بايدن: انسحبت من الانتخابات “إنقاذاً للديموقراطية”
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
المناطق_متابعات
أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه قرر الانسحاب من الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 “إنقاذاً للديموقراطية”، ولفسح المجال لأصوات شابّة جديدة.
وأعلن بايدن في بيان مساء الأحد الماضي الانسحاب من السباق نحو البيت الأبيض، معلناً دعمه لنائبته كامالا هاريس لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي لمنافسة المرشح الجمهوري دونالد ترامب، وذلك بعد تعرضه لضغوط شديدة من داخل حزبه، إثر الأداء الهذيل الذي أظهره في المناظرة أمام ترامب في يونيو الماضي.
وقال بايدن، مساء الأربعاء في أول خطاب للأمريكيين منذ انسحابه: “لقد كان شرفا لحياتي أن أكون رئيسا لكم، لكنّني أعتقد أنّ الدفاع عن الديموقراطيّة التي باتت على المحكّ، هو أكثر أهمّية من أيّ لقب. لقد قررتُ أنّ أفضل طريقة للمضيّ قدما هي تمرير الشعلة إلى جيل جديد. هذه هي أفضل طريقة لتوحيد أمّتنا”.
وأضاف الرئيس، البالغ 81 عامًا في خطابه الذي ألقاه من مكتبه بالبيت الأبيض: “في الأسابيع الأخيرة، اتّضح لي أنّه يتوجّب عليّ توحيد حزبي”، مضيفا أنّ “الوقت” حان لكي تكون هناك “أصوات جديدة… أصوات أشخاص أصغر سنا”.
وشدّد بايدن على أنّه ليس بطّة عرجاء، مؤكداً أنه سيواصل العمل على الاقتصاد وقضايا السياسة الخارجيّة الرئيسة لبقية فترة وجوده في منصبه، والمقدرة بستة أشهر.
ولم ينس بايدن الإشادة بنائبته كاملا هاريس، التي اقتربت بشدة من نيل ترشيح الحزب الديموقراطي رسمياً لانتخابات الرئاسة الأمريكية، واصفاً إياها بأنها “ذات خبرة” و”قوية” وكانت “شريكة رائعة”، مضيفاً: “الآن الاختيار متروك لكم يا أيّها الشعب الأمريكي”.
وتابع بايدن خطابه قائلا إنّ “أمريكا فكرة، فكرة أقوى من أيّ جيش، أكبر من أيّ محيط، وأقوى من أيّ ديكتاتور أو طاغية. إنّها أقوى فكرة في تاريخ العالم”.
بدوره سخر الرئيس الأمريكي السابق والمرشّح الجمهوري دونالد ترامب من خطاب بايدن، قائلا إنّه “بالكاد مفهوم، وسيّئ جداً!”.
وقُبيل ذلك، سخر ترامب خلال تجمّع انتخابي بولاية كارولاينا الشماليّة، من انسحاب بايدن من السباق الرئاسي، معتبرا أنّ “بايدن لا يعرف حتى أنّه على قيد الحياة”.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: بايدن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي يعلن حالة "طوارئ اقتصادية وطنية"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،الأربعاء، حالة طوارئ اقتصادية، معتبرا أن الولايات المتحدة تعرضت لإساءة في التعامل من بلدان أجنبية استمتعت ببيع سلعها وبضائعها إلى الولايات المتحدة في الوقت الذي فرضت فيه عراقيل ومعوقات لتجعل السلع المصنعة في الولايات المتحدة منبوذة وغير جذابة وغير تنافسية.
وذكرت شبكة "سي.إن.إن." الإخبارية الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، في كلمة أدلى بها أمام حشد في حديقة البيت الأبيض في حدث أطلق عليها "لنجعل أمريكا ثرية مجددا"، أعلن هذا القرار ليعطي لنفسه سلطات واسعة النطاق لفرض الرسوم الجمركية التي ينتوي تطبيقها على شركاء الولايات المتحدة التجاريين.
وأشارت الشبكة إلى أن العجز التجاري الأمريكي الذي بلغ 1.2 تريليون دولار، يعني أن الولايات المتحدة استوردت بضائع وسلعا بأكثر مما صدرت خلال عام 2024- وهو رقم قياسي. غير أن خبراء اقتصاديين يتفقون بصورة كبيرة على أن الفجوة السلعية التجارية لا تحكي حقيقة القصة بأسرها للتفاعلات الاقتصادية الأمريكية مع شركائها التجاريين.
وعلى سبيل المثال، فإن الولايات المتحدة لديها فوائص في ميزان الخدمات خلال العام الماضي، إذ صدرت خدمات قيمتها 1.1 تريليون دولار. وهو رقم قياسي أيضا.
ورأى الخبراء أن العجز التجاري سيقل أثره وتخف حدته إذا نظرنا إلى حسابات الصادرات الرأسمالية والمالية (التي تتمتع فيها الولايات المتحدة بفائض)، وهو ما يتضمن صفقات الأصول الأجنبية وإعفاءات الديون الدولية.
ورغم ذلك، إن ترامب يسعى إلى استخدام التعريفات الجمركية لإعادة بناء القوة التصنيعية للولايات المتحدة. وفي بداية كلمته، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية نسبتها 10 في المائة على الأقل على السلع والبضائع القادمة إلى الولايات المتحدة، علاوة على نسب أعلى من التعريفات الجمركية على عشرات الدول التي تعاني أمريكا من عجز تجاري كبير في ميزانها التجاري معها.