ترامب: كامالا هاريس أسوأ نائب رئيس في تاريخ الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن كامالا هاريس، نائبة الرئيس جو بايدن، تعد أسوأ من تولى منصب نائب الرئيس في تاريخ الولايات المتحدة.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي بولاية كارولينا الشمالية: "كامالا هاريس يسارية متطرفة وستدمر بلادنا إذا وصلت للبيت الأبيض فهي مسؤولة عن جميع الكوارث التي تسببت بها إدارة بايدن خلال السنوات الماضية".
وأضاف أن "هاريس نسخة عن بايدن وهي أسوأ من تولى منصب نائب الرئيس في تاريخ الولايات المتحدة".
الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن
وكان الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن قد أعلن، في 21 يوليو، أنه لن يترشح لولاية ثانية، فيما أيد ترشيح نائبته الحالية كامالا هاريس للترشح للانتخابات المقبلة عن الحزب الديمقراطي.
ورد على ذلك منافسه عن الحزب الجمهوري، الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي يطمح بالعودة إلى مقعد الرئاسة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي سوف تُعقد في شهر نوفمبر القادم، بأنه "سيكون من الأسهل عليه هزيمة نائبة الرئيس الأمريكي الحالي هاريس مقارنة ببايدن".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب كامالا هاريس أسوأ نائب رئيس تاريخ الولايات المتحدة الرئیس الأمریکی کامالا هاریس
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء الكندي يدلي بتصريح جريء بشأن الولايات المتحدة
كندا – صرح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني امس الجمعة إن كندا قد تحل محل الولايات المتحدة في الريادة، داعيا لتشكيل تحالف والبحث عن بديل بعد فرض الرسوم الجمركية.
وأضاف مارك كارني لصحيفة “نيويورك تايمز”: “إذا لم تعد الولايات المتحدة راغبة في تولي القيادة، فإن كندا ستقوم بالأمر على أكمل وجه”.
وأوضح رئيس الوزراء أن “الفترة التي كانت فيها واشنطن تنشئ تحالفات قائمة على الثقة وتدعو إلى التبادل الحر للسلع والخدمات قد انتهت، وعلى الرغم من أن هذه كارثة، إلا أنها أيضا حقيقة جديدة”.
وقال: “بإمكاننا أن نتفوق على الولايات المتحدة. لكن نتائج ذلك تعتمد على حجم الضرر الذي يلحقونه باقتصادهم”.
كما أكد أنه “سيحاول تشكيل تحالف من البلدان ذات التفكير المماثل للبحث عن بديل للولايات المتحدة”. موضحا أن البلاد “ستتخذ هذه الإجراءات لتحدث أقصى تأثير في الولايات المتحدة وأقل تأثير في كندا”.
وأعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في وقت سابق، أن كندا ستفرض رسوما جمركية بنسبة 25% على جميع السيارات المستوردة من الولايات المتحدة والتي لا تتوافق مع اتفاق “التجارة الحرة لأمريكا الشمالية”.
المصدر: RT + “نيويورك تايمز”