سواليف:
2025-04-06@10:55:35 GMT

افتتاح ثقافي جرش بمشاركة 89 أديباً أردنياً وعربياً

تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT

سواليف

إستهل إتحاد الكتاب والأدباء الاردنيين برنامجه الثقافي خلال مشاركته في فعاليات مهرجان جرش للثقافة الفنون “38”، عبر ندوة تحتفي ب “الثقافة في خمس وعشرين عاماً في عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين”، بمشاركة عدد من الباحثين هم: د. علي الحجاحجة، د. محمد ابو هزيم، د. وسام مبيضين، سامي دويكات، يقدم ويدير مفردات الندوة الكاتبة سوسن المهتدي، إنطلقت في دائرة المكتبة الوطنية في تمام الساعة الرابعة والنصف مساءا.


في كلمته الإفتتاحية، قال رئيس الاتحاد عليان العدوان: إن الاتحاد يساهم ضمن برنامجه الثقافي بمشاركته في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته «38»، بمشاركة كوكبة من المبدعين، في حقول متعددة بلغ عددهم «89»، مشارك، إذ يشارك «79» عضو من أعضاء الاتحاد، ومشاركة «8» أدباء وكتاب من خارج الاتحاد من الأدباء المحليين، ومشاركة عربية.
وأكد العدوان أن هذه المشاركة الكبيرة، تتنوع وتتعدد في عدة حقول هي: الشعر والقصة والندوات الفكرية، بمشاركة كوكبة من المبدعين أعضاء اتحاد مدعمة بمبدعين من كتاب أدباء الوطن والعالم العربي، في حاضنة الحضارة والثقافة «جرش» التاريخ الماضي والحاضر والمستقبل، في دورة استثنائية حملت عنوان «ويستمر الوعد» تركّز فعالياتها على التضامن مع غزة، مؤكدا شكره لوزيرة الثقافة إستجابتها لتكثيف البرنامج الثقافي في المهرجان والغاء فعاليات المسرح الجنوبي بما يتناسب والأوضاع في المنطقة وتخصيص دعم لأهلنا في غزة، وكذلك شكر مدير المهرجان ايمن سماوي على جهوده الكبيرة ليخرج المهرجان بما يليق بالوطن، في مهرجان يلعب دروا محوريا في نشر الثقافة ومشروع حضاريا له رسالة وطنية.


إستهل كتاب ادباء وباحثي الاتحاد فعالياتهم بالندوة الفكرية الثقافية التي حملت عنوان ” الثقافة في خمسة وعشرين عاما في عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله”، التي شارك فيها عدد من الكتاب والمثقفين الأردنيين، وهم نخبة من الباحثين أعضاء الاتحاد هم : الدكتور علي الحجاحجه، الدكتور محد ابو هزيم، الدكتور وسام مبيضين، الدكتور سامي الدويكات.
في كلمة ترحيبية، بالنيابة عن وزيرة الثقافة، قال الدكتور نضال العياصرة: في أولى جلسات فعاليات مهرجان جرش 2024 في المكتبة الوطنية، والتي تتحدث عن الثقافة في عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، لقد شهدت الثقافة صعود جيل جديد في مختلف المجالات الثقافية والفنية، وساعد ذلك تكنولوجيا المعلومات بالنشر الواسع للفعاليات والنشاطات والندوات مع جمهور اوسع، وامتزجت الإبداعات الوطنية وتبادل الخبرات بين المبدعين الأردنيين ونظرائهم في العالم العربي والدولي، كما شهدت حقبة جلالته تعزيز تكريم المبدعين من خلال جوائز الدولة التقديرية ومبادرات ملكية تحث على الإبداع منها إنشاء المكتبة الوطنية كمنبر للمثقفين والمبدعين احتضنت ندوات ونشاطات متنوعة.
في بداية الندوة تحدث الدكتور علي الحجاحجة في رؤيته حول الآفاق الثقافية والمعرفية، مؤكدا شمولية الارتقاء في الأفق الثقافي والمعرفي، ففي عهد جلالته شهد الأردن نقلة نوعية في هذا المجال والانتقال من نمط التفكير السائد التقليدي إلى الشمولية في الخطط والمعرفة، فالأمم تنهض وترتقي بشموليتها في ظل التحديات كما اننا نحتاج إلى إعلاء الهمم من الجميع.

من جهته، أكد الدكتور محمد ابو هزيم على أنه في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين تم إستحداث تشريعات تهدف إلى تطوير الحالة الثقافية والفكرية في المملكة مثل قوانين رعاية الثقافة وحق الحصول على المعلومات والملكية الفكرية والوثائق الوطنية، كما تم الإعلان عن يوم وطني للقراءة لتعزيز مكانة القراءة ودورها في تعزيز المعرفة والثقافة والتنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة الشاعر حيدر محمود يفتتح ملتقى الشعر 2024/07/26

فيما تحدث الدكتور وسام مبيضين عن اهمية دور التكنولوجيا في الجوانب الثقافية كضرورة للتطور وتشجيع الابتكار وأهمية التحول الرقمي للتحول إلى مدن ذكية، وطرح حلول مبتكرة ومقترحة لابد الأديب والمثقف من الأخذ بها لتطوير مهاراته وابداع، متأمل أن يتم تبني هذه الأفكار التكنولوجية وتعليمها منذ مرحلة التعليم الأساسي حتى الجامعي لترتقي النخبة الثقافية وتبدع أكثر.
وختم الدكتور سامي الدويكات مداخله، بقوله: لقد شهد الأردن في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين نقلات نوعية في المشهد الثقافي، حيث حقق المبدعون الأردنيين حضورا لافتا ونالوا جوائز على المستويين الدولي والعربي، في مجالات الادب والفكر وحقول الثقافة بصفة عامة، تجسدت في الرؤية الملكية السامية في كتب التكليف وخطاباته التي ركزت على توطين المعرفة والانفتاح على لغة العصر والاهتمام بالشباب وتطوير الصناعات الثقافية التي تسهم في رفد عجلة الإنتاج الوطني.
وحضر الندوة نخبة من أهل الفكروالمثقفين والادباء ،والتي ناقش فيها المشاركين، أهمية تطور المشهد الثقافي في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وفي ختام الندوة سلم العدوان شهادات تقديرية للمشاركين في المهرجان في دورته “38”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الملک عبدالله الثانی ابن الحسین فی عهد

إقرأ أيضاً:

ترجمة الأدب الأجنبي.. تميّز ثقافي فرنسي تسعى دور نشر للحفاظ عليه

باريس "أ.ف.ب": تبدو أربع دور نشر فرنسية واثقة بأن للأدب الأجنبي مستقبلا في فرنسا خارج نطاق الإنتاجات الأميركية الكبرى، وهذا ما دفعها، رغم كونها تتنافس عادة في ما بينها، إلى أن تتعاون راهنا من أجل الترويج للمؤلفين الذين يحتاجون إلى تسليط الضوء عليهم.

ولطالما تميّزت فرنسا إلى جانب ألمانيا، كونهما أكثر دولتين تترجمان كتبا كل سنة، بحسب بيانات اليونسكو (مع العلم أنّ هذه المعطيات لم يتم تحديثها منذ منتصف عام 2010، مما يمنع من إجراء مقارنات حديثة).

لكنّ فرنسا ليست بمنأى من ظاهرة واضحة في بلدان كثيرة تتمثل بانخفاض التنوع التحريري. ففي العام 2023، نُشرت 2735 رواية مترجمة من لغة أجنبية، أي أقل بنسبة 30% عمّا أنجز عام 2017.

ويقول رفاييل ليبرت من دار "ستوك" للنشر "خلال إحدى المراحل، اعتبرت مقالات صحافية كثيرة أنّ الأدب الأجنبي كان كارثة، وأنه انتهى. وقد انزعجنا من قراءة ذلك بدون اقتراح أي حل".

"حفاظ على الإيمان"

أجمعت دار نشره ودور "غراسيه" (تابعة لدار "أشيت ليفر")، "ألبان ميشيل" و"غاليمار"، والتي تنتمي إلى ثلاث مجموعات مختلفة، على فكرة تحالف ظرفي تحت اسم "دايّور إيه ديسي" D'ailleurs et d'ici.

لماذا هذه الدور الأربعة دون سواها؟ لأنّ هناك تقاربا بين الأشخاص الأربعة الذين أطلقوا المبادرة وآمنوا جميعا بهذا التميّز الثقافي الفرنسي.

تدافع دور نشرهم معا أمام الجمهور نفسه (من مكتبات وصحافيين وقراء) عن مؤلفين ومؤلفات تؤمن بهم ولكنهم يحتاجون إلى تسليط الضوء عليهم.

لدى دار "ستوك"، باعت الألمانية دورتيه هانسن نصف مليون نسخة في بلدها مع قصة مذهلة عن الحياة على جزيرة تضربها رياح بحر الشمال.

وقد اختارت "غراسيه" مع كتاب "بيتييه" Pitie لأندرو ماكميلان، و"غاليمار" مع "ج سوي فان" Je suis fan لشينا باتيل، شبابا بريطانيين.

يقول الخبير في الأدب الأميركي فرانسيس غيفار من دار "ألبان ميشيل" "من دون سمعة في البداية، يكون الأمر صعبا على جميع المؤلفين. في هذه المهنة، عليك أن تحافظ على الإيمان". ويدافع عن مجموعة قصص قصيرة عنوانها "لا فورم أيه لا كولور ديه سون" لكاتب أميركي غير معروف هو بن شاتوك.

هيمنة أميركية

أعطت المكتبة التي افتتحتها دار النشر هذه عام 2023 في شارع راسباي في باريس، لقسمها المخصص للادب الأجنبي اسم "الأدب المترجم"، في خطوة تريد عبرها القول إنّ هذه الأعمال ينبغي ألا تبدو غريبة أو بعيدة من القراء.

ليس وضع الأدب الأجنبي سيئا بشكل عام. فبحسب شركة "جي اف كيه"، بلغت إيراداته 447 مليون يورو (490 مليون دولار) في فرنسا عام 2024، "مع زيادة 9% في الحجم و11% في القيمة".

وقد ساهم في ذلك نجاح الأميركية فريدا مكفادين ("لا فام دو ميناج" La Femme de menage).

وأصبح "الأدب الأجنبي" مرادفا بشكل متزايد للروايات الناطقة بالانكليزية. ففي العام 2023، أصبحت الانكليزية لغة 75% من "الروايات وكتب الخيال الرومانسي المترجمة إلى الفرنسية"، وهي نسبة ظلت مستقرة على الأقل منذ عشر سنوات.

مقالات مشابهة

  • انطلاق المؤتمر الثاني للتعليم التكنولوجي بمشاركة دولية.. الثلاثاء المقبل
  • فقرات فنية تبرز الهـوية الثقافية العُمانية فـــــي افتتـاح دورة الألعـاب الشـاطئية الخليجية
  • ترجمة الأدب الأجنبي.. تميّز ثقافي فرنسي تسعى دور نشر للحفاظ عليه
  • وزير الثقافة والفنون يدعم الصناعات الثقافية كمحرك للثروة والإبداع
  • الاتحاد السكندري يواجه الفتح الرباطي في افتتاح مشواره بـ BAL 2025
  • الاتحاد يدعم جماهيره ويتكفل بتذاكر الديربي أمام الأهلي
  • بمشاركة 40 دولة.. وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري لعملية الخرطوم
  • اتحاد التجديف يستعد لتنظيم بطولة الجمهورية بالإسماعيلية بمشاركة واسعة من الأندية
  • العنزي: لقطة عبدالرزاق حمدالله بعد هدف الشباب الثاني مثيرة للاستغراب.. فيديو
  • الأربعاء.. وزير الخارجية يترأس الاجتماع الوزاري الثاني لعملية الخرطوم بالقاهرة