اليمن يتلقى دعما بمعدات طبية من منظمة الهجرة الدولية والصندوق العالمي
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
تلقت وزارة الصحة اليمنية، دعما بمعدات طبية لرفد النظام الصحي في البلاد، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والصحية في اليمن، جراء الحرب المستمرة منذ عشر سنوات.
وذكرت منظمة الهجرة الدولية أنها دشنت مع الصندوق العالمي تسليم معدات طبية حيوية لتعزيز النظام الصحي في اليمن، بحضور ممثلين من القطاع الصحي الحكومي.
وتتضمن المعدات الطبية التي تُقدر قيمتها بحوالي 2 مليون دولار أمريكي، عربتين متنقلتين للأشعة السينية مجهزتين بأجهزة أشعة سينية محمولة ومزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي، و20 جهاز تحليل غازات الدم، و30 جهاز حقن وريدي، و2,200 أسطوانة أكسجين، و40 جهاز تنفس اصطناعي.
ولفتت المنظمة، إلى أن هذه المعدات ستوزع على المستشفيات والمرافق الصحية العامة في مختلف أنحاء اليمن، مع التركيز بشكل خاص على دعم المرضى في وحدات العناية المركزة.
وقال مات هابر، القائم بأعمال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، "إنه ومن خلال تقديم معدات طبية متقدمة ودعم البرامج الصحية الرئيسية، نعزز التزامنا بتحسين المخرجات الصحية لصالح الفئات الأكثر ضعفاً،"
وأضاف: "شراكتنا مع الصندوق العالمي ووزارة الصحة العامة والسكان تؤكد التزامنا ليس فقط بتلبية الاحتياجات العاجلة، ولكن أيضاً بتعزيز البنية التحتية للرعاية الصحية في اليمن على المدى الطويل. "
وأشارت المنظمة في بيان لها، إلى أن اليمن يعيش أزمة صحية حادة، حيث يحتاج حوالي 17.8 مليون شخص إلى المساعدات الصحية. وفقط 50 في المائة من المستشفيات في مختلف أنحاء البلاد تعمل بشكل كامل أو جزئي، والعديد منها يواجه تحديات مثل نقص الموظفين، ونقص الإمدادات، والمعدات القديمة، مؤكدة أن هذه المشكلات تفاقمت بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي والقيود المالية، مما يعيق تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية لأكثر من 20 مليون شخص بشكل كبير.
وأوضحت أن المرحلة الثالثة من برنامج استجابة الشرق الأوسط التابع للصندوق العالمي تعمل في العراق، والأردن، ولبنان، واليمن، وسوريا، وتركز على تقديم خدمات شاملة للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والسل والملاريا وعلاجها، بما يتناسب مع التحديات الفريدة لكل بلد.
ويهدف البرنامج إلى تلبية الاحتياجات الصحية العامة المُعقدة الناشئة عن الصراعات المستمرة والأزمات الإنسانية، ولضمان وصول الخدمات الأساسية إلى الفئات الضعيفة مثل المهاجرين والنازحين والمجتمعات المستضيفة.
وتحدثت المنظمة عن تحقيق المرحلة الثالثة من برنامج استجابة الشرق الأوسط خلال فترة تنفيذها إنجازات كبيرة، بما في ذلك تقليل حالات الملاريا في اليمن بشكل كبير وتنفيذ تحسينات ملحوظة في رعاية وعلاج السل وتحسين الوصول إلى رعاية مرضى فيروس نقص المناعة البشرية في مختلف أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن البرنامج عزز البنية التحتية الصحية، ودعم الأنظمة الصحية المحلية، وقدم خدمات حيوية للملايين رغم بيئات التشغيل الصعبة.
وقال البيان، "في عام 2023، وضمن المرحلة الثالثة من برنامج استجابة الشرق الأوسط وبالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان في اليمن، حققت المنظمة الدولية للهجرة إنجازات مهمة، بما في ذلك فحص 17,500 شخص للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية وتسجيل 623 شخص للحصول على العلاج المضاد للفيروسات القهقرية المتاح حصرياً عبر برنامج الصندوق العالمي.
وأضاف: "من خلال المبادرة، تم فحص 36,000 شخص للكشف عن السل، وتشخيص وعلاج 11,123 حالة. وفي مجال مكافحة الملاريا، تعاملت المرافق الصحية مع أكثر من مليون حالة مشتبه بها، في حين قامت المنظمة الدولية للهجرة بتدريب 3,000 عامل صحي وتحسين تقارير البيانات من خلال النظام الإلكتروني للإنذار المبكر بالأمراض".
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: الصحة اليمن الهجرة الدولية مليشيا الحوثي الحرب في اليمن فی الیمن
إقرأ أيضاً:
سيعانون من المجاعة..الغذاء العالمي: مليون صومالي في خطر
أكد برنامج الأغذية العالمي الثلاثاء، أن مليون صومالي آخرين، قد يواجهون الجوع في الأشهر المقبلة بسبب الجفاف المتوقع خلال دورة المحاصيل.
وقال جان مارتن باور، مدير تحليل الأمن الغذائي والتغذية في برنامج الأغذية العالمي، إن العدد قد يزيد على ذلك بسبب خفض التمويل.وفي 2022، واجهت منطقة القرن الأفريقي أشد الظروف جفافاً منذ أكثر منذ 4 عقود بسبب تراجع هطول الأمطار عدة مواسم متتالية عن المستويات المتوقعة، ما أدى بحسب إحدى الدراسات إلى وفاة ما يصل إلى 43 ألفاً. الأمم المتحدة: المجاعة على أبواب الصومال - موقع 24قال مسؤول في منظمة الأمم المتحدة الإثنين، إن الصومال على حافة مجاعة مدمرة. ومن المتوقع أن تتعرض منطقتي بيدوا وبورهاكابا، في إقليم باي، للمجاعة بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر(كانون الأول) من العام الجاري.
وقال باور في إشارة إلى المرحلة الثالثة وما بعدها في منظومة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي: "يقدر تقرير حديث أن نحو 3.4 ملايين، يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد في الصومال. ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى نحو 4.4 ملايين في الأشهر القليلة المقبلة".
وتعرف المرحلة الثالثة بأنها مستويات أزمة الجوع، في حين تعتبر الرابعة حالة طوارئ، والخامسة كارثة أو مجاعة.
وقال باور إن من المتوقع هطول أمطار بمعدل أقل من المتوسط بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) 2025، ما قد يخلق جفافاً بعد موسمين دون أمطار بالمستويات المعتادة.