بينها العراق.. الصين تتهم الناتو بإشعال الفتن والحروب في أربع دول
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
بغداد اليوم - متابعة
اتهم المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الصينية تشانغ شياو غانغ، اليوم الخميس (25 تموز 2024)، حلف شمال الأطلسي بإشعال الحروب واثارة الفتن في كل من أفغانستان والعراق وليبيا وأوكرانيا.
وقال غانغ في تصريح صحفي، ان "الناتو هو آلة تزرع فوضى الحرب، فقد جلبت هذه الآلة نيران الحروب والكوارث والفتن إلى دول وشعوب أوكرانيا وأفغانستان والعراق وليبيا".
وأضاف ان "الناتو خلال السنوات الأخيرة واصل مد يديه السوداء إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ"، مشيرا إلى أن "الناتو يهاجم الصين ويشجع بعض الدول في المنطقة على أن تحذو حذوها".
وتابع أن "البيان الختامي لقمة الناتو الأخيرة مليء بالأكاذيب والتحيز والتحريض والافتراء".
المصدر: وكالات
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسباب التعاون بين سوريا والعراق
بغداد اليوم- ترجمة
كشفت صحيفة الجيروسليم بوست الإسرائيلية في تقرير نشرته، اليوم الثلاثاء، (1 نيسان 2025)، عما وصفتها بــ "أسباب التعاون" بين حكومة النظام السوري الجديدة المقادة من قبل أحمد الشرع والحكومة العراقية.
وقالت الصحيفة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، ان الحكومة العراقية وعلى الرغم من الخلافات الكبيرة مع النظام السوري الجديد حول هويته السابقة، الا انها مستعدة للتعاون معه لضمان استقرار المنطقة، موضحة "الحكومة العراقية ترغب بالحفاظ على امن واستقرار المنطقة الامر الذي يحتم عليها التعاون مع النظام السوري الجديد نظرا للمشتركات العديدة".
وتابعت "النظام السوري الجديد يحاول من جانبه إعادة توحيد سوريا بعد الحرب الأهلية، الامر الذي يقودها الى تحديات خطيرة، الامر الذي يجعل من تعاونها مع الحكومة العراقية امرا حتميا لمواجهة خطر تلك العناصر والجهات الإرهابية التي تهدد استقرار سوريا وتفكك مساعي توحيدها من جديد وخصوصا تنظيم داعش الإرهابي".
وأضافت "من المشتركات الأخرى التي تحتم على الجانبين التعاون بشكل كبير، هو وجود مناطق كردية للحكم الذاتي في كلا البلدين"، مشيرة الى ان التعاون بين الجانبين يأتي بهدف الحفاظ على وحدة البلدين من تفكك محتمل قد يقع فيما اذا انهارت الأوضاع الأمنية في سوريا.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتشديد على ان انهيار الأوضاع الأمنية في سوريا في حال سيطرت التنظيمات الأكثر تطرفا على الأوضاع سيهدد بتشتيت سوريا وتقسيمها، الامر الذي يمثل خطرا مباشرا على الامن العراقي بشكل خاص، وامن المنطقة بشكل عام، موضحة ان نظام احمد الشرع يحظى الان بدعم خارجي يجعل التعامل معه أكثر مقبولية من التعامل مع تنظيمات إرهابية، بحسب وصفها.