الفنان عمرو رمزي: التضحية مطلوبة في أي علاقة حب لأنها تخلق الثقة
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
قال الفنان عمرو رمزي، إن التضحية مطلوبة في أي علاقة حب بين طرفين، ولم تكن عقود مكتوبة بينهما، بل تخلق ثقة لأنها من العوامل الأساسية التي تساهم في بناء الثقة، حتى في أصغر المواقف التي يتعرض لها الطرفين، تكون عاملا حاسما في بناء الثقة.
وأضاف خلال استضافته مع الإعلامية «راندا فكري»، ببرنامج «الحياة أنت وهي»، المذاع عبر قناة « الحياة» اليوم، أن التضحية قد تكون سبب للخلافات، عندما يسيء الطرفان فهمها، غالبا تتحول من سبب للتفاهم والتناغم، إلى سبب للخلافات، وربما الصراع على من يضحي أكثر من الآخر، قائلا: «في العلاقات الحقيقية الشخص يبحث عن طريقة للتعبير بالمعاتبة بأقل الخسائر».
وعن من أكثر التضحية الرجل أم المرأة؟ أوضح: «العاقل هو اللي دائما بيضحي عشان المركب تسير من أجل تكوين أسرة مستقرة، ودائما الرجل هو من يقيم تضحية المرأة، وعلى العكس هناك تضحيات الرجل يقوم بها في الخارج، المرأة لم تراها».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفنان عمرو رمزي قناة الحياة عمرو رمزي
إقرأ أيضاً:
ترامب قريباً في المنطقة؟
بناء على تسريبات في موقع «أكسيوس» الشهير والقريب من البيت الأبيض، فإنه قد تحدد موعد زيارة الرئيس دونالد ترامب للسعودية والمنطقة في منتصف شهر مايو (أيار) المقبل.
وأهمية الزيارة لا تأتي من كونها أول زيارة خارجية للرئيس ترامب في فترة رئاسته، أو لأنها تحقيق لوعد علني قطعه الرئيس على القيادة السعودية، ولكن لعدة عناصر موضوعية يصعب تجاهلها:
أولاً: إنها تتم في توقيت خطر للغاية وحساس بعد تعثر اتفاق وقف إطلاق النار، وتبادل الرهائن في غزة، والعودة إلى عمليات إسرائيل العسكرية في القطاع والضفة ولبنان وسوريا.
ثانياً: دخول الجيش الأمريكي بشكل مباشر في عمليات عسكرية ضد أهداف حوثية في اليمن، وتحريك طائرات وقطع بحرية أمريكية في مياه الخليج العربي وقواعد «دييغو غارسيا» و«أنجرليك».
ثالثاً: متابعة ملف الحوار الأمريكي – الروسي الخاص بأوكرانيا الذي يتم على الأراضي السعودية برعاية الرياض.
رابعاً: محاولة «تليين فكر» الرئيس ترامب الخاص بضرورة تهجير أهل غزة وتحويل الــ 360 كم الخاصة بالقطاع إلى «ريفييرا» عربية بإشراف ورعاية أمريكية.
وفي هذا المجال، تحاول السعودية تسويق فكرة المشروع الصادر من القمة العربية الأخيرة في القاهرة، بإعادة إعمار غزة دون تهجير مواطنيها.
من هنا تصبح زيارة ترامب المتوقعة ذات أهمية استثنائية في هذا التوقيت؛ لأنها تتصل بمستقبل أكثر من صراع في توقيت الأمور فيها على مفترق طرق حساس وصعب للغاية.