الأعلى للجامعات يكشف طبيعة وتفاصيل اختبارات القدرات لطلاب الثانوية 2024
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
كتب- عمر صبري:
أكد المجلس الأعلى للجامعات، أن القيادة السياسية المصرية تدرك أن التعليم هو الركيزة الأساسية لتحقيق النهضة الاجتماعية والاقتصادية الشاملة وخلق جيل واع وقادر على النهوض بمستقبل هذا الوطن، مشيرًا إلى أن الدول الطموحة هي التي تضع التعليم العالي خصوصًا على أولويات برامجها وسياستها.
وأضاف المجلس، خلال دليل اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة بالعام الجامعي 2024، أن خطة تطوير التعليم في مصر استهدفت تغيير المنظومة بأكملها وربطها بسوق العمل وريادة الأعمال واستحداث تخصصات جديدة تلبي سوق العمل المحلي والعربي والعالمي لتتحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي من التعليم التقليدي إلى إكساب الطلاب مهارات تطبيقية وحياتية تساعد في تشكيل بنائهم الفكري وسلوكهم الحضاري.
وأوضح أن اختبارات القدرات تعد من الآليات الأساسية التي تستخدم في اكتشاف المواهب الأكاديمية والمهارية للطلاب في مرحلة التعليم الجامعي حيث تستهدف هذه الاختبارات قياس مدى استيعاب الطالب للالتحاق بالتخصصات المناسبة لقدراته واستعداداته.
وأشار إلى أن اختبارات القدرات خلال العام الحالي 2023 ستساعد في اكتشاف قدرات الطلاب العلمية والعلمية والرياضية والقدرات الإبداعية بصفة عامة مما يساعد على توجيههم نحو الاختصاصات الأكاديمية والمهنية التي تتناسب مع طبيعة مواهبهم وقدراتهم.
وسيتم استخدام نتائج هذه الاختبارات في تحديد البرامج التعليمية والأنشطة الأكاديمية التي يحتاجها الطلاب لتطوير قدراتهم الأكاديمية ومهاراتهم العملية.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: زيادة البنزين والسولار انحسار مياه الشواطئ نتيجة الثانوية العامة الطقس أسعار الذهب إسرائيل واليمن انسحاب بايدن أحمد شوبير أحمد رفعت سعر الدولار هدير عبدالرازق حكومة مدبولي التصالح في مخالفات البناء معبر رفح سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان المجلس الأعلى للجامعات طلاب الثانوية العامة اختبارات القدرات اختبارات القدرات
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر