المجلس العسكري في النيجر يعين خبيرا اقتصاديا رئيسا للوزراء
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
أعلن المجلس العسكري في النيجر، في بيان تلي عبر التلفزيون الوطني، مساء الاثنين، تعيين، علي الأمين زين، رئيسا للوزراء.
وتلى عضو “المجلس الوطني لحماية الوطن” الذي شكله العسكريون، العقيد أحمدو عبد الرحمن، مرسوما لرئيس المجلس، اللواء عبد الرحمن تشياني، بتعيين علي الأمين زين، رئيسا للوزراء.
وأضاف عبد الرحمن أن “اللفتنانت كولونيل حبيب عثمان عين أيضا قائدا للحرس الرئاسي”.
وشغل زين منصب وزير المال من العام 2002 إلى أن أطيح بالرئيس الأسبق مامادو تانجا في انقلاب عام 2010 نفذه القائد العسكري سالو دجيبو.
وزين خبير اقتصادي شغل أيضا منصب ممثل مصرف التنمية الأفريقي في تشاد وساحل العاج والغابون.
يأتي هذا التعيين غداة انتهاء مهلة حددتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إكواس” للمجلس العسكري من أجل إعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه.
وولد زين عام 1965 في زيندر (جنوب)، ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان في البلاد، والتحق بوزارة الاقتصاد والمال عام 1991 بعد دراسته في المدرسة الوطنية للإدارة في نيامي، وهو أيضا خريج مركز الدراسات المالية والاقتصادية والمصرفية في مرسيليا وجامعة باريس الأولى.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني يرحب بدعم الاتحاد البرلماني الدولي حل الدولتين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، أمس الأربعاء، بموقف البرلمان الدولي في اجتماع الجمعية العامة 150، وإسقاطه طلب حكومة الاحتلال الإسرائيلي في البند الطارئ، الذي كان يهدف إلى تمرير مخطط تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال «فتوح» - في بيان صادر عن المجلس أذاعته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) اليوم - إن هذا الموقف يعكس دعما حقيقيا للحقوق الفلسطينية، ويعد خطوة هامة نحو إفشال محاولات الاحتلال الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير القسري.
وأشاد بتبني الاتحاد الدولي للإجماع الدولي الداعم لحل الدولتين، وهو الحل العادل الذي يضمن حق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس؛ والذي يعكس التزام المجتمع الدولي بمبدأ العدالة في حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ويعزز من الشرعية الدولية التي تؤكد على ضرورة احترام حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة دولته المستقلة.
وقال إن هذا الموقف يعكس إيمان الدول والشعوب الحرة بحقوق الفلسطينيين ويشكل رسالة قوية للمجتمع الدولي بأن الاحتلال الإسرائيلي لن يمرر مخططاته التوسعية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، كما يعزز من التضامن الدولي مع فلسطين ويبعث برسالة واضحة أن العالم لن يظل صامتا أمام الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
ودعا «فتوح»، جميع الدول والشعوب الحرة إلى الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية ومؤازرة حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، وفرض عقوبات على إسرائيل، وتجميد عضويتها من جميع البرلمانات الدولية والقارية، وإيقاف تزويده بالسلاح، وإدانة جرائمه خاصة ما يحدث في غزة من حصار تجويع وارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية.