9800 حالة اعتقال في الضفة منذ بدء الحرب
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
استعرض نادي الأسير الفلسطيني، عدد الأسرى، في بيان مفصّل، أن حصيلة حملات الاعتقال بلغت أكثر من 9800 معتقل"، شكّلت النساء منها نحو ما يقارب 340 أسيرة، بينما "بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال 680 طفلاً على الأقل".
و أضاف النادي في بيانه، أنّه في حين تتغاضى الحكومات الغربية المختلفة عن عمليات الاعتقال اليومية المستمرة منذ بدء الحرب، كما تتغاضى عن حالات التعذيب والإعدام التي تتمّ داخل المعتقلات.
كذلك، أفاد البيان بأنّ عدد حالات الاعتقال، بين صفوف الصحفيين، بعد السابع من أكتوبر الماضي، بلغ 91 صحافياً، منهم 6 نساء، ويستبقي الاحتلال، بحسب البيان، 53 صحفياً رهن الاعتقال، 17 منهم، تحت عنوان الاعتقال الإداري.
كما تحدّث البيان عن استشهاد ما لا يقل عن 18 أسيراً في سجون الاحتلال، بعد السابع من أكتوبر، "ممن تمّ الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم"، إضافةً إلى العشرات من معتقلي غزة "الذين استشهدوا في السجون والمعسكرات، ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم"، إلى جانب "العشرات الذين تعرّضوا لعمليات إعدام ميداني".
الأسرى الشهداء
كما ذكر نادي الأسير الفلسطيني، أنّ الاحتلال يحتجز جثامين 16 أسيراً "ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة، وهم من بين 27 أسيراً من الشهداء، يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم".
و أشار النادي في بيانه إلى أنّ "هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علماً أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل نحو 4.000 مواطن من القطاع، أفرج عن المئات منهم"، إضافةً لاعتقال المئات من عمال غزة في الضّفة.
إعدام 5 أسرى من قطاع غزةو كان المدير العام لدائرة العلاقات الدولية، في نادي الأسير الفلسطيني، رائد عامر، قد تحدّث، مطلع الشهر الجاري، للميادين، عن عمليات الإجرام والقتل التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين، والتي كان آخرها إعدام 5 أسرى من قطاع غزة بعد الإفراج عنهم عند محور "نتساريم".
و أكد عامر أنّ "المعتقلين يعيشون أصعب مرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة و يتعرضون يومياً لعمليات تجويع وتعذيب".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نادي الأسير الفلسطيني أكثر اعتقال الضفة بدء الحرب
إقرأ أيضاً:
إدانة طالبين جامعيين بتهمة إهانة أردوغان
أنقرة (زمان التركية) – أدانت السلطات طالبين جامعيين بتهمة إهانة الرئيس، رجب طيب أردوغان، في إطار الاحتجاجات ضد اعتقال عمدة بلدية إسطنبول اكرم إمام اوغلو.
خلال الاحتجاجات التي بدأت مع اعتقال مرشح حزب الشعب الجمهوري للرئاسة أكرم إمام أوغلو وانتشرت مع إدانته، تم اعتقال 301 شابًّا.
وفي أزمير، تم إدانة الطالبين الجامعيين س.ف، و.ج. البالغين من العمر 21 و22 عامًا، بتهمة ”إهانة الرئيس“ لكتابتهما على أحد المحال التجارية كلمة “المقاطعة”.
وتم اعتقالهما بناءً على شكوى صاحب محل ووجهت لكليهما تهمة ”إهانة الرئيس“ وأحيلا إلى محكمة إزمير الثالثة الجنائية للصلح والتي قضت بحبسهما في سجن شكران.
وقال محامي الشابان إجمان تشيفتشي إن طلب الاعتقال مخالف للقانون: “حتى طلب الإدانة مخالف للقانون. موكلاي لا يستوفيان أي سبب من أسباب الإدانة المذكورة في المادة 100 من قانون الإجراءات الجنائية، وحتى لو حُكم عليهما بهذه الجريمة، فلن يقضيا مدة العقوبة. فهما يستفيدان مباشرة من فترة المراقبة. ولدى كل منهما سجلات نظيفة وإجراءات قضائية أولى. وللأسف، فإن هذه الحادثة مثال على استخدام الاعتقال كوسيلة للعقاب وليس كإجراء قانوني”.
Tags: إزميراعتقالتركياطلاب جامعيينمقاطعة