس، حيث سلطت الضوء على تجربتها الشخصية مع هذه الحالات، وأعربت عن انتقادها لما وصفته بـ”الثقافة الفرعية” لحسابات الصحة النفسية على الإنترنت.
ورأت أن هذه الحسابات تساهم في نشر معلومات مضللة، وتشجع على التشخيص الذاتي، مما قد يؤدي إلى فهم خاطئ للحالات النفسية.
وأكدت أن اكتشاف حالتها في وقت مبكر كان من الممكن أن يغير مسار حياتها، مشيرةً إلى أن بعض سلوكياتها الطفولية أُسيء تفسيرها على أنها مشكلات سلوكية، في حين أنها كانت مجرد سمات مرتبطة بحالتها العصبية.
كما أعربت غرايمز عن قلقها من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار التشخيصات الخاطئة، لافتةً إلى أن بعض حالات اضطراب فرط الحركة قد تكون ناتجة عن الاستخدام المفرط للشاشات وما وصفته بـ”الاحتراق الدوباميني”.
وانتقدت بشدة صفحات “ميمات ADHD”، معتبرةً أن تصوير سلوكيات إيجابية، مثل حب القراءة، كعلامات على الاضطراب أمر “مقلق”.
واختتمت حديثها بالتأكيد على خطورة انتشار المعلومات غير الدقيقة حول الصحة النفسية على الإنترنت، داعيةً إلى توخي الحذر عند التعامل مع هذه المحتويات، والتأكد من الحصول على المعلومات من مصادر موثوقة ومتخصصة.
إقرأ أيضًا
إيلون ماسك يحتفي بولادة طفله الـ14