السومرية العراقية:
2025-03-28@09:41:23 GMT

كوكب من الماس: الكنز الأكبر!

تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT

كوكب من الماس: الكنز الأكبر!

اكتشف علماء الفضاء باستخدام مركبة ميسنجر “Messenger” وجود طبقة من الماس بسُمك 16 كيلومترًا تحت سطح كوكب عطارد. يعرف العلماء أن عطارد غني بالكربون (والذي يتحول إلى ماس تحت الضغط العالي)، لكنهم كانوا يظنون أن هذه الطبقة تتكون من جرافين "Graphene"، (هو عبارة عن طبقة أحادية من ذرات الكربون المترابطة بإحكام، حيث تجتمع كل 6 ذرات لتشكّل شكلًا سداسيًّا بلّوريًّا، ترتبط الأشكال السداسية جميعها لتكوِّن الغرافين، ويكون شكلها شبيه لقرص العسل) لكن بعد إجراء الدراسات واستخدام بيانات هذه المركبة، تم الكشف عن أنها بالفعل من الماس.

وفي التفاصيل، كشفت الأبحاث الحديثة أن القشرة السطحية لعطارد قد تخفي تحتها طبقة ضخمة من الألماس، قد يصل سمكها إلى حوالي 16 كيلومتراً. هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقاً جديدة لدراسة تكوين الكواكب الداخلية وتأثيرها على البيئة الجيولوجية لكوكب عطارد، كما أنه قد يساهم في حل الألغاز المحيطة بتركيبة الكوكب ومجاله المغناطيسي الفريد.

لغز المجال المغناطيسي والنواة الضخمة

عطارد قد حيّر العلماء لعقود من الزمن. فبخلاف كونه أصغر كوكب في النظام الشمسي، يمتلك عطارد مجالاً مغناطيسياً ضعيفاً، بقوة تعادل 1% فقط من قوة المجال المغناطيسي للأرض، كما أن نواته ضخمة بالنسبة لحجمه الصغير. كما أن الكوكب يعد ثاني أكثر الكواكب كثافة بعد الأرض.

اكتشاف طبقة الماس في الوشاح

اكتشاف جديد يشير إلى أن الوشاح الأساسي لعطارد قد يتضمن طبقة من الماس. حيث استخدمت المركبة الفضائيةMessenger التابعة لناسا، والتي كانت أول مركبة تزور عطارد منذ ثلاثين عاماً، لرسم خريطة كاملة للكوكب وكشفت عن غنى سطحه بالكربون. في البداية، اعتقد العلماء أن هذا الكربون هو بقايا طبقة قديمة من الغرافيت.

من الغرافيت إلى الماس

كانت النظرية السائدة أن الكربون في عطارد كان يترسب كغرافيت على السطح نتيجة لعملية تبريد قديمة. لكن الأدلة الحديثة تشير إلى أن الوشاح قد يكون أعمق بـ 80 ميلاً (أو 50 كيلومتراً) مما كان يُعتقد سابقاً، مما يخلق ظروفاً مناسبة لتكوين الماس.

تجارب الضغط العالي ونتائجها

لفحص هذه الفرضيات، أجريت تجارب عالية الضغط ودرجة الحرارة. تمكن العلماء من تحقيق ضغوط تصل إلى سبعة أضعاف الضغط الموجود في أعمق أجزاء خندق ماريانا. من خلال هذه التجارب، فحص العلماء كيفية ذوبان المعادن في باطن الكوكب تحت ظروف الضغط العالية.

السمك المحتمل للماس

تشير التقديرات إلى أن طبقة الماس قد تكون بسمك يتراوح بين 15 و18 كيلومتراً (أو 9 و11 ميلاً). الورقة البحثية تقترح أن تكوّن الماس عند الحدود بين النواة والوشاح قد يكون السبب في هذا الاكتشاف. ومع ذلك، فإن هذه الطبقة ما زالت بعيدة المنال، حيث توجد على عمق يصل إلى 485 كيلومتراً (300 ميل) تحت سطح الكوكب.
مع هذا الاكتشاف الجديد، تبقى المسافة بيننا وبين فهم كامل لتركيب عطارد كبيرة، ولكن ما يعزز فضول العلماء ويشجعهم على استكشاف المزيد من أسرار هذا الكوكب الصغير والمثير.

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: من الماس

إقرأ أيضاً:

حدث علمي غير مسبوق.. تسجيل أصوات تصدرها أسماك القرش!

الجديد برس|

سجل فريق من العلماء أصواتا تصدرها أسماك قرش الحفر النيوزيلندية، في حدث يعدّ الأول من نوعه عالميا لإنتاج أصوات نشطة من قبل أي نوع من أسماك القرش.

حتى الآن، كان معروفا أن العديد من أنواع الأسماك تصدر أصواتا في سياقات مختلفة مثل التزاوج والدفاع ضد الحيوانات المفترسة. لكن الأسماك الغضروفية، مثل أسماك القرش، لم تكن معروفة بإصدار أصوات طوعية، رغم استخدامها للصوت في التواصل وتتبع الفرائس والتحرك بأمان تحت الماء.

وفي حين كان العلماء قد رصدوا في السابق أسماك “الراي اللساع” تصدر نقرات عند اقتراب الغواصين، تكشف الدراسة الجديدة أن أسماك قرش الحفر تصدر نقرات قصيرة وحادة بترددات عالية نسبيا عندما يتم التعامل معها تحت الماء. وتتغذى أسماك قرش الحفر على السرطانات والقشريات الصغيرة في مصبات الأنهار الضحلة حول نيوزيلندا، ويصل طولها إلى حوالي 150 سم.

ويعتقد العلماء أن هذه النقرات المسجلة قد تكون رد فعل على الاضطراب أو الضيق.

وفي الدراسة، حلل فريق البحث تسجيلات لأسماك قرش الحفر أثناء التعامل معها في مختبر “لي البحري” في نيوزيلندا، حيث وجدوا أن الأسماك تصدر أصوات “طقطقة” خلال فترة التعامل القصيرة.

وأظهرت البيانات أن أسماك القرش أصدرت في المتوسط 9 نقرات كل 20 ثانية، وارتبطت معظم هذه النقرات بحركات جسدية مثل التأرجح من اليمين إلى اليسار، ما يعتقد العلماء أنه قد يكون رد فعل مفاجئ. وتزامنت حوالي 25% من النقرات مع حركات انفجارية، بينما تزامنت 70% مع حركات تأرجح بطيئة، و5% حدثت دون أي حركات جسدية ملحوظة.

وأكد الفريق أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توثيق قدرة أسماك القرش على إصدار أصوات بشكل متعمد. ومع ذلك، أشار إلى أنه لا يزال هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات لتأكيد الآلية التي تنتج بها هذه الأصوات، وكذلك لتحديد مدى أهميتها البيولوجية.

واختتم العلماء دراستهم بدعوة لإجراء المزيد من الملاحظات السلوكية لفهم ما إذا كانت أسماك قرش الحفر تصدر هذه النقرات في بيئات طبيعية ودون تدخل بشري.

مقالات مشابهة

  • خبير تنمية بشرية: محمد رمضان من أكثر الفنانين انتشارا بين الجمهور
  • العلماء الروس يختصرون مليوني عام في يوم واحد
  • «بندور على الكنز».. حبس المتهمين بالتنقيب عن الآثار في دار السلام
  • معجزة علمية.. العلماء الروس يختصرون مليوني عام في يوم واحد
  • طريقة تحضير سلطة تاكو سبع طبقات
  • حدث علمي غير مسبوق.. تسجيل أصوات تصدرها أسماك القرش!
  • الطاقة المتجددة.. نمو دولي قياسي والحصة الأكبر في الصين
  • الجمعة.. ليلة في حب كوكب الشرق لمواهب الأوبرا بمعهد الموسيقى العربية
  • العلماء يوثقون أول صوت تصدره أسماك القرش
  • 180 مليون إضافية تدخل خزائن الكوكب المراكشي