تحذيرات دولية من سلالات جديدة من إنفلونزا الطيور
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
نيويورك "العُمانية": دعت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "فاو" إلى بذل جهود إقليمية عاجلة لمكافحة ارتفاع حالات إنفلونزا الطيور في أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادي.
وذكر بيان إعلامي للمنظمة الدولية، أن الوضع يزداد تعقيدًا في بعض الدول بسبب ظهور سلالة جديدة من إنفلونزا الطيور، ما يطرح تحديات جديدة للعلماء والسلطات الصحية العامة والأطباء والمجتمعات على حد سواء.
وحذّر البيان من أن فيروس إنفلونزا الطيور "H5N1" شديد الضراوة انتشر جغرافيا على نطاق أوسع من أي وقت مضى، حيث وصل إلى أمريكا الجنوبية والقارة القطبية الجنوبية، وبدأ يصيب حيوانات برية وأليفة جديدة، إضافة إلى بعض المواشي، في حين تواجه منطقة ميكونج الكبرى وإندونيسيا والفلبين خطرا متزايدا.
وشدّد البيان على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية فورية ومنسقة، بما في ذلك عمل الدول الأعضاء معا لتنفيذ أنظمة مراقبة شاملة لتتبع انتشار الفيروس الجديد وتطوره، وتعزيز التعاون والتنسيق بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، خاصة في مجالات تبادل المعلومات بشفافية وفي الوقت المناسب لوضع استراتيجيات احتواء فعالة.
كما أكد على ضرورة تعزيز تدابير السلامة البيولوجية والأمن البيولوجي في صناعة الدواجن، إضافة استراتيجيات التطعيم وتعزيز ممارسات الزراعة الجيدة.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: إنفلونزا الطیور
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يثمن فكرة الضمانات الدولية من تركيا… دورها مهم للغاية
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه التقى بقادة عسكريين من فرنسا وبريطانيا في كييف لمناقشة خطة نشر قوة عسكرية أجنبية في أوكرانيا في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار، موضحا أن من الممكن التوصل إلى تفاهم في غضون شهر.
وقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي في كييف أن "مجموعات العمل" العسكرية ستجتمع مرة واحدة أسبوعيا في الوقت الراهن لمناقشة تفاصيل الخطة، موضحا أن تركيا بوسعها لعب دور مهم للغاية في توفير ضمانات أمنية لأوكرانيا.
وكشف أنه بحث ذلك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ونهاية آذار/ مارس الماضي، أعلن أردوغان، أنه يمكن أن تكون بلاده إحدى الدول الضامنة لتحقيق أمن أوكرانيا، وذلك بعد إعلان بريطانيا أنها ليست مستعدة لتقديم ضمانات أمنية لها.
وقال أردوغان: "يمكننا أن نكون إحدى الدول الضامنة لتحقيق أمن أوكرانيا، وننظر بإيجابية لهذا الأمر من حيث المبدأ، لكن يجب توضيح التفاصيل"، معلنا "أننا سنكون سعداء إذا نجحنا في إنهاء الحرب لكون تركيا دولة يثق بها كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي".
وشدد على أنه "مصمم على عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي، وسنقول لكليهما هدفنا هو أن نجمعكما في أقرب فرصة"، متمنيا أن "نحدد تاريخا للقاء بين بوتين وزيلينسكي، ومستعدون لاستضافة اجتماع على مستوى رؤساء الدول".
وأضاف: "القرار الروسي بخفض موسكو لعملياتها القتالية في محيط كييف وتشيرنيهيف، مهم للغاية".
ويذكر أن الكرملين أكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يعتزمان التحدث هاتفيا عقب زيارة مبعوث بوتين للاستثمار إلى واشنطن، والتي وصفها بأنها تدعو إلى "تفاؤل حذر".
وأفادت قناة إن.بي.سي نيوز الأمريكية، الخميس، أن الدائرة المقربة من ترامب تنصحه بعدم التحدث مع بوتين مجددا حتى يلتزم الزعيم الروسي بوقف إطلاق نار كامل في أوكرانيا، وهو أمر أبدى بوتين استعداده له من حيث المبدأ، ولكن بشرط تلبية قائمة طويلة من الشروط.
وذكر كيريل دميترييف، مبعوث بوتين للاستثمار، أنه يرى "تحركات إيجابية" في العلاقات بين موسكو وواشنطن بعدما أجرى اجتماعات استمرت يومين في واشنطن، لكنه أكد الحاجة إلى مزيد من الاجتماعات لتسوية الخلافات.
وعندما سُئل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الجمعة عما إذا كان بوتين وترامب سيتحدثان هاتفيا قريبا قال للصحفيين "لا، لا توجد خطط للأيام القليلة المقبلة. لا يوجد شيء في جدول المواعيد حاليا". وأضاف بيسكوف أن زيارة دميترييف تثير "تفاؤلا حذرا" كما كرر تصريحات دميترييف بأن روسيا قد تجري محادثات حول ضمانات أمنية لأوكرانيا، مع أنه وصف المسألة بأنها مُعقدة للغاية.