القبض على سائق توك توك تعدى على ابنه ضربا حتى الموت فى الدقهلية
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
لقي طفل فى العقد الثاني من عمره بقرية العزاوي التابعة لمركز شرطة السنبلاوين مصرعه على يد والده، وظهرت عليه علامات تعد وضرب، وبعد استدعاء طبيب الصحة لإصدار تصريح الدفن تبين وجود شبهة جنائية وأن وراء الواقعة والده، وجرى ضبطه.
وكان اللواء مدير أمن الدقهلية، قد تلقى إخطارًا من اللواء مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة السنبلاوين، بالعثور على جثة طفل ملقاة بجوار المدرسة الإبتدائية بقرية العزاوي بنطاق المركز.
وعلى الفور انتقل ضباط وحدة مباحث المركز لمكان البلاغ، وبالفحص تبين أن الطفل يدعى محمد أسامة عبدالعزيز، ويبلغ من العمر 11 عامًا، مقيم بذات القرية، ودلت التحريات إلى أن الطفل يقيم مع والده، ويعمل سائق توكتوك، وذلك بعد انفصاله عن والدته، واعترف الاب بأنه قام بضربه بسبب إصابته بجرح فى قديمة بسبب مسمار ولم يخبره به.
وتمكن ضباط وحدة مباحث المركز من ضبط المتهم، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، والعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الدقهليه اخبار الحوادث مركز السنبلاوين مصرع طفل
إقرأ أيضاً:
شرطة دبي تقدّم مساعدات بـ7 ملايين درهم لنزلاء العقابية
أعلنت الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، عن تقديم مساعدات إنسانية بـ7.6 7 ملايين درهماً للنزلاء والنزيلات في المؤسسات الإصلاحية في 2024، وذلك حرصاً على ضمان استدامة الدعم الاجتماعي والمعنوي للنزلاء خلال فترة محكوميتهم.
وأكد اللواء مروان عبد الكريم جلفار، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام شرطة دبي بتطبيق سياسة الإصلاح والتهذيب التي تركز على إعادة تأهيل النزلاء والنزيلات، وتهيئتهم للاندماج بشكل إيجابي في المجتمع، بعد انتهاء مدة محكوميتهم، إلى جانب تعزيز قيم التضامن والتكاتف المجتمعي.
وأشاد اللواء بجهود مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، وفاعلي الخير الذين لا يدخرون جهداً ولا مالاً في سبيل فعل الخير وكسب الأجر والثواب ومساعدة الآخرين، حرصاً منهم على تقديم الدعم اللازم للنزلاء من أجل تخفيف معاناتهم وتحفيزهم على تحسين سلوكهم ورفع معنوياتهم.
بيئة إصلاحيةمن جانبه، أوضح النقيب حبيب حسين محمد الزرعوني، رئيس قسم الرعاية الإنسانية، أن المساعدات الإنسانية يستفيد منها النزلاء والنزيلات في المؤسسات الإصلاحية بدبي، وتشمل بنوداً عدة، أبرزها سداد متأخرات إيجارية، ومالية، ومساعدات لأسر النزلاء، ودفع كفالة نزيل، وتذاكر سفر، ودعم صحي، ورسوم دراسة، وتنفيذ مبادرات إنسانية.