بوابة الوفد:
2025-04-03@09:45:16 GMT

عام جديد

تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT

بالأمس عام جديد فى عمر الإنسان انتهى واليوم بداية عام جديد.. الأيام تمر سريعا والسنوات أصبحت أسرع فى سجل الذكريات. بكل أحداثها المفرحة والمحزنة.. بكل تفاصيله الجميلة والمملة.. بكل الاحداث التى تصنعها انت أو يفرضها عليك غيرك وفى كلتا الحالتين عليك ان تتعامل معها وتصنيفها وترتيبها وتجعل منها أولوياتك..

عام فى عمر الإنسان قد يكون الأخير فى حياته أو يكون استكمال لأعوام مضت تتزود فيه بخبرات جديدة 

الإنسان فى حياته يرى ويسمع ويتعلم من تجاربه ومن تجارب الاخرين يقف فى كل مرحله يقيم ما سبق فيها وهل ندم على تصرف ما.. هل تسبب فى إيذاء أحد.. هل ساهم فى إضافة شىء جيد للآخرين.. هل يرضى ضميره فى عمله وفى علاقاته مع الآخرين اسئله يطرحها الإنسان فى كل عام ينتهى ويأتى عام جديد. 

الإنسان ما هو الا مجموعة من التجارب والخبرات الناتجة عن مواقف سواء فى عمله أو حياته الشخصية أو فى علاقاته مع الآخرين.. ونتيجة هذه الخبرات تكون قيمته ورضا نفسه على ما قام به قبل رضا الآخرين عليه.. وتكون قيمته فى عيون من حوله من أصدقاء وأقرباء وزملاء فى العمل وكل من عرفهم وهم بالاف طوال مسيرته الطويلة.

ففى كل يوم يتخذ الإنسان موقف من قضيه معينة.. فإن كانت هذه القضية مبنية على معلومات حقيقيه يكون موقفه سليما وان كان مبنى على الظنون والشكوك والاحلام فالموقف دائما خطأ مهم حاول الدفاع عنه.. ويندم عليه فور اكتشافه الحقيقة.. وفى حياة الإنسان تمر أمامه مئات آلاف من المعلومات التى تكون موقفه من قضايا الحياة العامة ومن قضاياه الخاصة وبالتالى تتكون الشخصية التى ينظر إليها الناس اما ان تكون حكيما فى ارائك لأنها مبنية على معلومات وخبرات وتجارب واما ان تكون اهوج لا يسمع لك رأى فى أى قضية.

الإنسان له هدف يسعى لتحقيقه منذ ان يعى هذه الحياة وفى مثل هذه الأيام يسأل نفسه هل حقق الهدف الذى هو طموحه ام لا وهل حققه بطريقة سليمة دون الطعن فى الآخرين أو الوصول اليه على جثثهم أو بالتملق والنفاق ام وصل إليه بخبرات حقيقية وعمل انجازات على الأرض تؤهله ليحقق طموحه حتى وإن كنا فى زمن النفاق والرياء واهل الثقه هم المتصدرون دائما للمشهد رغم قلة خبراتهم لكنهم لايعرفون إلا كلمة حاضر ونعم اما اهل الخبرة الحقيقيون فهم مستبعدون دائما.

الانسان بداية ونهاية وبينهما أعمال قام بها رضى عنها ام لم يرض فلا يبقى الا الذكرى التى يتركها للناس من بعده والى اهله فهى الباقية فى سجله الدنيوى اما سجله بين يدى الله فما نتمنى ان نكون جميعا من اهل اليمين الذين يؤتون كتابهم بيمينهم وكل عام وحضراتكم بخير.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عام جديد سجل الذكريات التجارب والخبرات القضية عام جدید

إقرأ أيضاً:

كيف يكون الدعاء في الصلاة؟.. هكذا علّمه الرسول للصحابة

كشف دار الإفتاء المصرية، عن كيفية الدعاء في الصلاة، مشيرة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم علّمها إلى الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

وأضافت دار الإفتاء، عبر موقعها الإلكتروني، أنه روي عن البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علّمه التشهد، ثم قال في آخره: «ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ، فَيَدْعُو»، وفي لفظ للبخاري: «ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الثَّنَاءِ مَا شَاءَ»، وفي لفظ لمسلم: «ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ أَوْ مَا أَحَبَّ».

وعن فحوى الدعاء الذي يدعو به المصلي ربه، أوردت الإفتاء قول بعض الأئمة والعلماء ومنهم: 

الإمام النووي في "الأذكار" (ص: 67، ط. دار الفكر): [واعلم أن هذا الدعاء مستحب ليس بواجب، ويستحب تطويله، إلا أن يكون إمامًا، وله أن يدعو بما شاء من أمور الآخرة والدنيا، وله أن يدعو بالدعوات المأثورة، وله أن يدعو بدعوات يخترعها، والمأثورة أفضل] اهـ.

أدعية للميت ثاني يوم العيد.. رددها تجعل قبره روضة من الجنةدعاء شهر أبريل.. اللهم وسع أرزاقنا وأكرمنا من حيث لا نحتسبدعاء ثاني يوم العيد.. يشرح صدرك ويريح بالكأدعية عيد الفطر 2025.. اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام

وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (2/ 321، ط. دار المعرفة): [واستُدِلَّ به على جواز الدعاء في الصلاة بما اختار المصلي من أمر الدنيا والآخرة] اهـ.

وقال العلامة الشوكاني في "تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين" (ص: 174، ط. دار القلم): [وفيه التفويض للمصلي الداعي بأن يختار من الدعاء ما هو أعجبه إليه؛ إما من كلام النبوة، أو من كلامه، والحاصل: أنه يدعو بما أحب من مطالب الدنيا والآخرة، ويطيل في ذلك أو يقصر، ولا حرج عليه بما شاء دعا، ما لم يكن إثم أو قطيعة رحم] اهـ.

وروى الإمام مسلم في "صحيحه" عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ، أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ».

وقال العلّامة المناوي في "فيض القدير" (2/ 88، ط. دار الكتب العلمية): [والأمر بالإكثار من الدعاء في السجود يشمل الحث على تكثير الطلب لكل حاجة كما جاء في خبر الترمذي: ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله] اهـ.

وقال الشيخ المباركفوري في "مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" (3/ 187، ط. الجامعة السلفية بالهند): [والحديث دليل على مشروعية الدعاء حال السجود بأي دعاء كان مِن طلب خير الدنيا والآخرة، والاستعاذة مِن شرهما] اهـ.

مقالات مشابهة

  • كيف تحافظ على صحة المرارة وتقلل مخاطر تكون الحصوات؟.. طبيب يحذر
  • الصين تدعو أمريكا لتصحيح أخطائها وإدارة الخلافات مع الآخرين على أساس المساواة
  • ترامب يفتح النار على العولمة.. هل تكون بداية حرب عالمية اقتصادية؟
  • الرئيس السوري: إذا كانت الشام قوية تكون كل المنطقة قوية
  • الخرطوم صراط جمال المؤمنين بآلاء الله فلن تكون لشيطان العرب
  • كيف يكون الدعاء في الصلاة؟.. هكذا علّمه الرسول للصحابة
  • متى تكون الأيام البيض لشهر شوال 2025 - 1446 هـ
  • بريطانيا تناور لإنهاء الرسوم الجمركية الأميركية.. واتفاق جديد قد يكون الحل
  • خالد الإعيسر: تخويف الآخرين بالتمرد لم يعد مجديا وكل الشعب السوداني دخل الغابة
  • واشنطن: نأمل أن تكون الحكومة السورية الجديدة شاملة وتمثل للجميع