الصين تحتضن 3.92 مليون قاعدة لتكنولوجيا اتصالات الجيل الخامس
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
أظهرت بيانات صادرة عن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية، ارتفاع عدد محطات تكنولوجيا اتصالات الجيل الخامس في الصين إلى نحو 3.92 مليون قاعدة بنهاية يونيو من العام الجاري.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" - عن بيانات الوزارة، اليوم الأربعاء، أن هذا الرقم يمثل زيادة صافية قدرها 540 ألف محطة مقارنة بنهاية العام الماضي، ويشكل 33 % من إجمالي عدد المحطات القاعدية للهاتف المحمول على مستوى البلاد، كما ارتفع عدد مستخدمي الهاتف المحمول بتكنولوجيا الجيل الخامس في البلاد بمقدار 105 ملايين مشترك عن نهاية العام الماضي، ليصل إلى 927 مليونًا حتى نهاية يونيو الماضي.
وأظهرت البيانات، أن هذا الرقم يمثل 52.4 % من إجمالي عدد مستخدمي الهاتف المحمول في شركات الاتصالات الرئيسية الثلاث في الصين "تشاينا تيليكوم وتشاينا موبايل وتشاينا يونيكوم"، وشركة "تشاينا برودنت"، والتي بلغت حوالي 1.78 مليار بنهاية يونيو، مشيرة إلى أن شبكة الجيل الخامس في البلاد تغطي الآن كل مدينة وبلدة في البلاد، وأيضا أكثر من 90 % من قراها.
وأضافت أن الصين قامت ببناء 300 من المصانع المزودة بشبكة الجيل الخامس، وأطلقت أكثر من 13 ألف مشروع لتطبيق "5 جي+ الإنترنت الصناعي"، كما أن تسويق الجيل الخامس خلق بشكل مباشر ناتجًا اقتصاديًا إجماليًا بقيمة حوالي 5.6 تريليون يوان "حوالي 785 مليار دولار أمريكي" في الصين على مدى السنوات الخمس الماضية.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: الجیل الخامس
إقرأ أيضاً:
الصين تتقدم في سباق الشرائح الدماغية بزرع بيناو 1 وتستعد لتجارب أوسع
أعلن مشروع شراكة، جمع بين معهد أبحاث صيني، وشركة تكنولوجية، الاثنين، أنه سيسعى لـ"زرع شريحة دماغية في 13 شخصاً، وذلك بحلول نهاية هذا العام"، في خطوة قد تتفوق على جهود الشركة المملوكة للملياردير الأميركي، إيلون ماسك، "نيورالينك" في جمع بيانات المرضى.
وأوضح مدير المعهد الصيني لأبحاث الدماغ وكبير العلماء بشركة نيوسايبر نيوروتك، لو مينمين، أنّ: "المعهد والشركة نجحا في زرع الشريحة (بيناو 1)، وهي شريحة دماغية لاسلكية، في ثلاثة مرضى خلال الشهر الماضي، وذلك في عملية شبه جراحية".
وأضاف لو مينمين، بأنّه: "من المقرر زرعها في 10 مرضى آخرين هذا العام"؛ فيما تطمح الشركة المملوكة للدولة وتتخذ من الصين مقرا لها، إلى التوسع في هذه التجارب.
وعلى هامش منتدى "تشونغ قوان تسون" للتكنولوجيا الذي انعقد في بكين، قال لو في حديثه للصحافيين: "بعد الحصول على الموافقة التنظيمية، سوف نجري تجارب سريرية رسمية العام المقبل على نحو 50 مريضاً"، وذلك دون الخوض في تفاصيل إضافية بخصوص التمويل أو مدة التجارب.
وبحسب عدد من التقارير الإعلامية، فإنّه: "ربما يؤدي الإسراع في التجارب البشرية إلى جعل الشريحة بيناو 1 رقاقة الدماغ الأكثر استخداماً في العالم بين المرضى، وهو ما يؤكد تصميم الصين على اللحاق بمطورين أجانب رائدين في هذا المجال".
إلى ذلك، تعتبر سينكرون الأميركية، التي من بين مستثمريها المليارديران جيف بيزوس وبيل جيتس، بمثابة الشركة الرائدة عالميا في مجال تجارب بحوث التكنولوجيا المتعلقة بالأدمغة على البشر. حيث أجرت سينكرون 10 تجارب على 10 مرضى، ستة منهم في الولايات المتحدة وأربعة في أستراليا.
كذلك، تجري "نيورالينك" المملوكة لماسك حالياِ تجارب متعلقة بشريحتها الدماغية على ثلاثة مرضى. وتعمل في الوقت نفسه على تطوير شرائح دماغية لاسلكية تزرع داخل الدماغ لتحسين جودة الإشارة بينما يعمل منافسوها على تطوير شرائح شبه جراحية، أو أنظمة بحوث تكنولوجية تتعلق بالدماغ، تزرع على سطح الدماغ.
ورغم أن هذه التكنولوجيا تقلل من جودة الإشارة، فإنها تحد من خطر تلف أنسجة الدماغ وغيرها من مضاعفات ما بعد الجراحة.
وفي سياق متصل، أظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام رسمية هذا الشهر مرضى يعانون من نوع من الشلل يستخدمون شريحة الدماغ بيناو 1 للتحكم في ذراع آلية لصب كوب من الماء ونقل أفكارهم إلى شاشة كمبيوتر.
وقال لو: "منذ انتشار خبر نجاح تجارب بيناو 1 على البشر، تلقينا عدداً لا يحصى من طلبات المساعدة".
وقال لو إنّ: "العمل جار على تطوير نسخة لاسلكية من الشريحة بيناو 2، تشبه منتج "نيورالينك"، وإنه من المتوقع بدء تجربتها على أول شخص في غضون مدة تتراوح بين 12 و18 شهرا".
ولم يكن المعهد الصيني لأبحاث الدماغ وشركة نيوسايبر نيوروتك قد بدءا بعد في تجربة الشريحة الدماغية على البشر، حتّى العام الماضي؛ غير أنّهما قد أعلنا عن نجاح تجربة شريحة جراحية أخرى، هي (بيناو 2)، على أحد القرود، ما مكّنه من التحكم في ذراع آلية.