"المجاهدين" تدين استقبال نتنياهو بالكونغرس الأمريكي وخطابه الإجرامي
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
صفا
أدانت حركة المجاهدين استقبال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكونجرس الأمريكي ليلقي خطابا إجراميا جديدا في الوقت الذي يجب ملاحقته واعتقاله كمحرك إبادة جماعية.
وثمنت حركة المجاهدين، في تصريح وصل وكالة "صفا"، مواقف الرافضين زيارة نتنياهو والذين تظاهروا ضد خطابه.
وقالت المجاهدين إن "الإدارة الأمريكية تصر على مواصلة انتهاك القوانين الدولية وتشجيع مجرمي الإبادة الجماعية باستقبال القاتل النازي نتنياهو ليلقي خطاباً مليئا بالأكاذيب والافتراءات ومواصلة مد الكيان بالسلاح وتوفير الغطاء الدولي له".
وأضافت "يواصل المجرم نتنياهو الهجوم على كل الأحرار في العالم الذين رفضوا جرائمه ويكيل بحقهم التهم والافتراءات متسلحا بالغطاء الذي توفره الإدارة الأمريكية".
وشددت على أن نتنياهو لن يفلح بهذا الخطاب المتغطرس والمليء بالأكاذيب بالتغطية على جرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطيني الذي صمد رغم الإرهاب والنازية الصهيونية، وأنه لا بد أن يدفع ثمن تلك الجرائم.
وختمت حركة المجاهدين بالتأكيد أن المستقبل بعد الحرب في غزة لن يكون إلا فلسطينيا وطنيا وما يردده نتنياهو محاولة للهروب من فشله أمام صمود وثبات مقاومة شعبنا الباسلة.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: حركة المجاهدين نتنياهو الكونغرس خطاب
إقرأ أيضاً:
منظمة إنسان تدين جريمة استهداف العدوان الأمريكي لمركز إيواء المهاجرين بصعدة
يمانيون/ صنعاء أدانت منظمة إنسان للحقوق والحريات بشدة المجزرة التي ارتكبها العدوان الأمريكي بقصفه مركز إيواء المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين في محافظة صعدة، والذي كان يضم أكثر من مائة نزيل.
وذكرت المنظمة في بيان لها، أن الولايات المتحدة ارتكبت خلال الساعات الأولى من يوم الاثنين الموافق 28 أبريل 2025م، مجزرة مروعة تتنافى مع كافة الأديان والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، بقصفها مركز إيواء للمهاجرين غير الشرعيين والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل ٦٨ نزيلاً وإصابة ٤٧ آخرين، معظمهم إصاباتهم خطيرة.
وأكدت أن هذه المجزرة لا يوجد لها أدنى مبرر عسكري، ولا يُستنتج منها سوى تعمد الولايات المتحدة قصف المدنيين وقتلهم وتدمير ممتلكاتهم.
وأشارت إلى أن هذه المجزرة لم تكن الوحيدة خلال الساعات الاثنتي عشرة الماضية، حيث قامت المقاتلات الأمريكية كذلك بقصف مساكن المواطنين في حي ثقبان بمديرية بني الحارث بأمانة العاصمة، ما أدى إلى انهيار ثلاثة منازل على رؤوس ساكنيها، واستشهاد ثمانية منهم وإصابة آخرين بالإضافة إلى تدمير كلي وجزئي في ممتلكات المواطنين.
ودعت منظمة إنسان للحقوق والحريات، المنظمات الدولية والأمم المتحدة ومنظمة اللاجئين إلى التحقيق في هذه الجريمة النكراء وإدانتها، وتحميل الولايات المتحدة كامل المسؤولية، والمطالبة بمحاسبتها ومعاقبتها، خاصة وأن هذا المركز يخضع لإشراف منظمة الهجرة الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر.