القصة الكاملة لمباراة الـ4 ساعات بين المغرب والأرجنتين في أولمبياد باريس 2024
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
شهدت مباراة الجولة الأولى من دور المجموعات في أولمبياد باريس 2024 بين المغرب والأرجنتين أحداثًا مثيرة ودرامية، حيث انتهت بفوز أسود الأطلس بنتيجة 2-1 على أرضية ملعب جيوفروي جيشار بفرنسا.
أحداث مباراة المغرب والأرجنتين في أولمبياد باريس 2024بدأ المنتخب المغربي المباراة بهجوم مكثف بحثًا عن تحقيق أول انتصار عربي في الأولمبياد.
بعد الهدف الثاني، كثف منتخب الأرجنتين هجماته محاولًا تقليص الفارق، وهو ما تحقق عندما سجل جوليانو سيميوني هدفًا في الدقيقة 68، مما جعل المباراة تدخل في دقائق درامية.
الجدل التحكيميشهدت المباراة عدة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، وكانت "القشة التي قصمت ظهر البعير" عندما احتسب حكم اللقاء 15 دقيقة كوقت بدل ضائع بعدما توقف اللقاء عدة مرات للعودة لتقنية "حكام الفيديو" وللتعامل مع الإصابات. بينما كان المغرب في طريقه لحصد أول ثلاث نقاط، سجل كريستيان ميدينا، نجم منتخب الأرجنتين، هدف تعديل النتيجة لتصبح 2-2 في الدقيقة 16+90، وهو ما أثار جدلًا كبيرًا لأن الوقت المحتسب بدلًا من الضائع كان 15 دقيقة فقط.
اقتحام الجمهور المغربي للملعببعد هدف الأرجنتين، اقتحم الجمهور المغربي الملعب اعتراضًا على امتداد المباراة للدقيقة 16+90، إضافة إلى وجود شكوك حول صحة الهدف بسبب تسلل أحد لاعبي الأرجنتين. قرر الحكم إيقاف اللقاء ودخول اللاعبين إلى غرف تغيير الملابس. تدخلت قوات الأمن لتهدئة الأوضاع، واستمر اللاعبون في غرف تغيير الملابس لمدة ساعتين تقريبًا قبل أن يقرر الحكم عودتهم لاستكمال 3 دقائق فقط، حيث استعد اللاعبون بـ10 دقائق إحماء.
إلغاء هدف الأرجنتينبعد مراجعة تقنية الفيديو "VAR" خلال فترة تواجد اللاعبين في غرف تغيير الملابس، تم إلغاء هدف الأرجنتين بداعي التسلل واستمرار تقدم المغرب بهدفين لهدف. لعب اللاعبون 3 دقائق إضافية انتهت بفوز أسود الأطلس 2-1.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المغرب الأرجنتين أولمبياد باريس المغرب والأرجنتين أسود الأطلس 15 دقيقة فقط القصة الكاملة أولمبياد باريس 2024 جمهور المغرب سفيان رحيمي مباراة المغرب مباراة المغرب والارجنتين منتخب الأرجنتين منتخب المغرب فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
حقيقة إعادة طباعة العشرة جنيهات الورقية.. القصة الكاملة
في ظل الجدل الدائر حول مستقبل العملات الورقية في مصر، انتشرت خلال الأيام الماضية صور على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر العشرة جنيهات الورقية القديمة بتاريخ إصدار جديد لعام 2025، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان البنك المركزي قد عاد لطباعة العملات الورقية مجددًا.
وفي هذا السياق، كشف مصدر مسؤول بالبنك المركزي المصري عن الحقيقة الكاملة بشأن هذا الأمر، مؤكدًا استمرار تداول العملة البلاستيكية جنبًا إلى جنب مع الورقية، دون إلغاء أي من الفئات المتداولة.
أكد المصدر أن البنك المركزي يواصل طباعة العملات البلاستيكية المصنوعة من مادة البوليمر لفئتي العشرة جنيهات والعشرين جنيهًا، إلى جانب استخدام المخزون المتبقي من العملات الورقية القديمة لاستبدال التالف منها، دون طباعة ورقية جديدة. وأضاف أن جميع العملات الورقية المتاحة في السوق حاليًا هي من المخزون القديم الموجود في مطابع البنك المركزي، وليس هناك إصدار جديد منها.
وأشار المصدر إلى أن ما تم تداوله بشأن إصدار جديد من العملات الورقية لا يعدو كونه مجرد التباس، إذ لم يتوقف البنك المركزي عن تداول العملات الورقية القديمة، بل يعمل فقط على إحلال التالف منها بوحدات جديدة من نفس المخزون. كما نفى أي خطط لإلغاء العملة البلاستيكية، مؤكدًا استمرار التوجه نحو تعزيز استخدامها بسبب مزاياها العديدة.
مصر تدخل عصر النقود البلاستيكيةمنذ يوليو 2022، بدأ البنك المركزي في طرح العملات البلاستيكية، بدءًا بفئة العشرة جنيهات، تلتها فئة العشرين جنيهًا في يونيو 2023. وقد تم إنتاج هذه العملات باستخدام أحدث تقنيات طباعة البنكنوت في مطبعة البنك المركزي الجديدة بالعاصمة الإدارية. وأوضح البنك أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحسين جودة النقد المتداول وتقليل تكلفة الطباعة على المدى البعيد.
وفي أغسطس 2021، تم الكشف عن النماذج الأولية للعملات البلاستيكية قبل طرحها رسميًا في الأسواق، وهذا احدث نقلة نوعية في نظام النقد المصري، حيث باتت العملات الجديدة أكثر تطورًا وأمانًا مقارنة بالعملات الورقية التقليدية.
مميزات النقود البلاستيكيةتتمتع العملات البلاستيكية المصنوعة من البوليمر بعدة مزايا تجعلها أكثر كفاءة مقارنة بالنقود الورقية التقليدية. فهي تتميز بعمر افتراضي أطول بثلاثة أضعاف العملات الورقية المصنوعة من القطن، كما أنها أكثر مقاومة للمياه والرطوبة والأتربة، مما يقلل من تلفها بسرعة.
ومن الناحية البيئية، تعد النقود البلاستيكية أكثر استدامة، إذ تصنع من مواد قابلة لإعادة التدوير وصديقة للبيئة، مما يقلل من التلوث الناتج عن طباعة النقود الورقية. كما أنها تتمتع بمقاومة عالية ضد الميكروبات والفيروسات، ما يجعلها أكثر أمانًا للاستخدام اليومي.
وبالإضافة إلى ذلك، تتميز العملات البلاستيكية بصعوبة تزويرها، حيث تتضمن تقنيات أمنية متطورة تجعل من الصعب تقليدها، وهو ما يساهم في الحد من عمليات التزييف.
تصميم عصري يعكس هوية مصرتم تصميم العشرة جنيهات البلاستيكية الجديدة بشكل يجمع بين التراث والحداثة، حيث تتزين بصورة مسجد الفتاح العليم، الذي يعد من أبرز المعالم الإسلامية بالعاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب تمثال حتشبسوت، الذي يمثل عراقة الحضارة المصرية القديمة.
وقد أكد البنك المركزي أن إدخال العملات البلاستيكية يأتي في إطار سياسة "النقد النظيف"، التي تهدف إلى تحسين جودة الأوراق النقدية المتداولة وتقليل تكلفة الطباعة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
يستمر البنك المركزي في اعتماد النقود البلاستيكية جنبًا إلى جنب مع الورقية، في خطوة تهدف إلى تطوير نظام النقد البلاد وجعله أكثر كفاءة وأمانًا. وبينما يظل تداول العملات الورقية مستمرًا، فإن الاتجاه المستقبلي يسير نحو تعزيز استخدام العملات البلاستيكية، التي توفر مزايا اقتصادية وبيئية وأمنية تفوق الورقية، مما يعكس رؤية البنك المركزي في تحديث وتطوير القطاع المالي في البلاد.