مهرجان جرش ينطلق محتفيًا بالأردن وفلسطين.. صور
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
انطلقت أمس فعاليات الدورة الثامنة والثلاثون من مهرجان جرش للثقافة والفنون، وسط حضور عربي وأجنبي، واهتمام هذا العام بكون المهرجان شكّل سالة الأردن للعالم من خلال الثقافة والفنّ تجاه فلسطين.
وحضر حفل الافتتاح دبلوماسيون وفنانون عرب وأجانب، حيث رعى رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة مندوبًا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، حفل الافتتاح، موقدًا شعلة "جرش" التي حملها وسار بها شاعر الأردن حيدر محمود، في رمزية واضحة لأهمية الشعر والثقافة في المهرجان.
واشتمل الحفل على كلمة لوزيرة الثقافة هيفاء النجار رئيسة اللجنة العليا للمهرجان، وكلمة لرئيس بلدية جرش أحمد العتوم، حيث أكّدا أهمية المهرجان، كونه عنوانًا ثقافيًّا وإنسانيًّا هذا العام، ويحمل رسالة الاردن إلى العالم.
أوركسترا المعهد الوطنيواستهل حفل الافتتاح، الذي أدارت فعالياته الإعلامية رندة كرادشة والفنان عاكف نجم، بفقرة السلام الملكي الذي أدّته أوركسترا المعهد الوطني للموسيقى، حيث تابع الجمهور عددًا من الفقرات الفنية في حفل الافتتاح، منها: مغناة "مملكة الحضارات" من إنتاج مهرجان جرش للثقافة والفنون، وكلمات الشاعر حيدر محمود وألحان وتوزيع الموسيقار المصري أمير عبدالمجيد، وغناء الفنانين: محمد الحلو، مروه ناجي (مصر)، ونداء شرارة، ورامي شفيق (الأردن).
وتواصل حفل الافتتاح بالسردية التاريخية (مملكة الزمن.. ويستمر الوعد)، من تأليف مفلح العدوان وإخراج ناجي سلامة، ليكون الجمهور مع مغناة (ملك القلوب) من إنتاج مهرجان جرش للثقافة والفنون، وكلمات الشاعر علي الفاعوري، وألحان وغناء الفنانة روز الور، وتوزيع المايسترو محمد عثمان صديق.
وقُدّمت كذلك مغناة (موطن عبد الله) من كلمات الشاعر السعودي صالح الشادي والحان وتوزيع الفنان أيمن عبدالله وغناء الفنانة ديانا كرزون.
كما اشتمل الحفل على أغنية (أرخت عمان جدائلها) من كلمات الشاعر حيدر محمود وألحان الموسيقار الراحل جميل العاص وغناء الفنانة مروة ناجي من مصر.
وغنى الفنان عمر العبداللات عددًا من أغانيه الوطنية، تلاه عرض للفرقة الاستعراضية (رف) للفنون الأدائية.
كما قدّمت أوركسترا المعهد الوطني للموسيقى بقياده المايسترو محمد عثمان صديق فقرة الختام.
وبذلك انطلقت هذه الدورة من دورات مهرجان جرش لتحمل هذا العام شعار "ويستمر الوعد"، حيث ارتأت إدارة المهرجان أن تكون دوره احتفائية بغزة وفلسطين، وفي الوقت ذاته تحتفي بالمنجز الوطني الأردني الفكري في أكثر من مجال.
وحظي المهرجان بحضر لافت في حفل الافتتاح، وحضور للجالية العربية، حيث يتنوع حضور الفرق الفلكلورية العربية والأجنبية طيلة المهرجان، إضافةً إلى حضور أكثر من فرقة فلسطينة، كما جاء البرنامج الثقافي والفني للمهرجان حافلا بندوات وقراءات شعرية وسردية، وحضور كبير للشعراء العرب.
وقد عبرت إدارة "جرش"عن احترام المهرجان للوضع القائم في غزة، حيث تمّ إغلاق باب المسرح الجنوبي للمهرجان هذا العام، واستعيض عنه ببرنامج ثقافي وفني مكثف في المسرح والتشكيل والآداب وغيرها كمساحة للتعبير الفكري والثقافي والفني في الساحة الرئيسة بجرش وفي المركز الثقافي الملكي بعمان وفي المحافظات وعدد من الهيئات الثقافية والفنية الشريكة في البرنامج الثقافي للمهرجان.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان جرش محمد الحلو مروة ناجي الأردن فلسطين عمر العبداللات حفل الافتتاح مهرجان جرش هذا العام
إقرأ أيضاً:
(أم المعارك السودانية)
الليلة انا و بفتش في الاخبار و الاحوال على فيسبوك صادفني مقطع فيديو للاستاذ الفنان العظيم اسماعيل حسب الدائم و هو بيردد في اغنية ( في الفؤاد ترعاه العناية ) في لحظات فرح و طرب بانتصارات قواتنا المسلحة .
في الحقيقة يا جماعة انا دموعي نزلت بدون ما اشعر و العبرة خنقتني مع صباح العيد ده و قعدت اعيد و اكرر في الفيديو و لاول مرة اسمع الاغنية دي و اركز معاها شديد ، سمعتها ذي التقول اول مرة اسمع بيها ، و حسيت انو شاعرها الراحل يوسف التني كتبها هسه مع انتصارات الجيش رغم انو القصيدة اتكتبت و اتغنت ايام الزعيم اسماعيل الازهري ، و خاصة لامن يقول فيها ( مرفعينين ضبلان و هازل شقو بطن الأسد المنازل ) و هنا الإشارة لاهمية الوحدة ، و انا شفت المرفعينين ديل الجيش و المستنفرين و كيف لامن بقينا شعب و احد و جيش واحد قدرنا نعمل شنو .
و بيواصل الشاعر و يقول ( النبقى وحده كفانا المهازل و النبقى درقة لوطني العزيز ) و هنا ما شفت الوحدة إلا في الجيش و المشتركة و اذا الحرب دي فيها حاجة واحدة سمحة تبقى هي وحدة الجيش و حركات الكفاح المسلح الاصبحو درقة لوطني العزيز .
و مضامين القصيدة كتيرة و من اهمهم نبذ التعصب للقبيلة فبيقول الشاعر ( نحن للقومية النبيلة ما بندور عصبية القبيلة .. مالي مال تاريخ القبيلة … نحن أمه وحيده وأصيلة علمونا جدودنا وقبيلة … أمه واحده في وطن عزيز)
قلت ليكم الاغنية كانها اتكتبت في ايامنا دي والله ، و الشاعر ما اكتفى بي رفضو للعنصرية و القبلية بل مشى ابعد من كده و حاول يورينا العصبية القبلية ح تعمل فينا شنو لامن قال ( تربي فينا ضغائن وبيله و تزيد مصائب الوطن العزيز )
و اجمل ما فيها لامن يوصف الشاعر عزيمة ابناء الوطن و يقول ( لي عداه بسوي النكاية … وان هزمت بلملم قواي ) و ده الحصل فعلا لامن اتغدرنا في رمضان قبل عامين لملمنا قوانا و وحدنا صفوفنا و دحرنا الباغي المرتزق و مليشياته .
و هنا الشاعر بيحكي بلسان حال كل الشباب الشالو السلاح عشان كرامة الشعب و الوطن و ليس لتحقيق مكاسب شخصية او حزبية و لا منتظرين شكر من زول و بيقول الشاعر ( ما مراده عفارم عوافي .. بس يعظم وطني العزيز )
و شاعرنا العظيم ده ما نسى الخونة و العملاء و ذي التقول هنا بيخاطب القحاطة و من شايعهم و كل البيفتشو حلول عند الاجنبي و بيستنصروا بالخارج لامن يقول ( طبيعى اعشق صيدو ورمالو … ماببيعو واقول مالى مالو .. وما بكون آلة البي حباله … داير يكتف وطني العزيز .. عندي وطني بقضيلي حاجة … كيف اسيبه واروح لي خواجه .. يغني وطنو ويحيجني حاجة … فى هواك ياوطنى العزيز )
الاغنية دي بتورينا إنو إحنا من زمن الازهري عايشين الوجع بتاع الخيانة و العمالة و الارتماء في حضن الخواجة و عايشين وسط سموم العنصرية و القبلية و في نفس الوقت بتورينا انو حواء السودان ما عقرت و ظلت تنجب الرجال القادرين يدافعوا عن هذا البلد العظيم و انا على ثقة إنو معركة الكرامة هي ام المعارك و هي المعركة الحتحسم اكبر مشاكلنا الداخلية و الخارجية لانها جمعت لينا كل البيض الفاسد في سلة واحدة .
كل عام و انتم بالف خير احبتي في الله و أسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يجمعنا معكم قريباً في وطن آمن و معافى من جميع أمراضه و ان يجمعنا تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله .
نزار العقيلي
إنضم لقناة النيلين على واتساب