سيطر تنظيم الدولة الإسلامية، «داعش»على بلدة معدان بريف الرقة الشرقى شمال وسط سوريا، لعدة ساعات قبل أن ينسحب ويتوجه لجهة مجهولة، وذلك ولما نقله المرصد السورى لحقوق الإنسان.

أخبار متعلقة

استهداف لناقلة نفط روسية فى البحر الأسود متوجهة إلى سوريا (تفاصيل)

مركز المصالحة الروسي في سوريا: قوات «التحالف» بقيادة أمريكا انتهكت بروتوكولات «منع الاشتباك»

نتائج التاسع 2023 سوريا حسب رقم الاكتتاب والاسم عبر موقع وزارة التربية (الرابط مباشر)

نعيم قاسم: تواجد حزب الله في سوريا مرتبط بحاجة دمشق لمكوثه.

. والأسد دخل قمة جدة العربية كالأبطال

روسيا تشعر بقلق حول معلومات عن تحضيرات إرهابية تستهدف دوريات جيشها في سوريا

زلازل سوريا: تسجيل 6 هزات خلال الـ 24 ساعة الماضية

وأوضح المرصد، في بيان، اليوم الثلاثاء، أن التنظيم هاجم البلدة الذي يتواجد بها عناصر من قوات النظام السورى، إضافة لقوات أخرى موالية لها، ما أدى لمقتل 16 من هذه العناصر.

وتابع: أن التنظيم أضرم النيران في معدات عسكرية تمثلت في عربات وومنازل مسبقة الصنع «كرفانات»، وأن النظام السورى، دفع بتعزيزات إلى الموقع، مجريا تمشيطا بالمكان.

وأسفر هجوم مسلح شنه التنظيم في ريف حماة الشرقى، بداية الشهر الحالى عن مقتل 7 أشخاص غالبيتهم عناصر من قوات النظام السورى.

وتشن قوات سوريا الديموقراطية في شرق البلاد بدعم من التحالف الدولي عمليات للقضاء على مقاتلي التنظيم الذي يعلنون بين الحين والآخر هجمات أو عمليات اغتيال تستهدف بشكل رئيسي عسكريين وأمنيين.

ومنذ خسارة كل مناطق سيطرته، قتل 4 من زعماء التنظيم آخرهم أبي الحسين الحسيني القرشي، الذي قضى في اشتباكات في شمال غرب سوريا. وقد أعلن التنظيم في الثالث من أغسطس تعيين خلفًا له.

وبالرغم من أن التنظيم لا يمتلك سيطرة فعلية على الأرض، ولا يسيطر على مناطق من مدن أو قرى في سوريا، فإن عملياته الهجومية، تعكس أن عناصره يمتلكون القدرة على المناورة والحركة في المناطق السورية، وإن كانت تنحصر في البادية والمناطق المتاخمة لها بمحافظات الرقة وحمص ودير الزور.

النظام السوري قوات النظام قوات سوريا الديمقراطية الثورة السورية البادية السورية نظام الرئيس السوري القوات الأمريكية الجيش السوري الرئيس السوري وزير الدفاع السوري يجلس على كرسي صغير تنظيم داعش داعش يسيطر على بلدة معدان

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين النظام السوري قوات النظام قوات سوريا الديمقراطية الثورة السورية البادية السورية القوات الأمريكية الجيش السوري الرئيس السوري تنظيم داعش زي النهاردة فی سوریا

إقرأ أيضاً:

ما الذي يريده هؤلاء الناس؟

تتباين النظم الاقتصادية بين تحكم الدولة المركزي في الاقتصاد وترك السوق يعمل بحرية تامة، وهما نظامان متناقضان تمامًا. تتيح السوق الحرة للأقوياء أن يصبحوا أكثر قوة، ولهذا يدعو الاقتصاديون المؤيدون للتدخل الحكومي إلى دور للدولة يحد من هذا التفاوت لضبط النظام الاقتصادي. غير أن هذا الرأي يقوم على فرضية أن الدولة تبني هيكلًا اقتصاديًا عادلًا، ولا تعزز الظلم أو تمنح امتيازات لفئة معينة، وهي فرضية نادرًا ما تتحقق في الواقع.

في غياب آليات رقابية وتوازن فعالة، تميل السلطات العامة التي تمتلك القوة إلى تكييف القوانين لصالحها، مما يؤدي إلى تراجع الفائدة العامة بدلًا من تعزيزها. من هذا المنطلق، يرى الاقتصاديون المؤيدون لحرية السوق أن هذا النموذج ليس مثاليًا، لكنه يظل الخيار الأفضل مقارنة بالبدائل الأخرى.

ضبابية الفصل بين الدولة والحكومة

في الدول التي تتدخل فيها الدولة بقوة في الاقتصاد، من الضروري وجود آليات رقابة فعالة، وهو ما يمكن ملاحظته في دول شمال أوروبا، حيث يتمتع المواطنون بوعي مدني عالٍ، ويتابعون بدقة كيفية إنفاق الضرائب التي يدفعونها، كما يمتلكون آليات مساءلة للحكومات تمتد إلى ما بعد الانتخابات.

لكن في الدول النامية، مثل تركيا، سرعان ما يتلاشى هذا النظام، إذ يصبح الحد الفاصل بين الدولة والحكومة غير واضح. بمرور الوقت، تتحول مؤسسات الدولة إلى أدوات تستخدمها الأحزاب الحاكمة لضمان بقائها في السلطة، مما يؤدي إلى تآكل تدريجي للبنية المؤسسية. ونتيجة لذلك، يزداد التفاوت الاقتصادي، حيث تصبح الانتخابات وسيلة للبقاء في الحكم بدلًا من أن تكون أداة للتنمية.

تُستخدم المساعدات الاجتماعية خلال الفترات الانتخابية لكسب تأييد الفئات الفقيرة، بينما تموَّل هذه السياسات عبر الضرائب المفروضة على الطبقة الوسطى المتعلمة. وفي ظل هذا الواقع، يلجأ العديد من الشباب المؤهلين أكاديميًا إلى الهجرة بحثًا عن فرص أفضل، فيما يشهد من يبقى داخل البلاد كيف يتم تفكيك القوى التي يمكنها تحقيق التوازن في النظام.

تآكل الديمقراطية من الداخل

اقرأ أيضا

المقيمين والقادمين إلى تركيا.. تنبيهات هامة بشأن الطقس خلال…

الخميس 03 أبريل 2025

عندما تُختزل الديمقراطية في صناديق الاقتراع فقط، فإن ذلك يُسهّل على السلطة الحاكمة تقليل المحاسبة بين الفترات الانتخابية، ما يتيح إدارة أكثر استبدادية وغموضًا. ومع ذلك، فإن العناصر الأساسية لأي ديمقراطية سليمة—مثل الفصل بين السلطات، والإعلام المستقل، ومنظمات المجتمع المدني، والبيروقراطية النزيهة—يتم تهميشها تدريجيًا.

مقالات مشابهة

  • حرب نفسية.. إيران تنفي مقتل عناصر من الحرس الثوري في اليمن
  • إيران تنفي مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
  • الجيش العراقي يكشف تفاصيل عملية ضد “داعش” في الأنبار
  • شافعي صوفي يعادي داعش والقاعدة وقريب من الإخوان (بورتريه)
  • وزير خارجية سوريا يتعهد بملاحقة مرتكبي هجوم خان شيخون الكيماوي
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • ما الذي يريده هؤلاء الناس؟
  • مقتل 4 عناصر حوثية وعودة فتح المنفذ الشرقي لمدينة تعز بعد توقف نتيجة المواجهات
  • العفو الدولية تلمح لـ"جرائم حرب" في هجوم الساحل السوري
  • مسؤول إسرائيلي : تركيا تسيطر على المطارات السورية بموافقة النظام