الفلاحات يكتب .. تحية للسجناء الأحرار كل باسمه و رسمه
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
تحية للسجناء #الأحرار كل باسمه و رسمه
الشيخ #سالم_الفلاحات
أَمغيّبَ الأحْرارِ في السّجن الذي مَلأ البلأدَ بعَرضِها والطولا
لمن ادّخرت العدلَ والصّفحَ الّذي تُبنَى به الأوطانُ لا التنكيلا ؟
مقالات ذات صلة الحوثي: عملياتنا العسكرية ستستمر في البحار وإلى عمق فلسطين / فيديو 2024/07/25أوَما علمتَ #الظلمَ يقتلُ ربْعَه مهما عَلَو وتجبّروا تضليلا ؟
ما السّجن للأحْرار عيبٌ والّذي أنْجى ابنَ يعقوبٍ ليحكُم جيلًا
#السجنُ أولى للشريف المُبتلَى يجلُو الذنوبَ ويُشعلُ القنديلا
لا تذكُروا ظُلم َالسّجون وانّمـــا ظَهَر الصباحُ فأطفئوا القنديلا
لا تسألوا عن أ حمدٍ أو أيمنٍ او خالـــد بل جدّدوا التهليلا
صَبري الصّبُور وحمزةٌ نعم الفتى سُفيانُ يسخر ضاحكا مستبسلا
أما نعيم ٌصادق النطق الذي لا يعرف التهريج والتضليلا
فقد اعتلَوا عرش القلوب وصَحبُهم عُمرٌ وعبدٌ والأصيل أصيلا
يا ناصر #الضعفاء فك أسارهم أنت الذي إن قلتَ كنْ فسيكونا
وغدا يوفّى الصّابرون أجورهم عند الإله ويَبْلغون المنـــــــزلا
وسيحصد الظُّلام سوءَ فِعالهم فاللهُ عَدلٌ لا يُحَابي الظُّلّــــــــــــما
ســـــــــــالم الفلاحـــــات
25/7/2024
.المصدر: سواليف
كلمات دلالية: الأحرار سالم الفلاحات الظلم السجن الضعفاء
إقرأ أيضاً:
رأي.. إردام أوزان يكتب عن مسار تصادمي في سوريا: هل تقلب تركيا وإسرائيل الموازين الإقليمية؟
هذا المقال بقلم الدبلوماسي التركي إردام أوزان*، سفير أنقرة السابق لدى الأردن، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.
في المشهد السوري الممزق، أصبح نفوذ القوى الخارجية هو القاعدة لا الاستثناء. ومن بين اللاعبين البارزين اليوم تركيا وإسرائيل، اللتان قد تُشعل سياساتهما المتقاطعة توتراتٍ ذات عواقب بعيدة المدى.
في حين أن الخلاف بينهما بشأن غزة محتدم بهدوء، فإن التطورات الأخيرة تثير المخاوف من أن يتحول ما لم يتم التحدث عنه إلى مواجهة مباشرة لا مفر منها.
بعيدًا عن شبح الصراع، تمتلك تركيا القدرة على الظهور ليس كطرف مقاتل، بل كقوة استقرار قادرة على ضمان الأمن وتعزيز حل مستدام للأزمة السورية. ولتحقيق ذلك، من الضروري إعطاء الأولوية لخفض التصعيد، وتخفيف حدة الصراع، والحوار بين البلدين.
استراتيجية إسرائيل: من الدفاع إلى الهيمنةبدأ التدخل الإسرائيلي في سوريا بأهداف أمنية واضحة: كبح النفوذ الإيراني المتنامي ومنع حزب الله من امتلاك أسلحة متطورة. كانت هذه الأهداف منطقية من وجهة نظرهم في السنوات الأولى الفوضوية للحرب الأهلية السورية، حيث ركزت إسرائيل بشكل أساسي على الضربات الدقيقة للمنشآت العسكرية. ومع تطور الوضع، تطور نهج إسرائيل.