أمين الفتوى: مؤتمر الإفتاء العالمي رسالة عالمية لبناء الأخلاق - (فيديو)
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
كتب- حسن مرسي:
قال الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الافتاء المصرية، إن المؤتمر العالمي الذي تعقده دار الإفتاء المصرية، نهاية الشهر الجاري، تحت عنوان "الفتوى والبناءالأخلاقي في عالم متسارع"، يعتبر رسالة إلي كل العالم من ارض الحضارات والاهرام، الى الناس فى مشارق العالم بجميع الاديان، مفادها أن اى خطاب فاقد للأخلاق فاقد لكل شيئ.
وقال أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على فضائية الناس، اليوم الخميس: "التطرف سواء الدينى وغير الدينى، هو تطرف اخلاقى، فالاخلاق تعتبر ميزان العمران واى تطور تكنولوجي خالى من الاخلاق فاقد للحضارة والبناء".
وتابع: "مجال الفتوى مجال شريف، لمن تصدر الفتوى مجموعة من فاقدي الأخلاق مما تسبب في ظهور التطرف والعنف، ونحن نتكلم عن تجديد الخطاب الدينى، منها مواجهة التطرف الديني واللاديني، وكل هذا هدفه إحياء الأخلاق".
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: زيادة البنزين والسولار انحسار مياه الشواطئ نتيجة الثانوية العامة الطقس أسعار الذهب إسرائيل واليمن انسحاب بايدن أحمد شوبير أحمد رفعت سعر الدولار هدير عبدالرازق حكومة مدبولي التصالح في مخالفات البناء معبر رفح سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان الدكتور خالد عمران دار الافتاء المصرية برنامج مع الناس مؤتمر الإفتاء العالمي
إقرأ أيضاً:
حكم صلاة الجمعة لمن أدرك الإمام في التشهد.. دار الإفتاء توضح
أكدت دار الإفتاء أن التبكير إلى صلاة الجمعة له فضل عظيم، وأن من لم يدرك الصلاة مع الإمام وجب عليه أداء صلاة الظهر أربع ركعات باتفاق الفقهاء.
وأوضحت لجنة الفتوى الرئيسة أن الفقهاء اختلفوا حول الحد الأدنى الذي يتحقق به إدراك صلاة الجمعة، حيث ذهب جمهور العلماء إلى أن إدراك الجمعة لا يكون إلا بإدراك ركعة كاملة منها، بينما رأى الإمام أبو حنيفة وأبو يوسف أن إدراك أي جزء من الصلاة مع الإمام، حتى لو كان التشهد أو سجود السهو، يُعد إدراكًا للجمعة.
وأشارت اللجنة في بيانها إلى أنه وفقًا لمذهب الحنفية، فإن من أدرك الإمام في التشهد تُعد صلاته صحيحة شرعًا، إلا أن الأفضل والأولى في هذه الحالة أن يتمها أربع ركعات كصلاة الظهر، وذلك خروجًا من خلاف جمهور الفقهاء واحتياطًا في العبادة.
وختمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد أن الله سبحانه وتعالى أعلم بالحكم الصحيح، مشددة على أهمية تحري الدقة في أداء العبادات وفقًا لما ورد عن أهل العلم.
قال الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الله – سبحانه وتعالى- يحب من عبده أن يكون مستقيمًا ومستشعرًا لمراقبته - سبحانه - له.
وأوضح « العجمي» في إجابته عن سؤال: «هل تكرار الذنب يمنع استجابة الدعاء؟»، عبر فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك»، أن تكرار الذنب يكون بمثابة قطع العهد مع الله – تعالى-.
وأضاف أمين الفتوى أنه يجب على كل إنسان أن يتقى الله – عز وجل- في كل زمان ومكان؛ مستندًا إلى ما روى عن أبي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادةَ، وأبي عبْدِالرَّحْمنِ مُعاذِ بْنِ جبلٍ - رضيَ اللَّه عنهما- عنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ»، رواهُ التِّرْمذيُّ.