جنيفير لوبيز تحتفل بعيد ميلادها الـ 55 في أجواء سحرية بدون بن أفليك
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- احتفلت جنيفير لوبيز، بعيد ميلادها الـ 55، في أجواء سحرية، بحسب مقطع فيديو شاركته مع متابعيها على انستغرام، ووجهت، الخميس، رسالة مؤثرة لمعجبيها.
وقالت لوبيز في الرسالة التي كتبتها، عبر حسابها الرسمي على إنستغرام: "لقد رأيت جميع أمنيات عيد ميلادي، ومقاطع الفيديو الجميلة، والمشاركات طوال الليلة الماضية وهذا الصباح من جميع أنحاء العالم.
وأضافت: "عندما رأيت لوحة الإعلانات في تايمز سكوير، شعرت بالذهول التام. أنا حقًا أملك أفضل وأروع المعجبين في العالم. لم أتمكن أبدًا من التعبير عن مدى تأثري أو مدى شعوري بالسعادة لأنكم جميعًا جزء من حياتي. شكرا جزيلا لكم."
View this post on InstagramA post shared by Jennifer Lopez (@jlo)
وعبرت لوبيز عن مشاعرها المختلطة تجاه مسيرتها، خلال هذه المرحلة من حياتها قائلةً: "من الصعب تصديق أننا قضينا كل هذا الوقت معًا. إنه أمر مضحك بينما أجلس هنا أفكر في الرحلة الأكثر استثنائية، ما زلت أشعر وكأنني نفس الفتاة التي بدأت مليئة بالطاقة والشجاعة، وعلى استعداد تام لمواجهة العالم كله من الخارج، ومع ذلك فهي رقيقة وهشة، وخائفة أحيانًا، ولكن دائمًا مليئة بالحب في الداخل".
وختمت رسالتها العاطفية بالقول: "لدي الكثير من الحب لكم. أريدكم أن تعلموا في عيد ميلادي أنكم أكبر هدية لي. إلى جانب عائلتي وأصدقائي، كنتم دائمًا بجانبي في الأوقات الجيدة، وفي الأوقات الصعبة، يمكنني الاعتماد دائما عليكم، وأريدكم أن تعلموا أنه يمكنك الاعتماد عليّ دائمًا. شكرًا لكم على اهتمامك وتفهمكم، وولائكم، والأهم من ذلك محبتكم، شكرا لكم..".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: مشاهير نجوم هوليوود
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلادها.. قصة اغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سميرة موسى عالمة مصرية ولدت في 3 مارس 1917 بمحافظة الغربية، لتصبح فيما بعد أول معيدة في كلية العلوم بجامعة القاهرة، وكان نبوغها استثنائيًا، فقد حصلت على الدكتوراه في الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة من بريطانيا في زمن قياسي، حيث أنهت رسالتها خلال عامين فقط، بينما قضت عامها الثالث في أبحاث نووية متقدمة توصلت خلالها إلى معادلات علمية خطيرة كان من شأنها تغيير موازين القوى النووية عالميً.
وذاع صيتها بسرعة، وأصبح اسمها متداولًا في الأوساط العلمية، ما جعل الولايات المتحدة توجه لها دعوة رسمية لاستكمال أبحاثها هناك عام 1951، وسافرت بالفعل إلى أمريكا، حيث أجرت أبحاثًا في معامل جامعة سان لويس، وعرضت عليها الجنسية الأمريكية والإقامة الدائمة، لكنها رفضت بشدة، مؤكدة أن علمها يجب أن يخدم وطنها مصر والعالم العربي.
قبل أيام قليلة من موعد عودتها إلى مصر، استجابت لدعوة زيارة مفاعل نووي في ضواحي كاليفورنيا يوم 15 أغسطس 1952، لكن تلك الرحلة لم تكتمل، فالحادث الذي أودى بحياتها كان محاطًا بالغموض منذ اللحظة الأولى فلم يتم العثور على السائق المرافق لها، والذي تبين لاحقًا أنه كان يستخدم اسمًا مستعارًا، وإدارة المفاعل الذي كان من المفترض أن تزوره نفت تمامًا أنها أرسلت أحدًا لاصطحابها.
وأغلق تحقيقات الحادث بسرعة، وقيدت القضية ضد مجهول، دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية، وفي ظل التوترات السياسية في ذلك الوقت، تردد أن الموساد الإسرائيلي يقف خلف اغتيال سميرة موسى، خوفًا من محاولتها نقل المعرفة النووية إلى مصر والعالم العربي، فقد كانت تؤمن بشدة بأن العلم لا يجب أن يكون حكرًا على قوى بعينها، وكان حلمها الأكبر هو تطوير مشروع نووي يخدم بلادها.
ورغم التقارير التي لمحت إلى تورط جهات استخباراتية، لم يتم إثبات أي شيء رسميًا حتى اليوم، وظلت القضية لغزًا بلا أدلة، وسجلت ضد مجهول، ليظل اغتيال سميرة موسى واحدًا من أكبر الألغاز العلمية والسياسية في القرن العشرين، وكان يمكن اعتبار ما حدث مجرد حادث سير مأساوي، لولا تفصيلة واحدة قلبت الأمور رأسًا على عقب فالسائق الذي كان برفقتها قفز من السيارة قبل الاصطدام بثواني واختفى للأبد.