بعد تعافيها من السرطان.. الأسترالية ميتشيل تحقق حلمها بالمشاركة في الأولمبياد
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
ألهمت نجمة التجديف الأسترالية جين ميتشيل العالم أجمع عبر تجربتها المؤثرة المتمثلة في التعافي من سرطان المخ والتأهل إلى أولمبياد باريس 2024.
وتشارك ميتشيل /24 عاما/ ضمن الفريق الأسترالي للسيدات الذي يضم أربع لاعبات، والذي يتطلع لحصد ثاني ميدالية ذهبية على التوالي بعد إنجاز أولمبياد طوكيو 2020.
وفي سن الـ16 خضعت ميتشيل لعملية جراحية لاستئصال ورم من المخ عقب خضوعها للعلاج الكيميائي والإشعاعي، وابتعدت عن عالم التجديف لمدة عامين قبل أن تعود إلى مكانها المفضل.
وقالت ميتشيل قبل انطلاق مشوارها الأولمبي الأحد المقبل "إنه أمر مذهل، متحمسة للغاية بتواجدي هنا، أتطلع لهذه الرحلة منذ فترة طويلة، ولم أعتقد لفترة طويلة أنه من الممكن تحقيق ذلك".
وأضافت "كنت أعمل بعيدا عن الضوء في الأعوام الأخيرة وأخيرا وصلت لمرحلة شعرت من خلالها بجاهزيتي، حيث أصبحت أتمتع بالصحة واللياقة الكافية لتحقيق حلمي الذي أعيشه الآن".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أولمبياد باريس باريس ٢٠٢٤
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.