عقب تحريك أسعار الوقود.. محافظ البحيرة تعقد اجتماعًا لتحديد تعريفة الركوب الجديد
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
عقدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، قبل قليل، اجتماعا مع كافة الأجهزة المعنية، من داخل غرفة السيطرة والتحكم للشبكة الوطنية، وعقب صدور قرار لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية صباح اليوم، بزيادة أسعار بعض المواد البترولية.
جاء ذلك بحضور الدكتور حازم الديب، نائب المحافظ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام، كامل غطاس، السكرتير العام المساعد.
حيث وجهت محافظ البحيرة، باتخاذ كافة الإجراءات ومراعاة الحفاظ على حقوق كل من الركاب والسائقين، حيث يتم وضع التسعيرة الجديدة بكل دقة، ومراعاة التنسيق مع جميع محافظات الجوار.
يأتي ذلك بالتزامن مع تعليمات الدكتورة جاكلين عازر، المشددة لكافة الأجهزة المعنية لمراقبة الأسواق ومحطات الوقود بهدف منع أي تلاعب أو استغلال لرفع الأسعار حفاظا على حقوق المواطنين واستقرار الأسواق.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحيرة أسعار الوقود سيارات الأجرة سعر الوقود مواقف سيارات الأجرة تعريفة الأجرة الجديدة سعر البنزين والسولار البنزين والسولار
إقرأ أيضاً:
ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟
الاقتصاد نيوز - متابعة
قال نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني إن زيادة استهلاك الغاز في القطاع المنزلي خلال العام الماضي وتقليص حجم الغاز إلى محطات الكهرباء بنسبة 7% أدى إلى زيادة استهلاك المازوت والديزل، مما أثر سلبًا على مخزونات الوقود في محطات الكهرباء.
وتحدث محمد بهرامي، لوكالة إيلنا، عن نقص الغاز في محطات الكهرباء في الشتاء الماضي بسبب الأضرار التي لحقت بخطوط نقل الغاز، وقال: هذا الموضوع أثر إلى حد ما على نقص الغاز، حيث تسبب في تعطل إمدادات الغاز. وقد كان هناك انقطاع خلال أعمال الصيانة التي أدت إلى تقليص الإمدادات إلى المحطات.
وأضاف: أدى هذا الأمر إلى لجوء محطات توليد الكهرباء لاستخدام الوقود السائل في الصيف، وبالتالي انخفضت مخزونات المازوت والديزل، مما جعل المحطات بحاجة إلى المزيد من الغاز.
وأكمل نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني: بأي حال، يمكن القول أن انقطاعات الكهرباء في شتاء 2024 تأثرت إلى حد ما بهذا الموضوع.
وأشار بهرامي إلى أنه “حاليًا يتم إنتاج أكثر من 800 مليون متر مكعب من الغاز، ومع الخطط الموضوعة، يجب أن نصل إلى 1000 مليون متر مكعب”.
وفيما يتعلق بكفاءة محطات الكهرباء والاستهلاك العالي للوقود، قال: يجب على المحطات اتخاذ إجراءات لتحسين الكفاءة، وإجراء الصيانة اللازمة في الوقت المحدد، واستخدام أحدث التقنيات، وزيادة الكفاءة.
وانتقد بهرامي هدر الغاز والوقود في المحطات بسبب انخفاض الكفاءة، وقال: متوسط كفاءة محطات الكهرباء في البلاد هو 35%، بينما متوسط كفاءة المحطات في العالم لا يقل عن 45%، ولذلك يجب اتخاذ إجراءات لزيادة الكفاءة.
وأضاف: في توزيع الكهرباء لدينا خسائر بنسبة 11%، وهناك محطات كهرباء تعمل بكفاءة تتراوح بين 7% إلى 15%. في الواقع، يجب على صناعة الكهرباء معالجة هذه التحديات من أجل التحكم في استهلاك الوقود، وفي هذا السياق، تسريع تطوير الطاقة المتجددة هو أحد الحلول المهمة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام