أبو عبيدة ومطالبات بمحاكمة نتنياهو.. أبرز صور المظاهرات خارج الكونغرس
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
#سواليف
قبل ساعات من بدء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو كلمته أمام #الكونغرس الأميركي، كان آلاف الناشطين قد احتشدوا أمام مقره وكذلك في شوارع العاصمة #واشنطن، للتظاهر ضد نتنياهو وسياساته وللمطالبة بإنهاء #الحرب الإسرائيلية على قطاع #غزة الفلسطيني.
ولم يحل الانتشار الأمني المكثف، دون استمرار التظاهر مع حمل لافتات وترديد شعارات تندد بسياسات نتنياهو وبالعدوان على غزة.
وضمن هذه اللافتات كان المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة حاضرا، كما توضح الصورة الرئيسية لهذا الخبر.
مقالات ذات صلة إصابة 3 أشخاص بإطلاق نار في قرية إلياس بالضفة 2024/07/25وفيما يلي بعض أبرز لقطات هذه المظاهرات..
إحدى المتظاهرات وضعت ربطة رأس عليها اسم أم عبيدة (مواقع التواصل) وهذه لافتة تصف نتنياهو بالمجرم وتطالب بالقبض عليه (الفرنسية) صورة ساخرة من بايدن ونتنياهو كانت حاضرة في التظاهرات ومعها مطالبات بتحرير كل السجناء الفلسطينيين (الفرنسية)المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نتنياهو الكونغرس واشنطن الحرب غزة
إقرأ أيضاً:
تجدد المظاهرات بتركيا وأردوغان يتهم المعارضة بإشعال الاحتجاجات
الثورة / أنقرة/ متابعات
اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المعارضة بالمسؤولية عن الأضرار في الممتلكات والضرر الذي لحق بأفراد من الشرطة، فيما تجددت المظاهرات في تركيا احتجاجا على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو على ذمة قضايا فساد.
وقال أردوغان، في تصريحات بعد اجتماع مجلس الوزراء التركي بأنقرة، إن المظاهرات تحولت إلى حركة عنف، وأكد أن المعارضة ستُحاسب على ذلك، لافتا إلى أن «استعراض» المعارضة سينتهي وستشعر بالخزي على الشر الذي جلبته لتركيا، حسب تعبيره.
وطالب أردوغان المعارضة بالكف عن إثارة المواطنين، وأضاف أنه من الواضح أن المعارضة لا يمكن أن تتسلم مهمة إدارة البلاد ناهيك عن البلديات.
ويتوقع أن تتصاعد موجة الاحتجاجات، مع تجدّد الدعوات للتظاهر في جميع أنحاء البلاد، التي تشهد احتجاجات غير مسبوقة منذ العام 2013م.
وأعلنت السلطات التركية توقيف أكثر من 1130 متظاهرا منذ بداية موجة الاحتجاجات الأربعاء، بينما حُظرت مؤقتا كل أنواع التجمّعات في مدن البلاد الثلاث الرئيسية. لكن طلابا بدؤوا منذ ظهر أمس الاثنين، في الاحتشاد في إسطنبول وأنقرة متحدّين الحظر التي فرضته الحكومة.
وأمضى أكرم إمام أوغلو ليلته الأولى في سجن مرمرة الذي يُعرَف أيضا باسم سيليفري غرب إسطنبول، في وقت أعلن حزبه «حزب الشعب الجمهوري» اختياره مرشحا له للانتخابات الرئاسية المقرّر إجراؤها في عام 2028م.
واتهم إمام أوغلو الذي علّقت مهامه رسميا الأحد الماضي، بـ»الفساد»، الأمر الذي يرفضه، منددا بسجن «من دون محاكمة»، وقال في رسالة نقلها محاموه «أنا هنا، أرتدي قميصا أبيض لا يمكنكم تلطيخه، معصمي قوي ولن تتمكنوا من ليه، لن أتراجع قيد أنملة. سأنتصر في هذه الحرب».
وأجرى حزب الشعب الجمهوري الذي يُعَد حزب المعارضة الرئيسي في البلاد، انتخابات تمهيدية، الأحد الماضي، كان إمام أوغلو المرشح الوحيد فيها. وأكد الحزب مشاركة 15 مليون شخص في التصويت الذي أكد اختيار رئيس بلدية إسطنبول المسجون.
ويصف حزب الشعب الجمهوري اعتقال إمام أوغلو بأنه مسيس ويتنافى مع مبادئ الديمقراطية، لكن الحكومة تنفي الاتهامات وتقول إن القضاء مستقل.