أصدر مؤتمر وزراء خارجية دول جوار السودان، الذي عقد على مدار اليومين الماضيين في أفريقيا الوسطى بيانا مشتركا، يتضمن خطة عمل من ثلاثة بنود رئيسية لحل الأزمة التي تحيق بالسودان بعد اندلاع المواجهات المسلحة بين الجيش وقوات الدعم السريع منتصف أبريل الماضي. 

وتهدف الخطة التي وافق عليها وزراء الخارجية خلال اجتماعهم في نجامينا، إلى إنهاء الصراع المستمر منذ أربعة أشهر داخل السودان، ومن المقرر أن ينظر فيها ويوافق عليها رؤساء الدول والحكومات، بحسب ما أورده موقع “سودان تريبيون”.

وجاء في البيان المشترك الصادر عن القمة أنه: "تم تنظيم خطة العمل في ثلاثة مكونات رئيسية، وهي تحقيق وقف إطلاق نار نهائي، وتنظيم حوار شامل بين السودانيين، وإدارة فعالة للمخاوف الإنسانية".

وشدد وزراء الخارجية على ضرورة الحفاظ على فتح الممرات الإنسانية، ودعوا أطراف النزاع في السودان إلى الإسراع في تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين.

ودعوا إلى إنشاء مرافق تخزين إنسانية في البلدان المجاورة لتمكين النقل السريع لمواد الإغاثة والمساعدات الطبية للضحايا.

وشددوا على أهمية التواصل المباشر والمستمر مع الفصائل المتحاربة، بهدف تحديد الشروط المسبقة لوقف إطلاق النار المستدام وهذا يشمل حماية المدنيين، ووقف تدمير البنية التحتية الحيوية، وضمان العمل دون عوائق للخدمات الأساسية مثل المياه والغذاء والكهرباء والمرافق المصرفية.

وقال وزير خارجية تشاد صالح نظيف، إن الأزمة في السودان امتدت وأثرت على دول الجوار، مؤكدا أن "حل الأزمة السودانية يتطلب حوارا صادقا".

استضاف الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي وزراء خارجية الدول المجاورة للسودان الذين شاركوا في الجلسة الافتتاحية للآلية الوزارية في نجامينا.

وعقد مؤتمر جوار السودان في 13 يوليو الماضي بمشاركة رؤساء الدول والحكومات السبعة المجاورة للسودان في القاهرة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتمثيل رفيع المستوى.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إفريقيا الوسطى مؤتمر جوار السودان الدعم السريع النزاع في السودان

إقرأ أيضاً:

روبيو: لن نتحمل بعد اليوم القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية حول العالم

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن بلاده، لن تتحمل بعد الآن عبء توفير القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية العالمية، داعيا الدول الغنية الأخرى إلى تكثيف جهودها بعد أن دمر زلزال أجزاء من ميانمار.

وقال روبيو لصحفيين في بروكسل "لسنا حكومة العالم، سنقدم المساعدة الإنسانية، مثلما يفعل الآخرون تماما، وسنبذل قصارى جهدنا"، مضيفا "لكن لدينا أيضا احتياجات أخرى وعلينا موازنة ذلك".

وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق جميع المساعدات الخارجية الأمريكية لمدة 90 يوما في أول يوم له في منصبه.

وأدى هذا الإجراء وما تلاه من أوامر وقف العمل في الكثير من برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية حول العالم، إلى تعطيل وصول المساعدات الغذائية والطبية التي تشتد الحاجة إليها لإنقاذ الأرواح. وترتبت على ذلك حالة من الفوضى العارمة في جهود الإغاثة الإنسانية العالمية.



وتعرضت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية نفسها للتفكيك إلى حد كبير مع المساعي المحمومة من جانب ترامب والملياردير إيلون ماسك لتقليص حجم الحكومة الاتحادية، حيث مُنح معظم موظفي الوكالة إجازات أو جرى تسريحهم، كما أُلغي الكثير من منح الوكالة.

وقال روبيو إنه ليس من الإنصاف توقع أن تتحمل الولايات المتحدة ما بين 60 و70 بالمئة من المساعدات الإنسانية حول العالم، وإن هناك الكثير من "الدول الغنية" التي ينبغي أن تساهم في هذا الجهد، وأشار تحديدا إلى الصين والهند.

وأوضح روبيو "نحن أغنى دولة في العالم، لكن مواردنا ليست بلا حدود وعلينا دين وطني ضخم، لدينا أيضا أولويات أخرى كثيرة، وقد حان الوقت لإعادة تقييم كل ذلك، لذا سيكون لنا دور، سنقدم المساعدة قدر استطاعتنا، لدينا أمور أخرى علينا الاهتمام بها أيضا".

وأضاف "الصين دولة غنية جدا. الهند دولة غنية أيضا. هناك الكثير من الدول الأخرى في العالم، وعلى الجميع المساهمة".

مقالات مشابهة

  • وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان جهود استعادة وقف النار في غزة
  • تسونامي في غينيا.. خطر جديد يهدد الدول المجاورة | ماذا يحدث؟
  • طارق البرديسي: ما حدث في السودان كارثيا وعلى الغرب دعم الجيش
  • طارق البرديسي: ما حدث في السودان كارثي.. وغياب الغرب يؤكد وجود مؤامرة
  • مصر تدين الهجوم على بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى
  • روبيو: لن نتحمل بعد اليوم القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية حول العالم
  • وزراء خارجية الناتو يضعون أسس قمة لاهاي ويؤكدون تعزيز قوة الحلف
  • خبير دولي: الانتهاكات الإسرائيلية تهدد الاستقرار الإقليمي وتفاقم الأزمة الإنسانية
  • خبير: الانتهاكات الإسرائيلية تهدد الاستقرار الإقليمي وتفاقم الأزمة الإنسانية
  • مؤتمر صحفي للأمين العام لحلف الناتو عقب اجتماع وزراء خارجية الحلف