انتشال جثث 25 مهاجرا قبالة سواحل موريتانيا
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
أعلنت السلطات الموريتانية انتشال 25 جثة لمهاجرين غير نظاميين وإنقاذ 103 آخرين، إثر غرق قاربهم قبالة سواحل العاصمة نواكشوط.
ونقلت الوكالة الرسمية للأنباء عن قائد المنطقة الجنوبية بخفر السواحل الموريتاني العقيد الشيخ ماء العينين سيدي هيبه قوله إن خفر السواحل انتبه الاثنين لوجود قارب قبالة سوق السمك بنواكشوط في عرض البحر الهائج حينئذ.
وتابع أنه تم إرسال دورية لمعاينته على الفور، لكن عندما اقتربت من القارب، ألقى قائده بنفسه وسط الركاب، فاختل توزان القارب ثم غرق.
وتوقع هيبه أن تقذف المياه -خلال الأيام المقبلة- مزيدا من جثث الضحايا.
وأفاد بأن القارب انطلق من غامبيا مرورا بالسنغال، ويقدر عدد ركابه بحوالي 140 من جنسيات أفريقية مختلفة.
وأوضح أنه حتى الآن تم إحصاء 65 سنغاليا، بينهم 6 نساء و3 أطفال، و52 غامبيا بينهم 3 نساء و3 أطفال، بالإضافة إلى رجل من ساحل العاج.
وقال مسؤول آخر في خفر السواحل إن الزورق كان يقل بين 140 و180 شخصا، معظمهم سنغاليون وغامبيون. وقد واجه صعوبات في عرض البحر، وفرّ قبطانه.
وسلك الزورق طريق الأطلسي في محاولة لبلوغ جزر الكناري الإسبانية التي تشكل مدخلا لأوروبا.
مكافحة الهجرة غير النظامية
وفي 4 يوليو/تموز الجاري أعلنت السلطات الموريتانية العثور على جثث 87 مهاجرا غير نظامي بالقرب من شواطئ مدينة انجاكو أقصى جنوب غرب البلاد.
وتعتبر موريتانيا معبرا رئيسيا لمهاجرين من دول أفريقية يرغبون في الهجرة إلى أوروبا، بحثا عن حياة أفضل وهربا من نزاعات مسلحة وأزمات اقتصادية في دولهم.
وتقول السلطات إن إستراتيجيتها الأمنية لمكافحة الهجرة غير النظامية حققت نجاحا، وإن شواطئها ومعابرها الحدودية مضبوطة ومحمية، دون توفير إحصاءات بشأن أعداد المهاجرين.
وفي فبراير/شباط الماضي، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، تقديم مساعدات بقيمة 522 مليون يورو لموريتانيا من أجل مكافحة الهجرة غير النظامية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
كيف تستمع برحلة سويسرية تجمع بين الراكليت والبحيرة والجبال؟
في موعد رومانسي مع غروب الشمس، وبينما تضيء أضواء المنازل ضفاف نهر برينز تدريجيا بالقرب من مدينة إنترلاكن، ندعوك للاستمتاع برحلة بحرية تجمع بين 3 رموز سويسرية في وقت واحد: الجبن والمناظر الجبلية والبحيرات.
وعلى متن قارب التجديف، يتناول عشاق التجارب الفريدة من نوعها وجبة الراكليت بجانب الماء ووسط جبال الألب المهيبة المغطاة بالثلوج بأجواء أمسيات الشتاء والمحادثات الدافئة برفقة العائلة أو الأصدقاء.
ولا داعي للقلق من أن تبتلّ قدماك أو تبرد أصابعك، لأن القارب الصغير يحتوي على كراسي مبطنة وأرضية متينة، وبطانيات تنسيك درجات الحرارة المنخفضة.
في ضوء شفق يوم شتوي، تبدأ جولة القارب على المياه الصافية من رصيف بونيغن عبر قناة آري إلى إنترلاكن لمدة ساعة ونصف تقريبا.
ويمكن القيام بهذه التجربة من منتصف سبتمبر/أيلول إلى أبريل/نيسان بحسب الطقس ومستوى المياه، وتتطلب ارتداء ملابس شتوية مقاومة للماء والرياح (سترة وبنطلون للتزلج، وقبعة، وقفازات، وأحذية شتوية).
أما الحد الأدنى للعمر فهو 8 سنوات، ويجب على الأطفال الذي تقل أعمارهم عن 14 عاما أن يكونوا برفقة شخص بالغ، في حين يصل الحد الأقصى للوزن إلى 125 كيلوغراما لكل شخص.
إعلانيمكنك استئجار القارب بالكامل للاستمتاع بالتجربة بشكل حصري مع أفراد العائلة أو الأصدقاء، لكن لا يمكن تعديل الوجبات بسبب القيود الغذائية لهذا النشاط.
وقد يتأثر هذا النوع من الجولات بالظروف الجوية السيئة، لذا فإن تغيير رحلتك أو إلغاءها أمر وارد، ومن ثم ستقوم الشركة بتوفير مكان لك في تاريخ آخر أو ترسل لك المبلغ بالكامل.
وأما إذا أردت إلغاء النشاط لسبب ما، فيجب تقديم الطلب قبل 48 ساعة على الأقل من الموعد لتتمكن من استرداد المبلغ.
ويبلغ سعر المقعد الفردي 99 فرنكا سويسريا (104 يوروات)، وإذا حجزت بشكل جماعي (الحد الأدنى 10 مشاركين) فينخفض السعر إلى 90 فرنكا (94 يوروا)، وإن أردت استئجار القارب حصريا (8 مقاعد) فيجب دفع 695 فرنكا (729 يوروا).
راكليت الجبنيكتمل مشهد الجبن المذاب وشعور الاسترخاء بفضل البطانيات الدافئة مع أضواء المدينة البعيدة ومنظر الجبال المغطاة بالثلوج في الخلفية، بينما يتولى المرشد السياحي توجيه القارب بتناغم تام.
وقد لا تتوقع الكثير من وجبة تعتمد أساسا على الجبن والبطاطس فقط، لكن المناظر الطبيعية الخلابة وهواء الجبال النقي سيحفز شهيتك وبراعم التذوق لديك دون أدنى شك.
وبينما يتم شواء البطاطس، تذوب قطع كبيرة من الجبن على نار هادئة. وبمجرد أن تبدأ في الذوبان يُزال الجبن ويوضع على البطاطس المخبوزة. ويمكن إضافة الفلفل المطحون الطازج والبابريكا (أحد أنواع التوابل التي تأتي من طحن الفلفل الأحمر المجفف)، ويقدم الطبق مع الخيار والبصل المخلل.
ولكلمة "الراكليت" العديد من المعاني، فتعني طبق الجبن السويسري واسم الجبن المصنوع من حليب الأبقار، كما تشير إلى معلم ثقافي وتجربة طعام والجهاز الذي يوضع على الطاولة عند تناول وليمة الجبن الذائب.
إعلان وجبة قديمةتشتهر هذه الوجبة بشكل خاص في جبال الألب السويسرية، إذ صنع جبن الراكليت أول مرة في كانتون قاليه -موطن ماترهورن أشهر جبال سويسرا على الإطلاق- في المنطقة الجنوبية الغربية من سويسرا.
وفي الماضي كان الرعاة والمزارعون السويسريون من منطقة فاليه الناطقة بالفرنسية بحاجة لإحضار طعام إلى جبال الألب بثمن رخيص نسبيا ولا يفسد بسهولة في أشهر الصيف، ولذلك فكروا في الجبن والبطاطس.
ويقال إن تاريخ الطبق يعود إلى أكثر من 700 عام عندما كان يطلق عليه اسم "براتشاس" (Bratchäs)، وهي كلمة سويسرية ألمانية تعني "الجبن المشوي".
وقد ذكرت كلمة الراكليت في كتابات عدة منذ عام 1291، وهذا الاسم مشتق من الكلمة الفرنسية "راكليه" (Racler)، والتي تعني "الكشط".
وعلى الرغم من أن هذه الوجبة تشبه في مكوناتها الفوندو، وهي طبق سويسري آخر شهي تغمس فيه قطع الخبز في خليط من الجبن المذاب، فإن الراكليت مميز بكشط كتلة الجبن الذي يذوب على قطع البطاطس.