أثارت مسرحية "السندباد" للممثل مصطفى خاطر إعجاب الجمهور السعودي خلال عرضها المستمر في المملكة منذ فترة.

وقد أشاد الجمهور بالأداء المتميز للممثل الشاب وبالإنتاج المسرحي الراقي، مما دفع خاطر إلى التخطيط لإعادة عرض المسرحية مرة أخرى في مصر في الفترة المقبلة.

وصرح خاطر من خلال حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير "انستجرام"، أنه سعيد بنجاح المسرحية في السعودية وبالإقبال الكبير للجمهور عليها، 
 

وأرفق بتعليق قال فيه:" شكرا لكل جمهور جده على الحضور الجماهيري الكبير، ويارب تكون عند حسن ظنكم ومنتظرينكم في أبهى البهية يوم ٢٩، ٣٠،٣١،يوليو".


 

وأضاف:"سوف تعرض في مصر بمهرجان العلمين يوم ٨،٩،١٠ أغسطس".
 

تعليقات الجمهور على منشور مصطفى خاطر

وفورا من مشاركة المنشور نال المنشور على إعجاب الجمهور، وكانت من بين أبرز التعليقات الف مليون مبروك، بالتوفيق والنجاح الدائم، ناطرينك، وغيرها من التعليقات.
 

آخر أعمال مصطفى خاطر


وكانت آخر أعمال مصطفى خاطر على صعيد السينما فيلم رمسيس باريس مع النجمة اللبنانية هيفاء وهبي، وشارك في بطولة العمل كل من حمدي المرغني، محمد سلام، محمد ثروت، محمود حافظ، وأخرون، إخراج أحمد خالد موسى، وتأليف كريم حسن بشير.
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مصطفى خاطر الفجر الفني مسرحية السندباد

إقرأ أيضاً:

مسرحية القصر: وخزعبلات البرهان والكيزان !!

 

(العيد مبارك) على السودانيين الأحرار داخل السودان وخارجه..أنصار ثورة ديسمبر وشبابها الباسل ولجان المقاومة الغراء الفرعاء..!
ثم نقول إن كل مَنْ خرج فرحاً مهللاً للمهزلة التي حدثت في القصر الجمهوري واعتبرها انتصاراً؛ عليه أن يراجع عقله قبل ضميره.. إلا إذا كان يريد أن يكون مقوداً من أذنيه مثل العنزة تطبيقاً للحكمة الهندية التي تقول "شد العنز من أذنيها وسيتبعك رأسها..!
هذه هي الحكمة التي أوردها الشاعر أحمد شوقي عندما لجأ بعض قادة روما المهزومين للكذب على الشعب وأوهموه بالانتصار ..قال شوقي على لسان "حابي" مخاطباً "ديون":
أنظر الشعب "ديون"..كيف يوحون إليه..؟
ملأ الجوّ هتافاً..بحياتيّ قاتليه
أثر البهتان فيه..وانطلى الزور عليه
يا له من ببغاء..عقله في أذنيه..!
ولكن الشعب السوداني ليس من السوائم حتى تنطلي عليه هذه الألاعيب الهزلية؛ إنما تكمن الأزمة المستحكمة في جانب الذين هللوا لتمثيلية البرهان الذي ظهر مثل السلطان بهلول في (برنيطة مشرشحة) من ابتكار هزليات شارلي شابلن..ومعه تابعون أشبه بفرقة حسب الله التي تجوب الأرياف..؟!
المشكلة في الذين قاموا بالترويج لهذه المسرحية البائرة و(البايخة) البائرة..وهم بعض الإعلاميين المكريين وأشباه الصحفيين و(بعض المثقفاتية) أصحاب الأغراض الملتوية والأمراض العصابية..الذين يحبون مستحضرات تلميع البشرة أكثر من واجب تنوير شعبهم..!
لهؤلاء وأولئك نقول (جيد لي أماتكم) اللائي أرضعنكم لبن السترة فخرجتم إلي الدنيا بهذا العقوق ولم توفوا بحق الأمومة والرضاعة والالتزام إلى جانب الحقيقة والشعب الذي علمّكم من قوت كادحيه؛ فأصبحتم تصطفون مع الانقلابيين والقتلة وتسممون وعي الناس وتطبلون للإرهابيين ومجرمي مليشيات البراء وكرتي والبرهان وجبريل ومناوي وطمبور واحمد هارون وعلي عثمان..!
أين الانتصار مع هذا الموت الزؤام ومع هذا الخراب و(الخبوب والسجم والرماد) الذي كال كل بقاع هذا الوطن الكليم..؟!
قبل عامين سلم عسكر البرهان والكيزان مليشيات الدعم السريع القصر الجمهوري والقيادة العامة والمواقع الإستراتيجية والسلاح والعتاد ثم بعد عامين (حدس فيهما ما حدس) وأصبح الفريق القومي لكرة القدم يستجدي ميادين ليبيا وموريتانيا لأنه بلا وطن ..يعود البرهان ويقول للشعب: أفرحوا لقد استولينا على القصر الجمهوري..!!
ما هو هذا القصر الذي يعدونه رمزاً للسيادة..؟ هل هو ذلك المبنى الذي جلس على أرائكه من سنوات الاستقلال المحدودة؛ الفريق عبود 6 أعوام وجعفر نميري 16 عاماً والمخلوع البشير 30 عاماً والبرهان 5 أعوام..؟!!
ما هي رمزية القصر ومدينة الخرطوم كلها محطمة مدمّرة ينعم في شوارعها وخرائبها البوم والغربان..؟!
ما هو الانتصار لرجل انقلابي دمر بانقلابه الكيزاني الوطن ونشر ألوية الموت والخراب في كل مكان..؟!
أي انتصار في هذا ومعظم السودانيين الآن أما تحت القصف والقتل أو بين الخرائب أو مشردون في مهانة النزوح واللجوء..؟!
ما هو معني انتصار رجل مثل البرهان.. جاء بمليشيا الدعم السريع وسلّمها مفاتيح البلد وخزائنها ومواردها وأعطاها "إبر الدبابات" وأفضل ما لدى الجيش من أسلحة وجعلها قبض على مفاصل العاصمة والمدن..ثم هو يريد الآن أن يهلل له الشعب بالانتصار عليها في معركة وهمية ..؟!
أين الانتصار؟ وما ذنب الشعب عندما يأتي قادة الجيش بمليشيات يسجدون تحت قدميها ويلاحقون ويقتلون كل من يطالب بحلها...ثم عندما تنقلب عليهم يريدون أن يحتفل الشعب معهم بالانتصار عليها..؟! (أنظر إلى الصورة التي ينحني فيها ياسر العطا وهو بالملابس العسكرية الرسمية لقائد مليشيات الدعم السريع وهو في زي مدني)..!
هل يمكن انتظار أي انتصار أو خير ممن انقلبوا على الحكم المدني وأشعلوا الحرب للقضاء على الثورة وأداروا مذبحة ميدان الاعتصام وقاموا بكل المجازر التي وقعت في بلادنا..؟!
(العيد مبارك) حربة سلام وعدالة..والمجد لثورة ديسمبر العظمى وشهدائها الأبرار والهزيمة لقوى الظلام والنهب واللصوصية ولأنصار الانقلابات والإرهاب..الله لا كسّبكم..!

مرتضى الغالي

murtadamore@yahoo.com

   

مقالات مشابهة

  • بإقبال كبير.. مصطفى كامل للموسيقى العربية تختتم احتفالات الثقافة بعيد الفطر
  • مواجهة من يسيء للدولتين.. مصطفى بكري: السعودية هي الشقيقة الداعمة لمصر
  • مذيعة شهيرة تتعرض لموقف محرج بسبب كذبة أبريل
  • «العيد أحلى بمراكز الشباب» يحقق نجاحًا كبيرًا في أسيوط بفعاليات متنوعة |صور
  • مسرحية القصر: وخزعبلات البرهان والكيزان !!
  • نجاح كبير لعمليات التفويج وسط إنتشار مكثف وإجراءات مرورية مشددة
  • مصطفى شعبان: الدراما المصرية قدمت موسما متميزًا وكان هناك تنوع كبير
  • المشرف على مسرحية النوخذة: تطرح قضايا اجتماعية بأسلوب كوميدي هادف .. فيديو
  • نهاية مفاجئة لـ”حكيم باشا”.. مصطفى شعبان في صدارة الترند
  • 14 الإسرائيلية: المستهدف بغارة بيروت كان يخطط لعملية ضد طائرة إسرائيلية في قبرص