احتشاء عضلة القلب.. الأسباب والأعراض والعلاج
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
احتشاء عضلة القلب، أو النوبة القلبية، هو حالة طبية خطيرة تحدث عندما يتعرض أحد الشرايين التاجية لانسداد كامل ومفاجئ أو يتباطأ تدفق الدم فيه بشكل ملحوظ. يؤدي هذا الانسداد أو التباطؤ إلى تقليل إمداد الدم إلى عضلة القلب، مما قد يتسبب في تلف دائم لبعض مناطق العضلة القلبية.
أسباب وعوامل خطر احتشاء العضلة القلبية
السبب الرئيسي لاحتشاء عضلة القلب هو انسداد الشرايين التاجية بسبب خثرة دموية أو تضيق ناتج عن تصلب الشرايين.
- مرض الشريان التاجي
- نقص أكسجين الدم
- تعاطي المخدرات مثل الكوكايين
- التدخين
- نظام غذائي غني بالدهون
- ارتفاع مستويات الكولسترول
- السمنة
- التوتر والقلق
- ارتفاع ضغط الدم
- التقدم في العمر
- الجنس (الرجال أكثر عرضة)
- وصول النساء لسن انقطاع الطمث
- الوراثة
- نمط الحياة القليل النشاط
- مرض السكري
تشمل الأعراض الشائعة لاحتشاء عضلة القلب:
- ألم في الصدر مع شعور بالضغط
- دوخة أو دوار
- غثيان أو قيء
- ألم يمتد إلى الذراعين أو الفك أو العنق
- تعرق بارد
- صعوبة في التنفس
- خفقان أو عدم انتظام ضربات القلب
- عسر الهضم
قد تعاني النساء من أعراض إضافية أو مختلفة مثل:
- ألم في الكتف أو أعلى الظهر
- تعب غير معتاد لعدة أيام
- ألم في الفك
**التعامل مع احتشاء العضلة القلبية:**
إذا ظهرت عليك أعراض احتشاء عضلة القلب، من الضروري التصرف بسرعة عبر:
- الاتصال بالإسعاف فورًا
- تناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب مثل الأسبرين أو النتروغليسرين
تشمل طرق التشخيص الفحص البدني، مخطط كهربية القلب، اختبارات الدم، وتصوير الأوعية الدموية بالقسطرة. العلاج الطارئ قد يتضمن:
- أدوية لتقليل الألم أو إذابة الجلطات
- إجراء قسطرة لتوسيع الشرايين
- جراحة المجازة التاجية إذا لزم الأمر
الاحتشاء القلبي يتطلب علاجًا فوريًا لتجنب المضاعفات الخطيرة مثل فشل عضلة القلب أو الوفاة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القلب احتشاء عضلة القلب أمراض القلب الأسباب و الأعراض والعلاج احتشاء عضلة القلب
إقرأ أيضاً:
اضطرابات النوم بعد رمضان؟ اكتشف الأسباب والحل السريع!
شمسان بوست / متابعات:
ساعات قليلة تفصلنا عن انتهاء إجازة عيد الفطر، وبعد صيام شهر رمضان، وما ترتب عليه من تغيير في الروتين اليومي للكثيرين، حانت لحظة الحقيقة، وهي العودة لساعات العمل الرسمية ونمط الحياة الخالي من قيلولة الإفطار، والسهر لساعات طويلة حتى السحور، أو الاستيقاظ متأخراً خلال إجازة العيد.
قد تعاني عقب انتهاء شهر رمضان من اضطرابات النوم والأرق لأسباب عدة، نتيجة تغيير عادات النوم في فترة الصيام.
أسباب اضطرابات النوم بعد رمضان
النوم المتكرر وغير المنتظم عامة في شهر رمضان يعود إلى طبيعة الشهر الكريم، وما يرتبط به من عادات اجتماعية، وأيضاً طقوس دينية مثل امتداد الصلاة لوقت متأخر من الليل، وتغيير مواعيد الدوام والدراسة بما يتناسب مع مواعيد الصيام والإفطار.
هذه العوامل تخرج الساعة البيولوجية عن مسارها الروتيني، وبالتالي تمهد لمشكلة اضطرابات النوم والأرق، والتي قد تستمر فترة طويلة بعد رمضان.
كيف يؤثر تغيير الروتين اليومي على نومك؟
تتغير العادات اليومية في رمضان، وأهمها مواعيد تناول الوجبة الرئيسية في اليوم قبل مواعيد النوم بوقت قصير. وقد يتبع البعض نهجاً غير صحي خلال الشهر الكريم يتعلق بتناول كميات كبيرة من الطعام والشراب، وعدم ممارسة الأنشطة التي تتطلب حركة كصلاة التراويح.
ويعاني كثيرون أوقاتاً صعبة، يضطرب معها إيقاع الجسم، وساعته البيولوجية التي تتحكم في الشعور بالحرارة والبرودة، والجوع، والرغبة في النوم، وغيرها من الأمور.
وكشف موقع Demo Lab، عن أن النوم المتقطع لساعات غير كافية يسهم في إحداث تغييرات بالساعة البيولوجية، فضلاً عن متاعب عامة من أبرزها:
1– الصداع وتقلب المزاج ويشمل ذلك سرعة الغضب والصداع النصفي.
2– التأثير في الوظائف الإدراكية، فتتراجع القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات، واسترجاعها، واتخاذ القرارات وحتى القدرات الإبداعية.
3– زيادة الوزن بسبب التغييرات التي تطرأ على الهرمونات المتحكمة في الشعور بالشبع والجوع.
نصائح للتغلب على مشاكل النوم بعد رمضان
يرتبط النوم والاستيقاظ بالساعة البيولوجية للجسم، ويؤدي تغير مواعيد النوم طوال شهر رمضان إلى اضطراب في إيقاع الساعة البيولوجية، وهو الأمر الذي ينعكس على قدرة الفرد على النوم، والاستيقاظ في مواعيد مناسبة.
كما يصاحب ذلك أيضاً الشعور بالتعب والنعاس طوال النهار مع صعوبة التفكير والتركيز. وفي ما يلي بعض النصائح التي قد تساعدك على حصار تلك المشكلة:
1- تحديد وقت للنوم والاستيقاظ مناسب لروتين يومك سواء كان مواعيد دراسة، أو عمل أو أعمال منزلية.
2- التعرض للضوء والظلام: حاول أن تتعرض لشمس الصباح الباكر، مع الحرص على الابتعاد عن مصادر الضوء قبل النوم بفترة كافية.
3– تجنب أخذ قيلولة في النهار: قد تهدم قيلولة النهار كافة جهودك لضبط مواعيد نومك بعد رمضان، لأنها ستؤدي إلى إفاقة تربك أجهزة جسمك.
4– تناول العشاء مبكراً: حاول أن تتجنب الأكل قبل النوم مباشرة، حتى تحصل على قسط مريح من النوم بلا اضطرابات.
5– تجنب شرب الكافيين: لا تشرب الكافيين قبل النوم بساعتين على الأقل لتتجنب الأرق.
كيفية العودة إلى نمط النوم الطبيعي بعد رمضان
يجب أن تخطط بعد انتهاء إجازة العيد أن تلزم نفسك بضبط روتين جيد للعودة إلى مسار الحياة العادية.
وقد تساعدك الخطوات التالية على الأمر:
* اضبط ساعات النوم والاستيقاظ، وتشير الدراسات إلى أن 95% من الأشخاص في العالم بحاجة من 7-9 ساعات من النوم في حين% 2.5 من الأشخاص ينامون أقل.
•لكي تحصل على ساعات نوم كافية من الضروري أن تعتاد على القراءة قبل النوم، والابتعاد عن استعمال الهاتف الجوال وباقي الأجهزة الإلكترونية التي ينتج عنها الضوء الأزرق المسبب للأرق.
وتساعدك قراءة الكتب الورقية على تقليل الضوضاء، والثرثرة في الدماغ من خلال الانشغال والتركيز بالقصة لتتم عملية النوم بطريقة سريعة وسليمة.
* التزم بالابتعاد عن الأجهزة التي ترسل الضوء الأزرق، نصف ساعة قبل النوم لتحصيل ساعات نوم كافية وصحية.
•حاول أن تبذل مجهوداً حركياً خلال النهار، وابتعد عن الأكلات الدسمة قبل النوم.