درميش: الفساد في ليبيا مجتمعي ووباء تزيد وتيرته بسبب الانقسام السياسي الذي تمر به البلاد
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
ليبيا – رأى المحلل السياسي والاقتصادي محمد درميش، أن الفساد في ليبيا مجتمعي ووباء تزيد وتيرته بسبب الانقسام السياسي الذي تمر به البلاد.
درميش وفي تصريح لموقع “أصوات مغاربية”، قال إن الأطراف المتصارعة على السلطة تستخدم من جهتها الفساد لمهاجمة خصومها وترمي خصومها به، كما تستخدم مؤسسات الدولة لأغراضها الخاصة لكسب الولاءات ولشراء الذمم، ما يؤثر على عملية الاستقرار السياسي في ليبيا.
وأضاف:” أن ليبيا تتوفر في المقابل على قوانين وعلى آليات مختلفة لمكافحة الفساد، لكن المشكلة في السلوك البشري”، وفق تعبيره،
وأردف:” المشكلة ليست في القوانين بل في تطبيقها، زد على ذلك أن غياب الإرادة السياسية يزيد من انتشار الفساد ومن التشرذم السياسي”.
وأكد درميش أن حملة الاعتقالات التي تنفذها السلطات الليبية من حين لآخر في حق المتورطين في قضايا فساد تعد عنصرا مهما في ردع هذه الآفة الخطيرة.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
السجن قد يكون بانتظارك.. احذر استخدام هذه الرموز!
حذرت السلطات البريطانية، الآباء من “ضرورة مراقبة الحسابات الاجتماعية لأطفالهم والانتباه إلى استخدام بعض الرموز التعبيرية التي قد تحمل معاني غير بريئة”.
وأكدت شرطة مقاطعة ساري البريطانية، أن “بعض هذه الرموز قد قد تشير إلى أنشطة إجرامية وتكون وسيلة لتبادل رسائل مشفرة بين الجناة”.
وأوضحت الشرطة حسب صحيفة “ديلي ميل”، أن “أبرز هذه الرموز هو “رمز كرة الثمانية” السوداء، الذي قد يظن البعض أنه مجرد إشارة إلى لعبة البلياردو، لكن في الواقع، يشير إلى جزء من أونصة (3.5 غرام) من المخدرات، وهو ما يعرف في عالم المخدرات بـ”كرة الثمانية”.
وأكدت أن “تجار المخدرات يستخدمون هذا الرمز كطريقة للتواصل حول المخدرات، وخاصة الكوكايين، رغم إمكانية استخدامه للإشارة إلى أنواع أخرى من المواد غير المشروعة مثل القنب الهندي أو الهيروين”.
واشارت الشرطة، إلى أن “العصابات الإجرامية تستخدم الرموز التعبيرية بشكل متزايد كـ”رمز سري” للحديث عن المخدرات والعنف والنشاطات غير القانونية”.
وأوضحت أنه “يستخدم رمز “كرة الثمانية” للإشارة إلى شراء أو بيع المخدرات. كما أن الرموز الأخرى مثل “القنبلة”، “النار”، و”الصاروخ” قد تستخدم للإشارة إلى جودة المخدرات”.
ولفتت الشرطة “إلى أن بعض الرموز التعبيرية قد تستخدم أيضا في سياقات متعلقة بالتحرش الجنسي أو الاعتداءات، مما قد يعرضك لعقوبة السجن”.