توقيف شخص يتاجر بالفحم عن طريق حرق أغصان الأشجار بغابة باينام
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
تمكنت مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بالشراقة من توقيف شخص يقوم بالإتجار بالفحم من خلال حرق أغصان الأشجار بغابة باينام.
تعود حيثيات القضية بناءا على معلومات مؤكدة تلقتها الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالحمامات. مفادها قيام شخص بجمع بقايا أغصان الأشجار والأحراش والحشائش اليابسة على شكل مواقد في عدة نقاط متقاربة لبعضها البعض.
ولولا التدخل السريع وفي الوقت المناسب من طرف مصالح الحماية المدنية. وحراس الغابات المرفقين بأفراد الفرقة الإقليمية للدرك بالحمامات وقاموا بإخماد النار. لتوسعت دائرتها وانتشرت خاصة وموجة الحر التي تشهدها الأجواء هذه الأيام.
وحاول المشتبه فيه فور القبض عليه في وضعية تلبس التملص من المسؤولية الجزائية.
وصرح في بداية التحقيق بهوية غير الهوية الصحيحة له منتحلا هوية شخص أجنبي. مستغلا بذلك فرصة عدم حيازته لأي وثيقة تثبت هويته.
بينما التحقيق الذي قامت به مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بالشراقة أكد أن الدافع هو إنتاج مادة الفحم لبيعها.
وسيتم تقديم المشتبه فيه أمام الجهات القضائية المختصة فور الإنتهاء من التحقيق.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
ولي العهد السعودي وملك الأردن يبحثان التطورات الإقليمية
بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأربعاء، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، تطورات الأوضاع الإقليمية.
الاتحاد الأوروبي: غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين المستقبلية الرئيس الفلسطيني يتوجه إلى الأردن للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثانيجاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الملك عبد الله الثاني، تبادلا فيه وجهات النظر حول مستجدات الأحداث والمساعي المبذولة تجاهها لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأعرب الملك عبد الله الثاني عن ترحيبه بما صدر عن السعودية من مواقف ثابتة وداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.
وذكر الديوان الملكي الأردني، في بيان، أن الجانبين بحثا تطورات المنطقة، لا سيما الأوضاع الخطيرة في غزة.
وأكد الملك عبد الله الثاني، خلال الاتصال، ضرورة وقف إجراءات الاستيطان، ورفض أي محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين بغزة والضفة الغربية.
ودعا لتكثيف الجهود عربياً ودولياً لدعم الفلسطينيين في نيل كامل حقوقهم المشروعة، وتثبيتهم على أرضهم، وضمان استدامة وقف إطلاق النار بغزة
فيما قال البيت الأبيض، في بيانه مساء اليوم الأربعاء، إن الرئيس ترامب لم يتعهد بنشر قوات أمريكية في غزة، مشيرًا إلى أن الرئيس مستعد لإعادة بناء غزة للفلسطينيين مع شعوب المنطقة، مشيرًا إلى أن أمريكا لن تدفع تكاليف إعادة إعمار غزة.
وعلى صعيد آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، ثمانية مواطنين خلال العدوان المتواصل على بلدة طمون جنوب طوباس.
وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت منذ صباح اليوم ثمانية مواطنين وهم: محمد أسامة جميل بني عودة، ناصر علي حمد بني عودة، علي هايل علي حمد بني عودة، وسيم سليمان عبد الله بني عودة، إبراهيم طاهر بني عودة، محمد عمر اشتيوي، مصطفى برهان عادل مصطفى بشارات، علي باسم رشيد حمدان.
وأضاف أن قوات الاحتلال ما زالت تداهم منازل المواطنين في البلدة لليوم الرابع على التوالي، وتنفذ حالات اعتقال، فضلا عن عشرات حالات الاحتجاز والتحقيق الميداني.
وفي سياق أخر، أعلن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية رفضت تقديم تفاصيل بشأن كيفية إنفاق الأموال الحكومية.
وبحسب روسيا اليوم، قال روبيو خلال مؤتمر صحفي في كوستاريكا، "رفضت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن تخبرنا بأي شيء، وقالت لنا إدارتها: "لن نخبركم إلى أين تذهب الأموال، ومن يملكها، ومن حصل عليها".
وأضاف روبيو، أن الولايات المتحدة لا تنوي التوقف عن تقديم المساعدات الخارجية، لكنها ستجعلها "ذات معنى" وتعمل على تعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأكد، "سنقدم مساعدات خارجية تعود بالنفع على شركائنا الموثوق بهم وحلفائنا".
وكان ترامب قد انتقد الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مناسبات عديدة، قائلا إنها تنفق أموال دافعي الضرائب الأمريكيين على مشاريع لا تخدم المصالح الأمريكية.