اتهم النائب الديمقراطي جمال بومان اليوم الأربعاء الولايات المتحدة بالاستمرار في تمويل العقاب الجماعي للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.

 

وفي تصريحاته، أكد بومان أن المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تُستخدم في تنفيذ عمليات عسكرية تؤدي إلى معاناة كبيرة للمدنيين الفلسطينيين، مشيراً إلى أن هذه المساعدات تسهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وأدان بومان ما وصفه بـ "التواطؤ" الأمريكي في دعم عمليات القصف التي تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية بين المدنيين.

 

وأضاف بومان أن السياسة الحالية "تشجع على التصعيد وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية"، داعياً إلى مراجعة شاملة للسياسات الأمريكية تجاه النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وأشار إلى الحاجة الملحة لتغيير الاستراتيجية الأمريكية بحيث تركز على دعم جهود السلام وتقديم المساعدة الإنسانية بدلاً من تعزيز العمليات العسكرية التي تؤثر سلباً على حياة المدنيين.

 

ودعا بومان الكونغرس الأمريكي إلى اتخاذ خطوات فورية لوقف التمويل الذي يسهم في العقاب الجماعي للمدنيين الفلسطينيين، وإعادة تقييم الدعم العسكري المقدم لإسرائيل في ضوء الأوضاع الإنسانية الراهنة.

 

الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من وزير الخارجية الأمريكي بشأن الوساطة لإنهاء حرب غزة

 

أعلنت وزارة الخارجية القطرية اليوم الأربعاء أن رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، حول الجهود المبذولة لوساطة لإنهاء النزاع المستمر في قطاع غزة.

 

وأوضحت الوزارة في بيان أن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع في غزة والجهود الدولية المبذولة للحد من التصعيد وإحراز تقدم نحو وقف إطلاق النار. وأعرب بلينكن عن دعم الولايات المتحدة للمساعي القطرية في الوساطة، وأشاد بالدور الذي تلعبه قطر في محاولة التوصل إلى حل سلمي.

 

وأشار البيان إلى أن الاتصال شمل أيضاً مناقشة سبل تعزيز التعاون بين قطر والولايات المتحدة في إطار جهود الوساطة وتنسيق التحركات الدولية لضمان تحقيق الاستقرار في المنطقة. كما تم استعراض المبادرات والمقترحات التي يمكن أن تساهم في إنهاء الصراع وضمان استدامة السلام.

 

وأكدت وزارة الخارجية القطرية التزامها بمواصلة جهودها في سبيل إيجاد حل شامل ومستدام للأزمة في غزة، وتعزيز التعاون مع جميع الأطراف المعنية لتحقيق هذا الهدف.

 

هآرتس : تأجيل زيارة فريق المفاوضات الإسرائيلي إلى قطر لما بعد اجتماع نتنياهو مع بايدن في واشنطن

 

ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم الأربعاء نقلاً عن مصدر سياسي، أن فريق المفاوضات الإسرائيلي قد قرر تأجيل زيارته المخططة إلى قطر إلى ما بعد اجتماع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في واشنطن.

 

وأوضح المصدر أن التأجيل يأتي في إطار الحرص على تنسيق المفاوضات بشكل أفضل عقب الاجتماع المرتقب بين نتنياهو وبايدن، والذي من المقرر أن يعقد في واشنطن في الأيام المقبلة. وأشار إلى أن هذا الاجتماع سيشمل مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية التي من شأنها أن تؤثر على الاستراتيجيات والمواقف التفاوضية الإسرائيلية.

 

وأضاف المصدر أن قرار التأجيل يهدف إلى ضمان التنسيق الكامل بين الأطراف المعنية وضمان أن تكون المفاوضات مع قطر مستندة إلى الأطر والسياسات التي سيتم التوصل إليها خلال اللقاء بين القادة الإسرائيليين والأمريكيين.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: للمدنیین الفلسطینیین

إقرأ أيضاً:

الناتو: ترامب ملتزم بالدفاع الجماعي بموجب ميثاق الحلف

أكد مارك روته الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الجمعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لم يضعف" الالتزام بالدفاع الجماعي بموجب المادة الخامسة من ميثاق الحلف.
وقال روته، في مقابلة مع وكالة فرانس برس للأنباء، إن ترامب "لم يضعف المادة الخامسة. إنه ملتزم بحلف شمال الأطلسي، وملتزم بالمادة الخامسة"، نافيا الشكوك المحيطة بالتزام الرئيس الأميركي الدفاع عن القارة الأوروبية.
هدد الرئيس الأميركي بأنه لن يدافع إلا عن الدول التي يعتقد أنها تنفق ما يكفي على الدفاع.
كما أثارت إدارته احتمال تقليل عديد القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا للتركيز على التهديدات في أماكن أخرى.
وأضاف الأمين العام للناتو "ليس من أهداف الولايات المتحدة الخروج من حلف شمال الأطلسي أو أوروبا، فالولايات المتحدة موجودة هنا. ستتجه أكثر نحو آسيا، وهذا قد يعني، مع مرور الوقت، أنها ستضطر إلى إعادة التوازن".
وتدارك "لكن هناك اليوم، وسوف يظل هناك دائما، وجود نووي وتقليدي للولايات المتحدة في أوروبا".
شددت الدول الأوروبية على أنه إذا كان ترامب يعتزم سحب قوات من القارة، فإنه يحتاج إلى التنسيق معها حتى لا يخلق ذلك ثغرة.
وقال روته، في هذا الصدد "أفترض وأتوقع أن يتم ذلك بلا مفاجآت".
وأوضح متحدثا عن ترامب "عندما يتعلق الأمر بالقضايا التي أركز عليها، وهي أوكرانيا، وأراضي حلف شمال الأطلسي، فنحن في الواقع متفقان".
خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الحلف، طالب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالاتفاق على "مسار واقعي" يقود إلى زيادة الإنفاق العسكري ليبلغ خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لكل من الدول الأعضاء.
وقال روته إنه سيبدأ بتقييم المتطلبات العسكرية بينما يتطلع الحلف إلى التوصل إلى هدف إنفاق جديد خلال قمته في مدينة لاهاي الهولندية في يونيو المقبل.
وأضاف "أعتقد أننا الآن بحاجة إلى الوصول إلى رقم، سواء بالمليارات أو نسبة مئوية".

أخبار ذات صلة بيسكوف يعلّق على احتمال إجراء مكالمة بين بوتين وترامب ترامب يخاطب المستثمرين بشأن سياساته الاقتصادية المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يبحث هاتفيا مع نتنياهو التعريفات الجمركية الجديدة والوضع في غزة
  • وسط نزوح جماعي للمدنيين … تواصل المواجهات العسكرية بين الجيش و الدعم السريع بجنوب كردفان
  • الناتو: ترامب ملتزم بالدفاع الجماعي بموجب ميثاق الحلف
  • وزير الخارجية الأمريكي: علينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة
  • عالم بالأوقاف: أكل مال اليتيم يغضب الله ويوجب العقاب الشديد
  • وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
  • وزيرة الخارجية البوليڤية تشيد بالخدمات التي تقدمها الكنيسة القبطية .. صور
  • خلال زيارة نيافة الأنبا يوسف.. وزيرة الخارجية البوليفية تشيد بالخدمات التي تقدمها الكنيسة القبطية
  • وزير الخارجية الأمريكي: نريد أن يكون الناتو أقوى وأكثر قابلية للحياة
  • الحرية الأكاديمية في خطر: قرارات ترامب تهدد تمويل الجامعات الأميركية