“جينيسيس” تطلق طراز G80 بحلته الجديدة في الإمارات
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
كشفت شركة جمعة الماجد، الوكيل الحصري لجينيسيس في الإمارات العربية المتحدة، عن إطلاق الجيل الجديد من سيارة سيدان G80 الفاخرة والحديثة في الإمارات. ويجمع هذا الطراز بين التقليد والابتكار، مجسداً نهج جينيسيس الراسخ في المزج بين التصميم المتميّز، والتكنولوجيا المتقدمة، والفخامة العالية.
ويمثّل طرح طراز G80 الجديد في الإمارات إضافةً نوعية تجسّد التزام العلامة بتوفير الحلول الرائدة في قطاع السيارات الكورية في الدولة، وتقديم تجارب استثنائية للعملاء.
وفي هذا الصدد، قال سليمان الزبن، رئيس “جينيسيس الإمارات”: “تعكس سيارة G80 بحلّتها الجديدة رؤيتنا في الدمج بين أحدث التقنيات وأعلى معايير الأناقة. ويُعَدُّ إطلاقها في سوق الإمارات خطوة جديدة داعمة لحضور جينيسيس في الدولة، وجزءاً من جهودنا المتواصلة لتقديم أعلى مستويات الفخامة والابتكار والتصاميم الفريدة لعملائنا المتميّزين”.
يتميز الهيكل الخارجي للجيل الجديد من G80 بتصميم شبكي مزدوج يُبرز المظهر الأنيق للشبكة الأمامية المصمّمَة بخطوط مزدوجة، بينما يتجلّى التزام جينيسيس بالجمع ما بين التكنولوجيا المتقدمة وأناقة التصميم في المصابيح الأمامية الفريدة التي تأخذ شكل خطين مزدوجين، والتي تم تطويرها بتقنية مصفوفة العدسات الدقيقة MLA.
وتضفي العجلات الخمس ثنائية الأضلاع بقياس 20 بوصة، والتي تشبه بتصميمها الشكل الأنيق للطائرات الحديثة، لمسةً حيويةً تتناغم مع المظهر الجانبي الانسيابي للسيارة، كما تتميز الجهة الخلفية بلوحة كاتم صوت تخفي أنابيب العوادم بخطوط كرومية مميّزة على شكل V مستوحاة من الشبكة الأمامية، عاكسةً أحد الجوانب الصديقة للبيئة التي يمتاز بها هذا الطراز بما يواكب عصر السيارات الراهن القائم على التكنولوجيا الحديثة.
أما التصميم الداخلي للسيارة، فيجسّد فلسفة علامة جينيسيس المستوحاة من المفهوم الكوري الفريد المتمثّل في “جمال المساحة البيضاء”، حيث توظّف العلامة التكنولوجيا المتقدمة لتوفير أجواء جمالية متميزة للسائقين. ويتجلّى ذلك في شاشة العرض الأفقية OLED بقياس 27 بوصة التي تجمع بسلاسة لوحة العدادات وواجهة نظام الترفيه والملاحة، وتمتدّ نحو الواجهة الأمامية المركزية، بما يحاكي شغف العلامة بالتكنولوجيا المتطورة. كما يعمل نظام التدفئة والتهوية بتقنية اللمس، متيحاً للسائق التحكم فيه بكل سهولة، في حين يوفّر ناقل الحركة الشبيه بالكريستال، والذي يعمل بنظام التوجيه بالأسلاك SBW، قبضة مريحة، ويضفي لمسة راقية على التصميم الداخلي.
في المقابل، يمتاز طراز G80 Sport بتصميم مزدوج للشبكة الأمامية ومداخل هواء موسعة، ما يمنحه طابعاً ديناميكياً ورياضياً. ولتعزيز مزاياه الرياضية، تتضمن خيارات التصميم الداخلي الحصرية فيه عجلة قيادة على شكل حرف D، وزخارف بألياف كربونية. وبفضل نظام توجيه العجلات الخلفية RWS، والترس التفاضلي الإلكتروني محدود الانزلاق E-LSD، يضمن طراز G80 Sport الذي يتمتع بمحرك 3.5 توربو ثبات السيارة أثناء القيادة بسرعات عالية.
إضافةً إلى ذلك، تم تجهيز هذه السيارة الفاخرة بمجموعة متقدمة من مزايا الراحة والأمان، بما فيها نظام المساعدة على ركن السيارة الذكي عن بُعد 2، ونظام المساعدة على تتبُّع المسار 2، ونظام المصادقة ببصمة الإصبع، كما يوفّر نظام التدفئة والتهوية الموزّع في ثلاث مناطق إمكانية التحكّم بدرجات الحرارة لضمان راحة الرُّكاب جميعهم.
وتتوفّر G80 بمحركين؛ أحدهما محرك توربو 2.5 يولد قوة تبلغ 300 حصان وعزم دوران يصل إلى 43.0 كجم/م، والآخر محرك توربو 3.5 يولد قوة تبلغ 375 حصان وعزم دوران يصل إلى 54.0 كجم/م، مضافاً إليها تقنيات تخفيف ضوضاء الطريق، ما يضمن تجربة قيادة فاخرة بكل ما فيها.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: فی الإمارات
إقرأ أيضاً:
“الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، أن دولة الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
وأكدت أن دولة الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم عشر دول عالمياً في عدد من المجالات، حيث نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.
وأشار إلى أن الإمارات تصدرت كذلك العديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حازت على المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وحققت المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلت المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم، مشيرة إلى إطلاق الإمارات خلال عام 2024، مبادرة “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً.
ونوهت إلى إعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، حيث بلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
وأشارت كذلك إلى إطلاق الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في يونيو 2024، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت الجمعية على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر 2022.
ولفتت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.وام