المملكة.. خطى ثابتة نحو تعزيز التعليم وتنمية المواهب
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
تتوالى إنجازات ومواهب المملكة وطلابها في المسابقات الدولية داخل وخارج المملكة.
حيث انطلقفت في جازان حملة للتوعية ومحو الأمية التحق بها نحو ألف دارس ودارسة تجاوزت أعمارهم الثمانين عاما.
وتسير المملكة بخطى ثابتة للنهوض بقدرات مواطنيها من خلال تطوير منظومة التنمية البشرية لما لها من دور فاعل في جميع مراحل الحياة وجعلها أكثر استدامة لمواكبة التطورات المستقبلية.
برنامج تنمية القدرات البشرية أحد برامج رؤية المملكة 2030 الهادف إلى تعزيز تنافسية المواطن عالميا.
ويعمل البرنامج على بناء إستراتيجية وطنية طموحة لتنمية قدرات المواطن من مراحل الطفولة المبكرة مرورا بالتعليم العام والجامعي والتدريب التقني والمهني وصولا إلى التعلم مدى الحياة.
فيديو | العلم والإنسان لايفترقان.. في مملكة الإنسان فيها أولا
طالب في العقد الأول من عمره يفوز بجائزة دولية وطالبة في العقد العاشر من عمرها تكتب حرفها الأول#الإخبارية pic.twitter.com/rdEDUkWqbC
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية تنمية القدرات البشرية أخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
العيد بين الماضي والحاضر.. تقاليد ثابتة وسط تحديات الحداثة - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد الباحث في الشأن الاجتماعي فالح القريشي ،اليوم السبت (29 اذار 2025)، أن عادات أهالي العاصمة بغداد خلال أيام العيد ثابتة رغم الحداثة والتطور.
وقال القريشي، لـ"بغداد اليوم"، إن "هناك عادات ثابتة لأهالي بغداد منذ سنوات طويلة في الأعياد، منها صناعة (الكليجة) وزيارة الأهل والأقارب وكذلك الجيران لتقديم التبريكات، وتقديم العيديات إلى الأطفال، فهذه التقاليد ثابتة رغم كل الحداثة والتطور الحاصل في المجتمع على مختلف الأصعدة".
وبين أنه "رغم وجود الكثير من العادات الدخيلة على المجتمع العراقي، لكن مازالت العادات والتقاليد الموروثة منذ سنين طويلة ثابتة داخل المجتمع، كما أن هناك ضرورة اجتماعية على استمرارها، فهذه العادات تقوي السلم المجتمعي وتعزز تكاتف الأهل، خاصة أن أيام الأعياد دائماً ما تشهد جلسات صلح للعوائل والأشخاص المتخاصمين، فهذه أيضاً ضمن التقاليد التي مازالت ثابتة لغاية هذا اليوم".
والعيد في بغداد، كما في باقي المدن العراقية، يعد مناسبة دينية واجتماعية مهمة تجمع العائلة والأصدقاء والجيران، حيث يتمسك السكان بتقاليد قديمة رغم التغيرات الاجتماعية والثقافية.
ورغم تأثير العولمة والتطورات الحديثة، إلا أن هذه العادات والتقاليد مازالت تمثل جزءاً أساسياً من الهوية الاجتماعية والثقافية لمدينة بغداد، وتستمر في نقل القيم التقليدية للأجيال الجديدة.