هل توّقع مسلسل “سيمبسون” فوز كامالا هاريس قبل 24 عاماً؟
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أثار مسلسل “سيمبسون” الأميركي الجدل مجدداً، بسبب توقعاته للأحداث المستقبلية في مشاهد كثيرة مرّت في حلقاته منذ عام 1989 على مدى 36 موسماً.
وتزامناً مع انسحاب الرئيس الأميركي جو بايدن من السباق الرئاسي، وترشّح كامالا هاريس مكانه، استعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي أحد مشاهد السلسلة الكرتونية الخاصة بالكبار، رصد شخصية “ليزا سيمبسون” بإطلالة متماثلة مع مظهر نائبة الرئيس.
وظهرت “ليزا سيمبسون” في الحلقة 17 من الموسم 11 في عام 2000، كرئيسية للولايات المتحدة الأميركية خلفاً لترامب، بزيّ أرجواني اللون مع عقد من اللؤلؤ.
وتشابهت الإطلالة بشكل عجيب مع ملابس هاريس في إحدى المناسبات، بحسب ما لاحظت الممثلة كلوديا جوردان، التي نشرت صورة جمعت هاريس وسيمبسون، معلّقةً بقولها: “عائلة سيمبسون تنبأت بهذا بالفعل”.
يُذكر أن المسلسل الشهير سبق أن تنبأ بترشح دونالد ترامب، وظهور الساعات الذكية، وفوز بينغ آر هولمستروم بجائزة نوبل، وفضيحة فساد “الفيفا”، والأزمة الاقتصادية في اليونان، واستحواذ “ديزني” على شركة 20th Century Fox
main 2024-07-26 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
“على بلاطة”
أنت فاقد لقدرة الردع .
تائه في بؤرة العبث .
عالق في الحرف الأول!!
لقد نفد مدادك والورقة ما زالت بيضاء يا بنيامين!
ما الذي تفعله ؟!
– كل شيء .
ما الذي تحققه ؟!
– لا شيء !
بالطبع .. لكن أنت من قرر إجراء الاختبار .. لم يرغمك أحد!
عليك إنهاؤه إذاً .. استعن بمراجعك وخزعبلات حاخاماتك .. ربما تجد إجابة في التلمود أو الأسفار أو الكابالا.
أنتم شعب الله وأبناؤه وأحباؤه ، أليس كذلك!
رائع .. فلتحاولوا إقناع ترسانتنا بهذا!
ألا تملكون سفر الحديد ؟!
هذا مؤسف .. نحن نملك سورة كاملة عنه كما نتشارك نفس البأس!
ومع هذا قمتم باختيار هذه الحرب ..
من بين كل أسماء القائمة .. اخترتم اليمن!
اخترتم ص انع اللعبة!!
ولا أدري كيف تخططون لهزيمته!
لا تسيئوا الفهم .. الأمر ليس وكأنكم في نزال غير عادل، كلا …!
بل أسوأ بكثير .. هذا معسكر تدريبي وأنتم كيس ملاكمة يتأرجح في الركن المظلم .
لذا احرصوا على مخاطبتنا بلغة مناسبة،
قوموا بانتقاء مفرداتكم بعناية، وتوخوا الحذر في ما تهذون به!
ستعيدون اليمن إلى العصر الحجري ؟!
حظاً موفقاً ، هذا يعني 35 ألف سنة إلى الوراء!
في المقابل سنجركم 76 سنة فقط ، ولن يبقى لكم عصر حتى.
سنسحق كل شبر في “أراضيكم” .. كل زاوية ..
كل ركن .. كل منشأة هي فريسة!
سنوجعكم .. ولن نتوقف عند هذا الحد!
ربما نقوم بتفخيخ الملاجئ ..
ربما لن يوقظكم المنبه غداً .. عبوة ناسفة ستفعل!
هل يحظى ابن نتينياهو بحراسة كافية ؟!
هل تفحصون الفاكهة والخضار المستوردة؟!
في أي دولة تفضلون قضاء الإجازة .. أنصحكم بالبقاء في المنازل ، فالطقس سيئ!
خمنوا ماذا …!
لستم وحدكم من لا يهتم بالقوانين والترهات الدولية.
تريدون حرباً بلا قواعد .. سنعطيكم واحدة!
ولن تقدروا على فعل أي شيء !
لذا ، عوضاً عن إضاعة وقتكم وأموالكم في تجنيد الجواسيس وتكوين الخلايا هنا وهناك،
اهتموا بأمنكم الداخلي، فأنتم لستم بتلك المناعة.
صدقوني، اليمن ستفعل مالم يجرؤ أحد على التفكير فيه.
فقط قوموا بتجربتنا .