رفع علم مصر في حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
قام نجما البعثة المصرية سارة سمير صاحبة برونزية أولمبياد ريو في رفع الأثقال وأحمد الجندي صاحب فضية أولمبياد طوكيو في الخماسي الحديث بحمل علم مصر في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 المقامة خلال الفترة من 26 يوليو الجاري حتى 11 أغسطس المقبل.
رفع علم مصر في حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024وكان مركب البعثة المصرية تحرك منذ قليل في نهر السين، والذي يشهد حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، بعد قليل.
ولأول مرة في تاريخ الدورات الأولمبية يقام حفل الافتتاح خارج ملعب حيث يقام في مراكب في نهر السين.
ويقام في العرض 85 قاربا يزيد طولها عن 6 كيلومترات على نهر السين. ومن المتوقع أن يشارك فيه أكثر من 6000 رياضي و3000 راقص و300000 متفرج.
إيدرسون ينفي شائعات أزمته مع أورتيجا روما يقترب من ضم نجم يوفنتوس في الميركاتو الصيفيوتشارك البعثة المصرية بأكبر عدد من اللاعبين على مدار تاريخها في الدورات الأولمبية بواقع 148 لاعبًا ولاعبة أساسيًا و16 لاعبا احتياطيا بإجمالي عدد لاعبين 164 لاعب في 22 رياضة، كما تعد بعثة الفراعنة الأكبر في مشاركات العرب وإفريقيا.
وتسعى البعثة المصرية إلى تقديم نتائج طيبة وفقًا لاستراتيجية الدولة التي لم تدخر جهدًا في توفير كل سبل الدعم والمساندة لجميع اللاعبين لرفع اسم مصر عاليًا في المحفل الأولمبي.
وتقام دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 خلال الفترة من 26 يوليو الجاري حتى 11 من شهر أغسطس المقبل.
ويشارك في أولمبياد باريس أكثر من 206 دول، ممثلة في نحو 10500 رياضي، يتنافسون في 32 لعبة مختلفة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رفع علم مصر سارة سمير أحمد الجندي دورة الألعاب الأولمبية حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024 البعثة المصریة حفل افتتاح باریس 2024
إقرأ أيضاً:
بعد 34 عاماً من البحث.. اكتشافات أثرية غير مسبوقة في مصر
كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة، عن سلسلة من الاكتشافات الأثرية المهمة داخل معبد الرامسيوم بالبر الغربي في الأقصر، بعد عملية بحث وتنقيب دامت 34 عاماً، مما ألقى الضوء على جوانب جديدة من تاريخ هذا المعبد التاريخي.
ونجحت البعثة، التي تضم قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث، وجامعة السوربون، في الكشف عن مجموعة من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، بالإضافة إلى مخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون، وأقبية مخصصة لتخزين النبيذ، إلى جانب عدد من الورش والمخابز والمطابخ التي تسلط الضوء على الحياة اليومية في هذا الموقع التاريخي.
بحسب بيان صادر عن وزارة السياحة والآثار المصرية، فإنه خلال أعمال الحفائر، تم التوصل إلى اكتشاف استثنائي داخل المعبد، وهو ما يُعرف باسم "بيت الحياة"، وهي مؤسسة تعليمية كانت ملحقة بالمعابد الكبرى في مصر القديمة.
ولأول مرة، يتم العثور على دليل أثري واضح يثبت وجود مدرسة داخل معبد الرامسيوم، حيث تضمنت الاكتشافات بقايا رسومات وألعاب مدرسية، مما يكشف عن دور تعليمي لم يكن معروفاً من قبل لهذا المعبد، الذي كان يُعرف أيضاً باسم "معبد ملايين السنين".
وفي الجهة الشرقية من المعبد، تم العثور على مجموعة من المباني الإدارية، مما يشير إلى أن المعبد لم يكن مجرد موقع ديني، بل كان أيضاً مركزاً لإدارة الشؤون الاقتصادية واللوجستية.
أما المباني والأقبية الواقعة في الجهة الشمالية، فقد أظهرت الدراسات أنها كانت تستخدم لتخزين الزيوت والعسل والدهون، إلى جانب أقبية النبيذ التي عُثر بداخلها على ملصقات جرار النبيذ، مما يؤكد الدور الاقتصادي المهم الذي لعبه المعبد في مصر القديمة.
كما كشفت الحفائر في الجهة الشمالية الشرقية عن عدد كبير من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، احتوت على حجرات وآبار دفن تضم أواني كانوبية وأدوات جنائزية محفوظة بحالة جيدة، إضافة إلى توابيت متراكبة داخل بعضها البعض. كما تم العثور على 401 تمثال من الأوشابتي المصنوع من الفخار، إلى جانب مجموعة من العظام البشرية المتناثرة، وهو ما يساهم في تقديم رؤى جديدة عن الطقوس الجنائزية في تلك الفترة.
في هذا السياق، أكد الدكتور محمد إسماعيل، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذه الاكتشافات تساهم في فهم أعمق لتاريخ المعبد، حيث كشفت الحفائر عن نظام هرمي متكامل من الموظفين المدنيين الذين أداروا هذا المعبد، مما يعكس دوره البارز في الحياة السياسية والاقتصادية لمصر القديمة.
وأضاف أن الرامسيوم لم يكن مجرد معبد ديني، بل كان مركزاً لإعادة توزيع المنتجات المخزنة والمصنعة، والتي استفاد منها سكان المنطقة، بما في ذلك الحرفيون في دير المدينة، الذين كانوا يعملون ضمن النظام الملكي.
وكشفت الدراسات أن الموقع كان مأهولًا قبل بناء رمسيس الثاني لمعبده، حيث أعيد استخدامه في فترات لاحقة، ليصبح مقبرة كهنوتية ضخمة بعد تعرضه للنهب، قبل أن يتحول إلى موقع صناعي في العصرين البطلمي والروماني.
وفي إطار الاكتشافات الجديدة، أعلن الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار ورئيس البعثة المصرية، أن الفريق الأثري نجح في إعادة الكشف عن مقبرة "سحتب أيب رع" الواقعة في الجانب الشمالي الغربي للمعبد، والتي سبق أن اكتشفها عالم الآثار الإنجليزي كويبل عام 1896.
وتعود هذه المقبرة إلى عصر الدولة الوسطى، وتتميز جدرانها بمناظر جنائزية لصاحبها، وهو ما يمثل إضافة مهمة لفهم الطقوس الجنائزية في تلك الفترة.
وأضاف الليثي أن البعثة تواصل أعمالها للكشف عن المزيد من أسرار المعبد، مشيراً إلى أنه تم الانتهاء من ترميم الجهة الجنوبية بالكامل من قاعة الأعمدة إلى منطقة قدس الأقداس، كما تم تجميع وترميم تمثال تويا، والدة الملك رمسيس الثاني، وإعادته إلى موقعه الأصلي جنوب تمثال الملك.
أما على صعيد أعمال الترميم، أوضح الدكتور كريستيان لوبلان، رئيس البعثة الفرنسية، أن الفريق قام بترميم القصر الملكي المجاور للفناء الأول للمعبد، مما ساهم في إعادة اكتشاف تخطيطه الأصلي، حيث كشفت الحفائر عن قاعة استقبال وغرفة العرش التي كان الملك يعقد فيها اجتماعاته أثناء وجوده في الرامسيوم.
وفي منطقة باب الصرح الثاني، تم الكشف عن جزء من العتب الجرانيتي للباب، يظهر فيه الملك رمسيس الثاني في هيئة مؤلهة أمام المعبود آمون رع، إلى جانب بقايا الكورنيش الذي كان يعلوه إفريز من القرود.
كما قامت البعثة برفع الرديم من طريق المواكب الشمالية والجنوبية، حيث تم العثور على تماثيل حجرية لأنوبيس متكئاً على مقصورة صغيرة، وهو ما يشير إلى تصميم معماري متطور لطريق المواكب داخل المعبد.
جدير بالذكر أن البعثة المصرية الفرنسية بدأت أعمالها في معبد الرامسيوم منذ 34 عاماً، أي منذ عام 1991.
وخلال هذه العقود الثلاثة نجحت في تنفيذ أعمال حفر وترميم شاملة، ساهمت في كشف النقاب عن كثير من الأسرار المدفونة في هذا المعلم الأثري الضخم.