تحمل عصا .. باربي تطلق دمية جديدة للمكفوفين
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
بعد مضي 6 عقود على طرح دمية باربي الأصلية في الأسواق، تطلق شركة ماتيل أول دمية باربي فاقدة للبصر في محاولة لجعل مجموعتها من الدمى أكثر شمولاً، بهدف خلق شعور بالانتماء لدى الأطفال الذين يعانون من ضعف البصر.
وقالت شركة صناعة الألعاب الأمريكية إن تصميم الدمية، التي أصبحت متاحة الآن عبر الإنترنت وفي المتاجر، يأتي في محاولة لجعل الأطفال المكفوفين وضعاف البصر أكثر تمثيلا في المجتمع.
وفي بيان لها، قالت كريستا بيرجر، نائب الرئيس الأول لشركة باربي والرئيس العالمي لقسم الدمى: "نحن ندرك أن باربي هي أكثر من مجرد دمية؛ فهي تمثل التعبير عن الذات ويمكنها خلق شعور بالانتماء"، وعملت الشركة مع مؤسسة المكفوفين الأمريكية لضمان أن كل شيء من عيون الدمية إلى ملابسها يصور بدقة الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر.
تحمل الدمية عصا بيضاء وحمراء ذات طرف على شكل خطمي بينما تتجه نظرتها إلى الأعلى وإلى الخارج قليلاً "لتعكس بدقة نظرة العين المميزة أحيانًا لشخص أعمى".
بعد إجراء الاختبارات على الأطفال المكفوفين وضعاف البصر، تقرر أن ترتدي الدمية ملابس ذات تفاصيل قماشية ملموسة بما في ذلك قميص ساتان وردي وتنورة من التول الأرجوانية مع حزام مطاطي على التنورة في محاولة لضمان سهولة ارتداء الدمية لملابسها، تتضمن الدمية كلمة باربي مكتوبة بطريقة برايل على مقدمة العلبة.
قالت لوسي إدواردز، ناشطة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي كفيفة وتشارك في حملة مع باربي الجديدة: "عندما كنت مراهقة، شعرت بالعزلة بسبب فقدان بصري وعدم رؤية نماذج يحتذى بها مثلي، وكنت أشعر بالحرج من عصاي - لكن معرفة أن باربي لديها عصا كان سيجعلني أشعر بشكل مختلف تمامًا عني ويساعدني على الشعور بأنني أقل وحدة في رحلتي لقبول فقداني البصر واحتضانه " .
ويحظى إطلاق هذه الدمية بدعم من المعهد الملكي الوطني للمكفوفين في المملكة المتحدة، إذ قالت ديبي ميلر، مديرة استشارات ودعم العملاء في المؤسسة الخيرية: "تتمحور فكرة باربي حول المتعة في اكتشاف وفهم العالم من خلال اللعب ومن الرائع أن ندرك أن الأطفال الذين يعانون من ضعف في الرؤية يمكنهم الآن اللعب بدمية باربي تشبههم".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: باربي ذوي الاحتياجات الخاص المكفوفين وضعاف البصر ذوي الاحتياجات الخاصة الانترنت نظرة العين عصا بيضاء دمیة باربی
إقرأ أيضاً:
بقيمة 570 مليون..وزارة الصحة تطلق صفقات جديدة للحراسة والمراقبة في مركز مولاي يوسف بالرباط
شرعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في إطلاق عروض دولية مفتوحة لإسناد مهمة الحراسة والمراقبة للمراكز الاستشفائية، بدءاً من المركز الاستشفائي مولاي يوسف التابع للمركز الاستشفائي الجهوي بالرباط.
وتصل قيمة صفقة الحراسة والمراقبة في المركز الاستشفائي مولاي يوسف إلى أكثر من 570 مليون سنتيم، وهي خطوة تأتي في إطار مقاربة جديدة تهدف إلى تحسين الخدمات العامة وتطبيق معايير الشفافية في تخصيص الصفقات العمومية.
وفي ردها على الجدل الذي أثير حول أسباب إلغاء صفقات الحراسة والنظافة السابقة، أكدت الوزارة أن الهدف ليس إلغاء العقود الجارية أو منح امتيازات لشركات معينة، بل هو إرساء مقاربة قائمة على الحكامة الجيدة وترشيد الإنفاق العام بما يضمن تحقيق قيمة مضافة للمواطنين.
الوزارة أوضحت أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان رقابة أفضل وتوفير خدمات أكثر فعالية في المراكز الصحية، دون المساس بالجودة أو الشفافية في تنفيذ هذه الصفقات.