شاهد: نجم تلفزيوني أوكراني ينظم حملات تبرعات لشراء مسيّرات بهدف ضرب روسيا
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
نشر بريتولا، ثاني أحبّ شخصيّة إلى الأوكرانيين بعد زيلينسكي بحسب استطلاعات الرأي، صورا نادرة لمسيّرات أوكرانية متفجرة في مكان لم يكشف عنه.
يظهر النجم التلفزيوني الأوكراني سيرغي بريتولا في صور نشرها على مواقع التواصل بجانب طائرات مسيّرة قادرة على حمل عبوات ناسفة، كأنما يتوعّد روسيا بأسطول مموّل بواسطة التبرعات، استخدمته كييف بحسب عدد من الخبراء لشنّ ضرباتها الأخيرة على الأراضي الروسية.
ولم تعلن كييف مسؤوليتها عن جميع الهجمات التي استهدفت مؤخرا روسيا ولا سيما عاصمتها موسكو، إلا أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي توعّد بأن "الحرب" تصل تدريجيا إلى روسيا.
ونشر بريتولا، ثاني أحبّ شخصيّة إلى الأوكرانيين بعد زيلينسكي بحسب استطلاعات الرأي، صورا نادرة لمسيّرات أوكرانية متفجرة في مكان لم يكشف عنه.
وكتب على موقع "إكس" (تويتر سابقا) "يا سكان موسكو ارتعدوا على وقع صفارات الإنذار. اذهبوا إلى الملاجئ"، مرفقا رسالته بصور يظهر فيها بجانب مسيّرات رماديّة على مدرج.
Дякуємо за чисте небо.
Дякуємо за врятовані життя та міста.
Дякуємо за знищених окупантів.
Дякуємо за щоденний подвиг.
З Днем Повітряних сил, соколи! pic.twitter.com/FmXgPuqJ8s
وقال مبتسما في فيديو نشره على مواقع التواصل في 30 تموز/يوليو، يوم أكدت السلطات الروسية أن مسيّرة أوكرانية تم اعتراضها صدمت مبنى مكاتب في العاصمة، "لم نكن ندري أن بإمكاننا تسييرها حتّى موسكو".
View this post on InstagramA post shared by Сергій Притула (@siriy_ua)
ورفض الممثل الهزلي السابق الذي طوى الآن صفحة مساره الفني، كشف نموذج المسيّرات المعروضة في مقاطع الفيديو التي نشرها، في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس في مكتبه في كييف.
وقال ضاحكا إنها "بطاقات سفر بلا عودة"، موضحا فقط أن بإمكان المسيّرات أن تطير لمسافة تصل إلى ألف كلم، وأن كلفة الواحدة تقارب مئة ألف يورو.
وأكد ثلاثة خبراء غربيين تحدثت اليهم وكالة فرانس برس أن تحليلهم يشير إلى مسيّرات من طراز "بيفر"، وهي مسيّرات طوّرها الأوكرانيون قبل عدة أشهر.
وقال الخبير البريطاني ستيف رايت إن "مسيّرة من طراز بيفر هي التي شنت الهجوم على موسكو"، مستخلصا ذلك من عدة مواصفات تظهر في الصور التي نشرها سيرغي بريتورا، ولا سيما شكل المسيّرات.
ويشير استخدام القوات الأوكرانية مسيّرات بصورة متزايدة إلى استراتيجية كييف الجديدة القاضية بشن ضربات في عمق روسيا، بعدما احتفظت موسكو حتى الآن بسيطرة شبه كاملة في الجو.
"انتقاما"وتحمل إحدى المسيرات الموضوعة بجانب سيرغي بريتولا في الفيديو رسالة مكتوبة بخطّ اليد تقول "بدون حبّ. من الأوكرانيين".
ويوضح لفرانس برس "بالطبع بدون حبّ، إنما بدون كراهية أيضا"، متحدثا لفرانس برس في مكتبه المليء بغنائم حرب قدمها له جنود أوكرانيون، وبينها جانح متضرر من طائرة روسية أُسقطت.
وجمعت منظمة سيرغي بريتولا العام الماضي 352 مليون هريفنيا (حوالى 8,7 ملايين يورو) خلال حملة جمع تبرعات "انتقامية"، هدفها شراء مسيّرات متفجرة.
وأوضح النجم التلفزيوني السابق الذي اشتهر على غرار زيلينسكي بمقاطعه الفكاهية، أن شركة محلية ابتكرت هذه المسيّرات خلال بضعة أشهر.
وهو ليس الوحيد الذي ينفذ مثل هذا المشروع. وقال المؤثّر إيغور لاتشنكو إنه جمع نصف مليون يورو لشراء مسيّرات متفجرة.
وبعد يومين من الهجوم بواسطة مسيّرتين في أيار/مايو على الكرملين، قلب السلطة في روسيا، نشر صورا يظهر فيها بجانب مسيّرات بدت من طراز بيفر.
"تصويب الغضب والإحباط"وتصوّر هذه الجهود الأهمية التي اكتسبتها حملات جمع الأموال منذ بدء الغزو الروسي، في بلد يعوّل بصورة متزايدة، في مواجهة دولة معادية أكثر قوة، على دعم سكانه والمساعدات العسكرية الغربية لتأمين دفاعه.
وتنشط في أوكرانيا الكثير من المنظمات غير الحكومية والجمعيات التي يديرها مؤثرون وحملات التوعية وتوزيع صناديق على جوانب الطرقات لجمع الهبات، مشجعة على المساهمة في المجهود الحربي.
ويؤكد بريتورا الذي لا يتصوّر نفسه يعود إلى عمله السابق، "علينا أن نستغلّ هذا الغضب لنستخرج منه شيئا جيدا من أجل جيشنا".
ويؤكد أن جمعيته جمعت حوالى 130 مليون يورو منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا أواخر شباط/فبراير 2022، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من التبرعات قدمه المواطنون الأوكرانيون.
وفي مستودع في مقر منظمته، ينهمك عشرات المتطوّعين في توضيب حزم موجّهة إلى الجنود، يوزعون فيها معدات ومنتجات مختلفة من نظارات تصويب وهواتف عبر الأقمار الصناعية وأدوية.
ويقول رومان أوسادتشوك الباحث في مختبر البحث في الجرائم الرقمية التابع لمعهد "اتلانتيك كاونسيل" في كييف أن "حملات جمع الأموال هذه تساعد الناس على تصويب غضبها وإحباطها فتصبّهما في هذه المبادرات الموجهة إلى الجيش".
ويضيف "هذا يعطي غير العسكريين إحساسا بأنهم يساعدون في صد الغزو الروسي".
المصدر: euronews
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا الحرب الروسية الأوكرانية روسيا الشرق الأوسط رجل إطفاء فرنسا مهاجرون فيلم سينمائي ضحايا النيجر الإمارات العربية المتحدة روسيا الشرق الأوسط رجل إطفاء فرنسا مهاجرون المسی رات مسی رات
إقرأ أيضاً:
"البيجيدي" يطلب وزير التجارة إلى البرلمان بهدف تحديد تأثير رسوم ترامب التي بقيت في حدها الأدنى على صادرات المغرب
طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بعقد اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية، بحضور وزير الصناعة والتجارة، وذلك لمناقشة عدد من المواضيع ذات العلاقة بالرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على الصادرات المغربية.
وبحسب إخبار للفريق، فإن الطلب الذي وجهه رئيس المجموعة، عبد الله بووانو، لرئيس لجنة القطاعات الإنتاجية، يضع في عين الاعتبار « احتمال أن تكون لهذه الرسوم الأمريكية الجديدة، تداعيات على الواردات المغربية، وقد يترتب عنها تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على الاقتصاد الوطني، خاصة على سلاسل التوريد والصادرات المغربية ».
ودعت المجموعة لتقييم دقيق للتأثيرات المحتملة لهذه الرسوم على القطاعات الصناعية والتجارية في المغرب، خلال هذا الاجتماع، وبحث الإجراءات الاستباقية والتدابير اللازمة لحماية المقاولات الوطنية وضمان استمرارية سلاسل التوريد، ومناقشة البدائل الاستراتيجية لتنويع الأسواق والشراكات التجارية لتقليل المخاطر الناجمة عن مثل هذه المتغيرات الدولية، ودراسة السبل القانونية والدبلوماسية للدفاع عن المصالح الاقتصادية الوطنية في إطار منظمة التجارة العالمية والاتفاقيات الدولية.
ولجأ البيت الأبيض إلى عملية حسابية بسيطة لتحديد الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء وطبقها بشكل موحد على جميع البلدان مما أثار انتقادات وتساؤلات خبراء الاقتصاد، بمن فيهم الحائز على جائزة نوبل بول كروغمان.
وقال ترامب إنه يريد معاملة الآخرين بالمثل، لكن الأرقام التي أعلنها لا تتوافق مع مستوى الرسوم الجمركية الحالية.
وبناء على حسابات البيت الأبيض، تفرض الصين ضريبة بنسبة 67% على المنتجات الأميركية، لكن أرقام منظمة التجارة العالمية تبين أن بكين فرضت في عام 2024 على واشنطن تعرفة جمركية قدرها 4,9% في المتوسط.
والفجوة واسعة بالقدر نفسه لدى حساب الرسوم التي يفرضها الاتحاد الأوروبي (1,7% وفقا لمنظمة التجارة العالمية، و39% وفق ترامب) والهند (6,2% مقابل 52%).
ويقول البيت الأبيض إنه أخذ في الاعتبار حواجز تجارية أخرى إلى جانب التعرفات الجمركية، بما في ذلك المعايير البيئية والتلاعب بسعر العملة.
ونشر الممثل التجاري للولايات المتحدة صيغة تحتوي على متغيرات متعددة عب ر عنها بالأحرف اليونانية. لكن العديد من هذه المتغيرات يلغي بعضه بعضا ويجعل المسألة قسمة بسيطة.
في الواقع، لحساب الرسوم الجمركية المفترضة، قام البيت الأبيض بتقسيم الميزان التجاري (الفرق بين الواردات والصادرات) على قيمة الواردات وذلك بغض النظر عن البلد ومن دون أخذ خصوصيات الروابط التجارية في الاعتبار.
ويؤكد خبراء الاقتصاد في دويتشه بنك أن « الصيغة تعتمد على القيمة النسبية للفائض التجاري مع الولايات المتحدة ».
وكتب بول كروغمان على مدونته « هذا النهج حافل بالأخطاء إلى درجة يصعب معها أن نعرف من أين نبدأ ».
وأشار على وجه الخصوص إلى أن الحسابات تأخذ في الاعتبار السلع المتداولة فقط، وتتجاهل الخدمات. وهي طريقة « غبية »، في نهاية المطاف، كما يقول.
وبتطبيق الصيغة التي نشرتها الإدارة على بيانات عام 2024 التي نشرها مكتب الإحصاء الأميركي، حصلت وكالة فرانس برس على الأرقام التي عرضها ترامب. والرسوم الجمركية الجديدة المعلنة لكل دولة تتوافق مع هذه النتيجة مقسومة على اثنين.
وفي حال الحصول على أقل من 10%، أو في حالة وجود فائض تجاري، تطبق الولايات المتحدة بشكل موحد نسبة 10%. وهذه حال أكثر من مئة دولة أو إقليم، بما في ذلك المملكة المتحدة وأستراليا. ومع ذلك، لم يكن من الممكن فهم كيف تم الحصول على الرسوم الجمركية البالغة 10% التي تم فرضها على أفغانستان.
إضافة إلى ذلك، تعتمد الصيغة على افتراضات بسيطة لتقدير تأثير الزيادة في أسعار المنتجات المستوردة على الطلب المحلي الأميركي. ويطلق على هذا المتغير اسم « المرونة »، وقيمته ثابتة لكل بلد، بغض النظر عن المنتج.
هذا مع أن إحدى المقالات العلمية التي استشهد بها البيت الأبيض لدعم صيغته تؤكد أن المرونة « تختلف تبعا للمنتج والمستورد ».
كلمات دلالية المغرب برلمان تجارة ترامب جمارك رسوم