افيخاي يكشف معلومات جديدة بشأن انتشال المختطفين الخمسة
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
قال متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي افيخاي ادرعي، إنه تم الكشف عن معلومات جديدة بشأن عملية انتشال المخطوفين، الذين عثر عليهم داخل نفق .
وأعلن افيخاي عبر حسابه: من خلال عملية مشتركة لمجموعة القتال التابعة للواء الكوماندوز مع محققي ومركّزي جهاز الأمن العام، تم أمس (الأربعاء) انتشال جثامين المخطوفة التي تم قتلها ميا غورين ، والمخطوفين ضابط الصف (احتياط) رافيد آرييه كاتس ، والمساعد الأول (احتياط) أورين غولدين، والرقيب أوّل تومر أحيمس والرقيب كيريل برودسكي.
بحثًا استخباراتيًا مكثفًا وتحقيقات مع معتقلين
وأشار إلى أنه على مدار الأسابيع الأخيرة أجرى فريق استخباراتي تابع لقيادة المخطوفين لدى هيئة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام، بحثًا استخباراتيًا مكثفًا وتحقيقات مع معتقلين لرصد وتحديد مكان احتجاز جثامين المخطوفين في منطقة خان يونس.
فتحة نفق تحت أرضي
وبناءً على المعلومات، عثرت القوات على فتحة نفق تحت أرضي، في المنطقة الإنسانية التي تم تعديلها للتناسب مع نشاط الفرقة. وداخل فتحة النفق تم العثور على نفق طوله حوالي 200 متر وعمقه حوالي 20 مترًا والذي يتضمن عدة غرف عُثر فيها على المخطوفين .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أفيخاي يكشف معلومات جديدة بشأن انتشال المخطوفين المختطفين الخمسة جيش الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
مصدر استخباراتي: مليشيا الحوثي تمنع اجتماعات القيادات تخوفاً من الغارات الأمريكية وتستبدل حراساتها
أصدرت مليشيا الحوثي تعميماً أمنياً يمنع عقد اجتماعات قياداتها في مكان واحد، وسط مخاوف متزايدة من الضربات الأمريكية وتصاعد الخلافات الداخلية.
وأفاد مصدر استخباراتي لوكالة "خبر" بأن التعميم جاء بعد تزايد التوترات والاتهامات المتبادلة داخل أجنحة المليشيا، لا سيما في ظل عمليات الاغتيال التي استهدفت عدداً من قادتها، سواء بالغارات الجوية الأمريكية أو عبر تصفيات داخلية خلال الفترات السابقة.
وقال المصدر إن قيادات بارزة غادرت صنعاء والمدن الرئيسية إلى مناطق نائية تحسباً لأي استهداف، مما يعكس تفاقم الصراعات الداخلية وانعدام الثقة بين قادة الجماعة.
ورُصدت تحركات لتعزيز الحماية الشخصية لبعض القادة، بينما استبدل آخرون فرق حراستهم بالكامل، وسط تدابير أمنية مشددة وسرية، في مؤشر على تصاعد الشكوك المتبادلة داخل الصفوف العليا.
وأكد المصدر أن هذه الإجراءات تعكس حالة من الريبة والاضطراب غير المسبوق داخل المليشيا، خاصة مع الخسائر البشرية المتزايدة، لا سيما في صفوف القيادات العسكرية.
ويشير التعميم الأمني الأخير إلى تصدع داخلي يهدد وحدة الجماعة، ما قد يسرّع من تفككها في ظل الضغوط العسكرية والسياسية المتصاعدة.