حصص الطعام ونوعية الوجبات تشكل تحديا أمام الرياضيين في أولمبياد فرنسا
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
انخرط الوفد النرويجي في بعض التجاذبات اللطيفة لمضيفيهم بسبب التعليقات حول جودة الأطعمة وصغر حجم الوجبات في قرية الرياضيين، وزعموا أنهم حصلوا على ميداليات أكثر من الفرنسيين في السنوات الأخيرة بسبب مطبخهم.
وقال توري أويفربروي رئيس البعثة النرويجية للصحفيين، الخميس: "عندما تسافر إلى فرنسا تتوقع أن يكون الطعام جيدا للغاية.
وأضاف "حصلنا على ميداليات أكثر (في مجال الغذاء) منذ عام 1987 مقارنة بالفرنسيين، وهذا يعني أننا نأتي بتوقعات أعلى".
واعتاد بعض الرياضيين على استهلاك آلاف السعرات الحرارية يوميا للحفاظ على نشاطهم، واشتكوا من أنهم يجدون صعوبة في تناول ما يكفي من الطعام في قرية الرياضيين. لكن أويفربروي قال إنه يعمل مع اللجان الأولمبية المختلفة لتحسين الأمور.
وأضاف "الكمية لم تعد مشكلة، (لكن) هناك القليل مما يمكن قوله عن الجودة، لكنها تتحسن أكثر فأكثر كل يوم".
ويبدو أن البعثة الأسترالية لا تخاطر على هذه الجبهة، حيث أحضرت معها أكثر من ثلاثة أطنان من سمك التونة، وعشرة آلاف قطعة من الموسلي، و2400 فطيرة لحم، بالإضافة إلى ثلاثة من عمال المقاهي الذين يتوقعون إعداد أكثر من 20 ألف كوب من القهوة خلال الألعاب.
وعندما سُئل عما إذا كان النرويجيون قد أحضروا أي شيء معهم، قال أويفربروي إنه لم يتم اتخاذ ترتيبات خاصة لنقل الطعام إلى فرنسا خلال الألعاب الأولمبية.
وأوضح قائلا: "لا، ربما يكون لبعض الأشخاص تفضيلاتهم الخاصة، ولكنني لم أقم بإجراء مسح لمعرفة ما إذا كان أي شخص (رياضي) قد أحضر أي شيء في حقيبته" قبل أن يدرك أن هناك طعاما نرويجيا شهيا قد يكون مفتقدا بشدة خلال الأولمبياد.
وأضاف "إذا كان لدى شخص ما الجبن البني، فسوف أتفهم ذلك جيدا".
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
2.4 مليون مستفيد من توزيع الوجبات لـ«إسلامية دبي»
دبي (الاتحاد)
تواصل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي جهودها الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك، حيث سجلت مبادرتها الخيرية «توزيع وجبات إفطار صائم» ارتفاعاً كبيراً في عدد المستفيدين، ليصل إجمالي من تم خدمتهم حتى تاريخه إلى أكثر من 2.4 مليون مستفيد، في تجسيد حي لقيم التكافل الاجتماعي وروح العطاء التي تميز هذا الشهر الفضيل.
كما تسهم في إيصال الخير إلى مختلف فئات المجتمع، حيث تم إصدار أكثر من 1900 تصريح لتوزيع الوجبات في مناطق متفرقة من الإمارة.
واستفاد أكثر من 26 ألف شخص من الورش التوعوية التي أقيمت في الخيم الرمضانية.
وساهمت مبادرة «وجبات الأبطال»، بالتعاون مع طلبات في توزيع أكثر من 1400 وجبة.
وفي هذا السياق، أكد محمد مصبح ضاحي، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، المنسق العام لمبادرة رمضان في دبي أن الإقبال الكبير على مبادرة توزيع الوجبات يعكس مدى التلاحم المجتمعي.