بوابة الوفد:
2025-04-06@21:27:28 GMT

ثورات مصر وكرامة الأمة

تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT

علي الرغم من الثمانية عشر عاماً التى قضاها عبدالناصر فى سدة الحكم منذ 1952 إلى 1970 هى أكثر فترة تمتعت فيها مصر باستقلالها السياسى فى القرن العشرين بعد ان نجح فى إسقاط الملكية, فإن أمنها القومى تعرض للاستباحة مع احتلال إسرائيل لسيناء فى 67. لعدة أسباب قاتلة، منها غياب الأحزاب وسيطرة الفكر الواحد والرأى الواحد فى مواجهة ظروف دولية شديدة الخطورة, ووفقاً لشهادات من عاصروا عهد «ناصر» فإن أزمة مارس 1954 كانت تهدف لتحقيق النظام الديمقراطى بمؤسساته الانتخابية مع سعى لبناء مصر ولكن ذلك لم يتحقق بسبب الصدام المبكر بين نجيب وعبدالناصر وانتهت، وفى عهد ثورة 1919 الثورة الأم، التى علي الرغم من انها هزت عرش الاحتلال البريطانى وعلمت العالم كيف يكون للأمه كرامة، انتهت باستخفافه باعتبارها انها حركة من الحركات الوطنية المصرية وليست ثورة, بلا شك ارتبط المشروع الناصرى بالقومية العربية التى برزت فى أعقاب العدوان الثلاثى على مصر كنتيجة لعدة عوامل داخلية وخارجية كان من بينها تأميم قناة السويس، إضافة إلى ذلك التحول الكبير فى مجال السياسة الخارجية المصرية والمشاركة فى تأسيس حركة عدم الانحياز، ودعم مصر للعديد من حركات التحرر الوطنى سواء بالبلدان العربية أو الأفريقية الذى وصف بحبيب الملايين، ارتبط المشروع الناصرى بالاستقلال الوطنى وجلاء الإنجليز عسكريا وسياسيا باعتبار ان القصر والملك حجر عثرة فى تحقيق ذلك.

.للأسف كانت تطلعاته كزعيم عربي أكثر منه مصريا رغم انحيازه البسيط لطبقه الفقراء لا يوجد بيت عربى به صورة ناصر حقيقة لا يمكن إنكارها، حتى جاءت هزيمة 67، ثم جاءت حرب أكتوبر 73، لتمنح «السادات» شعبية، وبذكاء المحارب مكنته من تمرير العديد من القرارات الاقتصادية، ومن ثم تبنى سياسة الانفتاح تحت دعوى إصلاح «العطب» الذى أصاب النظام الاقتصادى بعد حطام الحرب، وفتح الباب للأحزاب لتتنفس كديكور جديد من أشكال الديمقراطية، سياسات عرفت بسياسة الباب المفتوح، وأفسح المجال لصعود طبقة جديدة فى المجتمع السياسى، لم تكن لها وجود من قبل تلك الطبقة التى عرفت باسم أصحاب رؤوس الأموال، ومن هنا ظهر صعود طبقة رؤوس الأموال التى أفسدت السياسة، ومن خلال زواج المال والسلطة الذى ملأ أسماعنا منذ زمن. 
سكرتير عام اتحاد المرأة الوفدية ورئيس لجنة المرأة بالقليوبية
‏magda [email protected]

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المجتمع السياسى ماجدة صالح

إقرأ أيضاً:

زيزو صفقة القرن الحائرة بين الأهلى والزمالك

مازال ملف التجديد لأحمد مصطفى زيزو لاعب الزمالك ، حائرا وشائكا داخل القلعة البيضاء، خاصة مع فشل لجنة التخطيط بالنادي التى يتواجد بها أحمد حسام ميدو وحازم إمام وعمرو الجنايني.

وتحظى اللجنة، بدعم حسين لبيب رئيس الزمالك وممدوح عباس رئيس البيت الأبيض الأسبق فى حسم جلسة التوقيع مع والد زيزو على مدار الساعات الماضية .

وجاء تأخر حسم جلسة التجديد النهائية لزيزو ، مثلما أعلن من قبل لجنة التخطيط بنادى الزمالك ، عقب عودة الفريق فجر أمس الجمعة من مدينة كيب تاون الجنوب إفريقية، بعد مواجهة ستيلينبوش فى ذهاب دور الثمانية لبطولة الكونفيدرالية الأفريقية، ليفتح باب الشائعات حول تهرب زيزو من التجديد، وتنامى أخبار توقيعه بالفعل للنادى الأهلى الغريم التقليدى للفارس الأبيض، فى صفقة لو حدثت تستحق أن يطلق عليها لقب صفقة القرن نظرا للقيمة الفنية والتسويقة الكبيرة لزيزو نجم الزمالك والدورى المصرى، فى السنوات الخمس الأخيرة .

كابوس التجديد

ويسابق مسئولي الزمالك الزمن لحسم جلسة الخلاص من كابوس التجديد لزيزو اليوم عقب المران، وسط تأكيدات من مصادر داخل القلعة البيضاء بأن الجلسة قد تتأخر لما بعد مباراة إياب دور الثمانية لبطولة الكونفيدرالية الأفريقية، المقرر لها الأربعاء المقبل من أجل فرض مزيدا من التركيز على الفريق الذى يرغب فى تحقيق الفوز والتأهل إلى نصف نهائى البطولة، التى يحمل لقبها من العام الماضى خاصة بعد انتهاء لقاء الذهاب بالتعادل السلبى فى كيب تاون .

وينوى مجلس الزمالك برئاسة حسين لبيب ، ولجنة التخطيط عقد مؤتمر صحفى موسع لإطلاع جماهير الزمالك على حقيقة حسم ملف التجديد لزيزو سواء حدث بالفعل أو سرد تفاصيل الهروب الكبير للاعب من مفاوضات التجديد، والإعلان عن رحيله بنهاية الموسم سواء للأهلى المصرى أو العروض الخليجية المغرية التى تلقاها خلال الفترة الماضية .

عرض أهلاوى 

ورغم تأكيدات زيزو فى اتصالات هاتفية مع ميدو وحازم إمام والجنانيى بعدم التوقيع للأهلى، أو حصول والده على شيكات إلا أن صمت مسئولى الأهلى وعدم نفيهم الأخبار المتداولة، تؤكد أن هناك اتفاقات حدثت بالفعل على تلقى زيزو عرضا قويا لارتداء الفانلة الحمراء فى نهاية الموسم مقابل 60 مليون جنيه فى الموسم تتحمل الخزينة الحمراء 30 مليون جنيه، ورجال الأعمال الأهلاوية باقي المبلغ مع اتفاق إعلاني لإحدى شركات الطاقة سنويا قيمته 10 ملايين جنيه وحوافز إضافية تصل الى 10 ملايين جنيه أخرى نظير الفوز بالبطولات المحلية والقارية ، وعدد الأهداف التى يسجلها اللاعب .

إغراء زمالكاوى 

 فى الوقت الذى قدمت فيه لجنة التخطيط عرضا ماليا لزيزو قيمته 80 مليون جنيه لمدة 3 مواسم لإثبات جدية المفاوضات البيضاء ، وتلبية طلبات اللاعب ووالده الذى يتردد أنه حصل على سيارة فارهة قيمتها 20 مليون جنيه كهدية، تعويضا عن عمولته فى حال اتمام اتفاقه مع النادي الأهلى.

تاريخ مشرف

وتبقى الساعات القليلة القادمة فاصلة فى مسيرة زيزو الناجحة مع الزمالك ، على مدار السنوات الخمس الماضية والتى سجل خلالها 87 هدفا وصنع 73 هدفا بإجمالى مساهمات 160 هدفا توج خلالها بـ8 بطولات مع الفارس الأبيض بواقع 2 دورى و2 كونفيدرالية و2 كأس السوبر الأفريقى و1 سوبر مصر و1 كأس مصر .

وقاد زيزو الزمالك للتأهل لنهائى كأس مصر الموسم الحالى بهدف قاتل فى مرمى سيراميكا كليوباترا، عقب نزوله بديلا فى منتصف الشوط الثانى فى اللقاء الذى انتهى بفوز الفارس الأبيض بهدفين مقابل هدف فى نصف نهائى البطولة .

مقالات مشابهة

  • ماكرون في مصر.. ما الذى ستقدمه هذه الزيارة؟.. مدير المنتدى الإستراتيجي يوضح
  • إلى أين تمضي السياسة بالعالم؟
  • ذكريات من "السيرك"
  • نتنياهو الخسران الأكبر
  • كرم جبر: انتخاب أبو العينين رئيسًا لبرلمان المتوسط يؤكد أن مصر لاعب رئيسي في السياسة الدولية
  • المنتخب الوطنى تحت 17 سنة يختتم استعداداته لمواجهة الكاميرون في أمم أفريقيا
  • مصادر تكشف تطورات مثيرة فى أزمة تجديد عقد زيزو .. تعرف عليها
  • زيزو صفقة القرن الحائرة بين الأهلى والزمالك
  • الدرقاش: أردوغان يمارس السياسة بقيمها الإسلامية
  • تعديلات فى قيادة بنك أم درمان الوطنى