التحفظ على الزوجة المتهمة بالتعدي على حماتها بالشرقية| تفاصيل
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
قررت نيابة مركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، التحفظ على «نداء حمدي» 20 سنة، ربة منزل؛ لمدة 24 ساعة على ذمة تحريات المباحث، على خلفية اتهمها بالتعدي بالضرب وسحل حماتها، داخل منزل الزوجية الكائن بمدينة ديرب البلد.
ضرب وسحل حماتهاوالبداية، جاءت بنشر الزوج «علي نبيل» رسالة على صفحته الشخصية بالفيسبوك، مصحوبة بمقطع فيديو يوثق لحظة اعتداء زوجته على والدته في مدخل منزل الزوجية، موضحًا في رسالته: أمي حقك عليه يا نور عيني، لو أني موجود مكنش حصل إلى حصل، ملعون أبو الغربة، للأسف دى مراتي اللي بتضرب أمي اللي هيا في مقام أمها، دا المفروض يعني كانت علطول أمي تقولي معلش يا علي، وادي اخرتها مراتي اسمها «نداء حمدى أحمد محمد أبو زيد»، وأمها اللي كانت ظهره في الفيديو اسمها «راندا محمد العراقي».
وتابع: حبيت أنزل الفيديو علشان مشين يقولو في البلد أن أمي هي اللي ضربتها الأول وهما مش ضربوها، بس الحمد لله نسيو أن في كمرات، قسما بالله أني بمر بظروف ما يعلمها إلا الله، وحق أمي هخدو، نازل مصر أن شاء الله قريب وحسبي الله ونعم الوكيل».
فيديو ورسالة الزوج؛ أحدثت حالة من الرفض والاستنكار لرد فعل زوجة الإبن، وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي من الزوج بسرعة أخذ حق والدته من زوجته، مع ضرورة تقديمها للعدالة، حتى تكون عبرة لأي زوجة قد تفكر في إيذاء أو معاملة حماتها بأي سوء.
وأوضح الزوج، بأنه متزوج منذ عام ونصف، وإنه رزق من زوجته بطفلة عمرها لم يتجاوز الـ 4 شهور، وأن زوجته دائمة الشكوى بدون أي سبب منه ومن والدته، لافتا إلى إنه سافر منذ 7 أشهر إلى دولة الإمارات الشقيقة، لتكوين نفسه وتحسين مستوى معيشته.
وأشار إلى أن واقعة تعدي زوجته على والدته حدثت الجمعة الماضية داخل منزله بمدينة ديرب نجم؛ وقت وجوده في غربته بالإمارات، وأنه علم بالواقعة من خلال نظام المراقبة الذي يتابعه من خلال تليفونه المحمول عبر كاميرات مراقبة موضوعة داخل منزله، وعندها شعر بمرارة الغربة نتيجة عجزه عن التصرف في واقعة هي الأشد والاوجع على قلبه لكونه خارج البلاد وبينه وبينها الألف الأميال.
وعندها اتخذ قرار بالنزول فورا إلى مصر حتى يعتذر لوالدته عن تصرف زوجته المشين، ويركع تحت قدميها متأسفا عما حدث، لعلها تتوب عليه وتسامحه، وحتى يتمكن من اتخاذ القرار السليم مع زوجته، خاصة وأن الأخيرة واصلت الشكوى من والدته زورًا بعد حدوث الواقعة، وكأنها لم تفعل شيء؛ كعادتها معه.
وأوضح الزوج إنه هو من نشر مقطع الفيديو على صفحته الشخصية، وهو يتجرع ألم الواقعة، وذلك حتى يوثق الاعتداء، ويكون بمثابة سلاح الإثبات المستخدم في الواقعة، لتقديمه للرأي العام ولجهات العدالة.
وقالت الحاجة حنان المعُتدى عليها من قبل زوجة الإبن: إنها منفصلة عن والد أبنائها منذ عشرين عاما، ووهبت حياته في خدمه ابنائها « بنتين وولدين»، وأنها أكملت رحلت كفاحها بزواج بناتها وابنها الأكبر «علي» وسفر أبناها الأصغر إلى إحدى الدول العربية، مشيرة إلى أن زوجة ابنها تقيم معها في ذات المنزل، وإنها دائمة الشجار معها على اتفه الأسباب.
وأوضحت أن يوم الخميس الماضي قضت زوجة ابنها يوما كاملاً مع أسرتها المقيمة في ذات المكان، ويوم الواقعة أي ثاني يوم «الجمعة» وفي حضور أمها؛ دبت خلافًا معها بدون سبب مقنع، وبدأت في حالة من اللوم متحججة بأنها لم تتحصل منها على موسم عاشوراء « أموالا» أيام خطوبتها، وبدأت في الصراخ والتعدي بالكلام عليها، وعندما أخبرتها بأنها ستُعلم ابنها بما حدث، قامت مُسرعة بالتعدي عليها باليد وجذب غطاء الرأس، واعتدت عليها بلوح خشب.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط زوجة الابن المتهمة، وتم قيد الواقعة تحت رقم 15686 جنح ديرب نجم، وبالعرض على النيابة العامة قررت حجز المتهمة لمدة 24 ساعة على ذمة تحريات المباحث في الواقعة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مواقع التواصل الإجتماعى تحريات المباحث مقطع فيديو الأم حماتها زوجة الابن ديرب نجم الشرقية محافظة الشرقية نداء حمدي ذمة تحريات المباحث
إقرأ أيضاً:
رحلة تنتهي بجريمة وحشية.. زوج ينتزع حنجرة زوجته لإرضاء عشيقته
تحوّلت رحلة زوجين هنديين لمزار ديني إلى جريمة قتل مروّعة، انتزع خلالها الزوج حنجرة زوجته بهدف التخلّص منها، ومواصلة علاقته العاطفية الشائنة خارج إطار الزواج.
سافر أشوك كومار وزوجته ميناكشي من دلهي إلى أوتار براديش لحضور مهرجان "ماهيه كومبه" الهندوسي، مساء يوم 18 فبراير (شباط) الجاري، وحجزا في أحد بيوت الضيافة، وفقاً لما ذكر موقع "ان دي تي في" الهندي.
امرأة بلا حنجرة
تمويهاً لجريمته، سجّل الزوج مقاطع فيديو والتقاط صور للوقت الممتع الذي يقضيه مع زوجته، وأرسلها إلى أولادهما لرسم صورة عن رحلة سعيدة.
بعد ذلك، ادعى أنها اختفت في المهرجان، ليخلق ذريعة لجريمة قتلها، لكن ابنه شكك في الرواية، فانتقل إلى مكان الحادث مع صورة والدته.
وبحلول الصباح، تلقت شرطة المنطقة معلومات عن اكتشاف جثة ملطخة بالدماء لامرأة أربعينية في حمام أحد بيوت الضيافة، الذي يزوره حجاج مهرجان "ماهيه كومبه".
وعند وصول الشرطة، عثر على جثة الأم مذبوحة، وقد تم انتزاع حنجرتها.
الزوج هو القاتل
كشفت التحقيقات الأولية أن مدير بيت الضيافة لم يتحقق من هوية المرأة وزوجها أو الاطلاع على أي أوراق إثبات هوية. وخلال يومين ومع تفريغ كاميرات المراقبة، تمكنت الشرطة من حل القضية، واعتقال الزوج بتهمة القتل الوحشي لزوجته.
وتبيّن أن المرأة سافرت من نيودلهي إلى براياجراج مع زوجها ليلة 18 فبراير (شباط)، وبعد تداول صورها عبر منصات التواصل الاجتماعي سافر شقيقها برافيش كومار مع ابنيها أشواني وأدارش إلى براياجراج حيث أكدا هويتها.
بسبب الخيانة تخلص منها
سجلت الشرطة قضية قتل ضد زوجها أشوك كومار، وأعلنت عن قرار تعقبه، قبل التمكن من إلقاء القبض عليه، حيث اعترف بارتكاب الجريمة أثناء الاستجواب.
وكشف عامل النظافة أنه كان يخطط لقتل زوجته منذ 3 أشهر، بسبب علاقة غرامية خارج نطاق الزواج، وللقضاء على زوجته ومتابعة علاقته غير المشروعة، ابتكر فكرة الرحلة الدينية.