بكلمة واحدة.. ميسي يعلق على “عجائب” مباراة الأرجنتين والمغرب في الأولمبياد
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
علق أسطورة كرة القدم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، الأربعاء، على خسارة منتخب بلاده الأولمبي أمام نظيره المغربي بهدف مقابل هدفين ضمن أولى مباريات المنتخبين بمسابقة كرة قدم في أولمبياد باريس 2024.
وفي قصة “ستوري” عبر تطبيق التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، كتب ميسي كلمة واحدة: “insolito”، وهي مفردة إسبانية تعني باللغة العربية “غير عادي”، مرفقا معها رمز تعبيري يوحي بالتعجب والاستغراب.
وكانت المباراة التي فاز فيها المنتخب المغربي شهدت أحداثا دراماتيكية مثيرة وشغب جماهيري على أرض الملعب أدى لتوقف المواجهة التي أقيمت بمدينة سانت إتيان الفرنسية.
وظن الجميع أن المباراة انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2 بعد تسجيل الأرجنتين هدفا متأخرا في الدقيقة 16 من الوقت البدل عن ضائع، بيد أن دخول الجماهير دفع الحكم إلى إيقافها.
وبعد نحو ساعتين، ألغى الحكم هدف الأرجنتين الثاني بداعي التسلل بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد وقرر استكمال الدقائق المتبقية من المباراة.
و”البرغوث” الأرجنتيني البالغ من العمر 38 عاما، المتوج مؤخرا بقلب “كوبا أميركا” مع “التانغو”، ليس ضمن قائمة منتخب بلاده الأولمبي المشاركة في مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية، رغم أن اللوائح تسمح بمشاركة 3 لاعبين فوق 23 عاما لكل منتخب.
الحرة
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
قصة أيوب لحميدي لاعب “منتخب جبل طارق” الذي هزم الرجاء في كأس العرش
زنقة 20 | متابعة
أثار اللاعب أيوب لحميدي لاعب الإتحاد الإسلامي الوجدي، إعجاب الجماهير، خلال تسجيله لهدف مارادوني في مرمى الرجاء الرياضي ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العرش، ليلة أمس السبت.
اللاعب أيوب لحميدي 25 سنة هو لاعب دولي في صفوف منتخب جبل طارق، سبق أن حمل الوان عدة أندية اسبانية و لعب حتى في الكوكب المراكشي المغربي، و في الدوري التونسي رفقة مستقبل قابس قبل التوقيع مجانًا مع اتحاد الوجدي في مطلع يناير الماضي في صفقة انتقال حر.
و اكتشف العديد من المتابعين صدفة خلال متابعته أمس أن لحميدي لاعب دولي يلعب لمنتخب جبل طارق.
و يقول لحميدي في إحدى مقابلاته الصحفية أنه ولد وكبر في المغرب، ولعب في إحدى الأكاديميات بمدينة القصر الكبير، و في الخامسة عشرة من عمره سافر مع أفراد عائلته إلى جبل طارق، وهناك أكمل دراسته ولعب في هذا البلد الأوروبي.
و يضيف “والدي سافر إلى جبل طارق من أجل العمل، منذ أن كان عمره 19 عاماً، فرغم أنني كنت أستقر في المغرب مع والدتي وأختي وأخي، كنت أزوره دائماً في فصل الصيف، بعد ذلك حصل أبي على جنسية جبل طارق، وأصبح له الحق في اصطحاب أفراد عائلته للعيش معه هناك، فكان الأمر كذلك، ومنذ ذلك الوقت تابعت ممارسة كرة القدم في جبل طارق، حتى أُعجب بي كشافو الاتحاد المحلي، فقاموا بضمي إلى منتخبهم، فبدأت رحلتي معهم في الفئات السنية حتى وصلت إلى المنتخب الأول”.