بن غفير مخاطبا هاريس: لن نوقف الحرب
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
سرايا - قال وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، الجمعة، إنه لن يكون هناك وقفا للحرب في قطاع غزة في رده على تصريحات نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس.
وكتب بن غفير، عبر منصة إكس" لن تكون هناك وقفا للحرب، سيدتي المرشحة".
كما علق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على تصريحات هاريس، بقوله إن "كامالا هاريس كشفت للعالم أجمع ما كنت أقوله منذ أسابيع، ما هو السبب الحقيقي وراء الصفقة.
وكانت هاريس المرشحة المتوقعة للرئاسة الأميركية قد قالت عقب لقائها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، إنهّا عبّرت لرئيس الوزراء الإسرائيلي عن "قلقها العميق" إزاء عدد الضحايا المدنيين الكبير في القطاع وناشدته إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية عليه في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 39175، والإصابات إلى 90403 أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
المملكة
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
بعد تطويقها بالكامل.. الاحتلال الإسرائيلي ينفذ إبادة جماعية في غزة
شمسان بوست / خاص:
تشهد غزة واحدة من أعنف المآسي الإنسانية في تاريخها الحديث، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين بعد أن أحكم تطويقه الكامل للقطاع من البر والبحر والجو.
فمنذ أيام، كثّفت قوات الاحتلال من غاراتها الجوية والقصف المدفعي، مستهدفة الأحياء السكنية المكتظة، والملاجئ، وحتى المستشفيات والمدارس التي لجأ إليها آلاف النازحين. الصور الخارجة من غزة تنقل مشاهد دمار شامل وأجساد أطفال ونساء تحت الأنقاض، في مشهد يهز الضمير الإنساني.
حصار خانق واستهداف للبنى التحتية
لم تكتف آلة الحرب الإسرائيلية بالقصف، بل ترافقت مع سياسة تجويع ممنهجة، حيث تم منع إدخال الوقود والدواء والمساعدات، ما تسبب بانهيار الخدمات الأساسية، بما في ذلك المستشفيات التي أصبحت غير قادرة على تقديم الرعاية للجرحى والمرضى.
دعوات دولية خجولة وصمت مريب
رغم تزايد التقارير الحقوقية التي توثق جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة في غزة، لا يزال الموقف الدولي ضعيفًا ومتواطئًا في نظر كثير من المراقبين. الدعوات لوقف إطلاق النار تقابلها إسرائيل بتصعيد أكبر، في ظل غطاء سياسي من بعض القوى الكبرى.
مناشدات إنسانية عاجلة
منظمات الإغاثة والهيئات الحقوقية تطلق نداءات استغاثة عاجلة لفتح ممرات إنسانية آمنة، والسماح بدخول الإمدادات الضرورية، وإنقاذ من تبقى على قيد الحياة وسط هذا الجحيم اليومي.