7 مخاطر صيفية تهدد حياة الأطفال.. على الأمهات معرفتها
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
هناك العديد من المخاطر التي يجب معرفتها لحماية الأطفال خلال الموسم الصيفي، بدءا من الصداع النصفي وحتى حروق الشمس ومخاطر الغرق. ونقلت صحيفة "ميرور" عن هيلين وول، الطبيبة العامة والمديرة السريرية للصحة السكانية في NHS Greater Manchester، قولها إن عددا من المخاطر يمكن أن تهدد صحة الصغار في الموسم الحار.
وعددت المختصة المخاطر التي يجب أن يكون الناس على دراية بها، وتتضمن:
1- الغرق
قالت الجمعية الملكية لإنقاذ الحياة (RLSS) إن بوصتين فقط من الماء يمكن أن تكون كافية لإغراق طفل صغير، لذا من المهم عدم ترك الأطفال دون مراقبة، فضلا عن خطر التعرض لصدمة الماء البارد عند السباحة في المياه المفتوحة.
2- ضربة الشمس
قد يستمر الأطفال في الجري عندما يكون الجو حارا، دون ملاحظة العلامات المبكرة لضربة الشمس التي يمكن أن تهدد حياتهم. وقد تظهر عليهم علامات مثل التعب أو الدوار أو تشنجات العضلات.
وقالت وول إنه إذا لم يشعروا بالتحسن بعد 30 دقيقة من الذهاب إلى مكان أكثر برودة، فيجب طلب المساعدة الطبية.
3- الصداع النصفي
يسبب التعرض المستمر لأشعة الشمس صداعا مؤلما، وشرحت: "10% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و15 عاما، يعانون من الصداع النصفي، وما يصل إلى 28% من المراهقين يصابون به".
وتابعت: "إذا كان طفلك يعاني من صداع مؤلم حقا، فقلل من الضوضاء إلى الحد الأدنى، وامنحه الكثير من السوائل والأيبوبروفين والباراسيتامول، والتي يمكن أن يتناولها بالتناوب كل 4 ساعات".
4- التسمم الغذائي
ترتفع حالات التسمم الغذائي في فصل الصيف، فقد لا يهتم الناس كثيرا بما يأكلون، ويكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة به من البالغين، كما تكثر حفلات الشواء تحت أشعة الشمس، وبالتالي قد لا يتم طهي الطعام جيدا.
وقالت وول: "يمكن للبكتيريا المنقولة بالغذاء، مثل الليستيريا والسالمونيلا، أن تجعل الأطفال في حالة سيئة للغاية"، مضيفة أنه من المهم الحفاظ على رطوبة جسم الأطفال إذا كانوا يعانون من الإسهال أو التقيؤ.
5- الحروق
ينبغي استخدام كريم الشمس والقبعات لمنع حروق الشمس لدى الأطفال، ويجب تطبيقه كل ساعتين وكلما تركوا الماء.
6- الجفاف
قد يؤدي الوجود في الطقس الحار إلى إصابة الأطفال بالجفاف إذا لم يشربوا الكثير من السوائل، وتشمل علاماته: التعب والدوخة والعينين الغائرتين، مشيرة إلى أنه بحلول الوقت الذي يشعر فيه الطفل بالعطش، يكون الجفاف قد بدأ بالفعل.
7- طفح الحرارة
يتعرق الأطفال أكثر من المعتاد أثناء الطقس الحار، ويتشكل الطفح الجلدي عندما تنسد الغدد العرقية، موضحة أنه على الرغم من أنه يسبب الحكة إلا أنه ليس خطيرا، ونصحت بمحاولة إبقاء الطفل باردا إذا كان يعاني من طفح حراري.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: یمکن أن
إقرأ أيضاً:
مشروبات مثالية لـ«صحة» الأطفال والمراهقين.. ماهي؟
أصدر مجموعة من خبراء الصحة، توصيات جديدة، حول “المشروبات المثالية للأطفال والمراهقين”.
وبحسب الخبراء، “تؤكد أن الماء والحليب العادي وقليلا من عصير الخضار ما تزال الخيارات الأمثل للأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و18 عاما”.
وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “تهدف هذه التوصيات إلى توجيه الأسر نحو اختيارات مشروبات صحية تدعم نمو الأطفال والمراهقين، مع تجنب المشروبات التي قد تؤثر سلبا على صحتهم”.
وشدد الخبراء على “أهمية الماء كأساس للترطيب اليومي، يليه الحليب قليل الدسم أو خالي الدسم، مع الاعتدال في تناول العصائر الطبيعية”، مؤكّدين “أن الماء يجب أن يكون المشروب الأساسي لتلبية احتياجات الترطيب اليومية، والتي تتراوح بين 473 و2600 مل يوميا، حسب العمر والجنس”.
وأضافت المجلة: “يفضل شرب الماء المدعم بالفلورايد للوقاية من تسوس الأسنان، كما أوصت اللجنة بالحليب المبستر العادي، ويفضل أن يكون قليل الدسم أو خالي الدسم، لما يحتويه من عناصر غذائية ضرورية، أما العصائر الطبيعية بنسبة 100%، سواء كانت فواكه أو خضروات، فقد أُشير إلى أنها مقبولة ولكن يجب تناولها باعتدال بسبب محتواها العالي من السعرات الحرارية”.
وحذر الخبراء من أن “المشروبات النباتية مثل حليب اللوز أو الشوفان تفتقر إلى بعض العناصر الغذائية الأساسية، ولا ينبغي استخدامها كبديل للحليب إلا لأسباب طبية، كما شددوا على ضرورة الحد من تناول الحليب المنكه والمحلى، وتجنب المشروبات السكرية مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، حيث إنها لا تعتبر جزءا من نظام غذائي صحي للأطفال والمراهقين، وبالإضافة إلى ذلك، حذرت اللجنة من المشروبات المحتوية على الكافيين، نظرا لتأثيرها السلبي على النوم والصحة العقلية وصحة القلب”.
هذا “وتأتي التوصيات نتيجة لمراجعة علمية دامت خمسة أشهر، أجرتها Healthy Eating Research، وهي مبادرة وطنية تابعة لمؤسسة Robert Wood Johnson Foundation، بمشاركة نخبة من المتخصصين من أكاديمية التغذية وعلم الحمية، والأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال، والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، وجمعية القلب الأمريكية”.