سودانايل:
2025-03-28@22:06:25 GMT

تحترب الخرطوم وجوبا تدفع الثمن

تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT

???? الرأى اليوم

✍️صلاح جلال

(١)
???? *الحرب الدائرة فى السودان تعتبر مهدد للسلم والأمن الإقليمى* ، تعانى بسببها كل دول الجِوار من آثار اللجؤ وعبور الحدود وأحياناً عبور المحاربين أنفسهم فى حالات الهزيمة ، كما تأثرت التجارة البينية بين السودان ودول الجوار وزادت تكلفة أمن الحدود ومراقبتها فى كل دول الجوار ، لكن دولة جنوب السودان الشقيق من واقع مفهوم الإعتماد المتبادل مع جمهورية السودان تدفع فاتورة أعلى من بقية الجيران للإرتباط العضوى بين أمن الدولتين وتداخل البنيات الأساسية خاصة فى مجال الطاقة، *حرب الخرطوم تنعكس على كافة مفاصل الأمن القومى لجوبا* فقد تأثر جنوب السودان نتيجة للحرب بتدهور مصدر دخله الأساسى فى تصدير النفط الذى يمر عبر الأنبوب إلى ميناء التصدير فى بشائر على البحر الأحمر من خلال إتفاق تدفع بموجبه دولة جنوب السودان رسوم عبور على كل برميل من الصادر ، وهناك إتفاقيات لتغذية مصفاة السودان ومحطة توليد الكهرباء فى أم دباكر من نفط الجنوب ، هذه الحالة جعلت من جنوب السودان كالقط السيامى الملتصق مع شقيقه جمهورية السودان بقلب واحد فأصبح مواطن الجنوب شريك ألم الشمال ، هذا ما يجب أن نضعه فى الإعتبار لوقف هذه الحرب الجائرة وربط كفاح الدولتين من أجل المستقبل لشعب واحد .



(٢)
???? لقد طالعنا عبر الصحف الإليكترونية *عن أنباء توقف ضخ بترول الجنوب إلى ميناء الصادر* وتفكير دولة جنوب السودان فى بحث بدائل لنقل بترولها للسوق العالمى من خلال بناء أنبوب صادر بديل عبر شرق أفريقيا ورأى آخر يتحدث عن عدم جدوى هذا الأنبوب ويقترح إيقاف تصدير النفط كلياً لحين وقف الحرب فى الشمال ومايسببه ذلك من تحديات لإقتصاد الجنوب والطريق الثالث بحث توقيع إتفاق مع طرفى الحرب للسماح لبترول الجنوب بالمرور مقابل قسمة موارد العبور بين القوات المسلحة والدعم السريع خاصة بعد سيطرة الدعم السريع على منطقة العيلفون والسيطرة الكاملة على حقول النفط الرئيسية فى ولاية غرب كردفان وأخيراً السيطرة على منطقة الميرم الإستراتيجية بالقرب من حقل هجليج الهام ، فى إطار هذه الأزمة المتفجرة التى تواجهها دولة جنوب السودان إستقبل الإسبوع الماضى فى جوبا فخامة الرئيس سلفا كير الفريق عبدالرحيم دقلو قائد ثانى الدعم السريع برفقة رئيس أركان الجيش الأثيوبى حسب ما رشح من أخبار كان موضوع تصدير نفط الجنوب هو أساس الزيارة التى تمت فيها مناقشة *إمكانية تقاسم عوائد صادر بترول الجنوب بين القوى الأمنية على طول خط أنبوب الصادر* لضمان سلامة الخط وتأمين إنسياب النفط الذى تعتمد عليه دولة جنوب السودان فى تصريف أعمالها بشكل رئيسى لايمكن الإستغناء عنه لعدم وجود مصادر تمويل بديلة .

(٣)
???? الواقع الآن فى ظروف الحرب الراهنة توقف ضخ البترول القادم من حقول ولاية أعالى النيل ذات الانتاجية الأعلى و التي تصل الى حوالى 100 ألف برميل يوميا (خام نفط دار القادم من مناطق عدارييل و فلوج) هذا الخط قد توقف تماماً من عدة أشهر ، وبدأت مناقشات دبلوماسية غير معلنة مع قيادة القوات المسلحة فى بورتسودان فقد شعر مفاوض جنوب السودان عدم حماس حكومة بورتسودان لفكرة تقاسم عوائد عبور النفط مع الدعم السريع ورغبتها فى إعلان جوبا وقوفها مع القوات المسلحة فى الحرب وهذا ما ترفضه حكومة الجنوب التى ترغب فى الحياد والعمل مع دول الجوار لوقف الحرب ، فى المقابل فإن الدعم السريع كان متفهم ومتعاون من أجل تشغيل الأنبوب وحمايته فى مناطق سيطرتهم لإستئناف الضخ ، وهناك مخاطر أمنية كبيرة تواجه الخط الثاني لبترول الجنوب القادم عبر منطقة هجليج الذى يضخ حوالى 50 ألف برميل يومياً لصالح دولة الجنوب .

(٤)
???????? ختامة
لقد أفاد الخبراء خلال العام والنصف من عمر الحرب فى السودان *أن المنشآت النفطية دفعت تكلفة عالية من الدمار والتخريب فى مواقع الإنتاج عامة وخاصة فى مصفاة الجيلى* وهى واحدة من أكبر الأربعة منشئات تكرير التى يمتلكها السودان وهى الأبيض وبورتسودان وأبوجابره وأهمهم مصفاة الجيلى التى كانت تكلفة إنشائها تساوى ٤ مليار دولار بأسعار الأمس فقد تدمرت ٩٠% من هذه المصفاة نتيجة لقصف الطيران المتكرر منذ بداية الحرب ، *من حق دولة جنوب السودان التحرك فى كل الإتجاهات لوقف الحرب* لضمان مصالحها ومن حقها رفض مبدأ عدم التورط فيها والإلتزام بالحياد ومن حقها توظيف كل آليات المجتمع الدولى والإقليمى لدفع الضرر والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين
*فى هذه الحرب السودان مقتول وجنوب السودان مصاب لدرجة الخطورة*

#لاللحرب
#لازم_تقيف  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: دولة جنوب السودان الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

الجيش السوداني يعلن تطهير آخر جيوب مليشيا الدعم السريع في محلية الخرطوم

أعلن الجيش السوداني، الأربعاء، نجاحه في تطهير آخر جيوب مليشيا "الدعم السريع" في محلية الخرطوم، مؤكدًا أن "الحديث عن انسحاب المليشيا بالتفاوض مع الحكومة لا أساس له من الصحة"، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام سودانية.

البرهان يعلن "تحرير الخرطوم"  

وبعد استعادة السيطرة على القصر الرئاسي، ظهر القائد العام للجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ليعلن أن العاصمة أصبحت "حرة"، في تطور مهم للصراع المستمر منذ عامين، والذي يهدد بتقسيم البلاد.

وكان الجيش قد تمكن، يوم الجمعة الماضي، من فرض سيطرته على القصر الرئاسي بوسط الخرطوم، في خطوة اعتبرها محللون نقطة تحول استراتيجية في المواجهة العسكرية مع قوات "الدعم السريع".

عمليات عسكرية مكثفة  

في الوقت ذاته، يواصل الجيش السوداني هجومًا واسعًا على مواقع قوات "الدعم السريع" في الخرطوم، حيث أعلن المتحدث باسمه أن الجيش فرض سيطرته على أغلب مناطق المدينة، ضمن عمليات عسكرية متسارعة خلال الأيام الماضية.

ووفقًا للجيش، شملت المواقع التي تمت السيطرة عليها مطار الخرطوم الدولي القريب من القيادة العامة للجيش ومقر قيادة "الدعم السريع" في حي الرياض، وجسري المنشية وسوبا على نهر النيل الأزرق وقاعدة الدفاع الجوي ورئاسة شرطة الاحتياطي المركزي ومنطقة اليرموك للتصنيع الحربي ومعسكر "طيبة الحسناب" بجبل أولياء، الذي يعد المعقل الرئيسي لقوات دقلو في وسط البلاد وآخر معاقلهم بالخرطوم.

القوات المسلحة السودانية: العمليات العسكرية مستمرة لتحرير السودان بشكل كاملالبرهان يؤكد لـ سلفاكير وقوف السودان حكومة وشعبا مع دولة الجنوبالبرهان: نؤكد وقوفنا حكومة وشعبا مع جنوب السودان لتحقيق السلام والاستقراركاتب صحفي: إعلان قائد الجيش السوداني عن تحرير الخرطوم خطوة متقدمة لإنهاء المعارك في السودانبعد توقيف نائب الرئيس.. تحذير أممي من انزلاق جنوب السودان إلى الحربالسودان.. البرهان يصل إلى العاصمة الخرطوم

وذكرت وسائل إعلام محلية أن القوات السودانية تطوّق المطار والمناطق المحيطة به، فيما تقترب القوات المساندة للجيش من جسر جبل أولياء، وهو أحد أهم معاقل "الدعم السريع" في العاصمة.

وفي السياق ذاته، أكد اللواء عبد المنعم عبد الباسط، قائد عمليات جنوب الخرطوم، أن قوات "الدعم السريع" لم تنسحب، وإنما "تعرضت لهزيمة ميدانية"، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية لن تتوقف عند الخرطوم، بل ستمتد إلى إقليمي دارفور وكردفان لملاحقة فلول المليشيا.

مقالات مشابهة

  • الجيش السوداني يعلن تطهير آخر جيوب مليشيا الدعم السريع في محلية الخرطوم
  • الأوضاع في الجنوب.. رئيس مجلس السيادة يجري إتصالا هاتفيا مع رئيس دولة جنوب السودان
  • البرهان يؤكد لـ سلفاكير وقوف السودان حكومة وشعبا مع دولة الجنوب
  • الأسواق العالمية تدفع الثمن وغضب أوروبي واسع.. الرئيس البرازيلي: «ترامب» رئيس أمريكا وليس العالم
  • قوات الدعم السريع في أصعب لحظاتها العسكرية.. أسئلة المصير تتزايد
  • عن تاريخ الكهوف الإثنية في الوطن
  • الجيش السوداني يعلن تحرير الخرطوم بالكامل من قوات الدعم السريع
  • البرهان في مطار الخرطوم.. و”الدعم السريع” تغادر العاصمة
  • معارك عنيفة بين الجيش السودانى والدعم السريع جنوب الخرطوم
  • هروب جماعي للدعم السريع من الخرطوم وفرح بانتصارات الجيش في السودان