إصابة جنديين إسرائيليين بمعارك جنوبي القطاع.. والمقاومة تقصف تجمعات الاحتلال في عدة محاور
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة جنديين من وحدتي المظليين وغفعاتي خلال معارك جنوبي قطاع غزة.
وسبق أن ذكرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن مقاتليها استهدفوا ناقلة جند تابعة لجيش الاحتلال بتفجير عبوة ناسفة.
بدورها ذكرت كتائب الأقصى بغزة، أنها "قصفت تحشدات العدو في تل السلطان غرب رفح بصاروخين من نوع 107 وقذائف الهاون الثقيلة".
وفي ذات السياق، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، قصف جنود وآليات الاحتلال على خط الإمداد في محور "نتساريم" بقذائف الهاون.
كما أعلنت كتائب المجاهدين أن مقاتليها قاموا بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى باستهداف موقع قيادة فرقة غزة التابع لجيش الاحتلال، "ريعيم" برشقة صاروخية.
وفي وقت سابق، من اليوم الأربعاء. أعلن جيش الاحتلال، مقتل جندي وإصابة 14 جنديا في قطاع غزة والضفة الغربية وعند الحدود اللبنانية خلال 24 ساعة.
وارتفعت حصيلة قتلى جيش الاحتلال إلى 683 منذ بداية الحرب، بينهم 326 بالمعارك البرية في قطاع غزة، فيما وصلت حصيلة الجرحى وفق الأرقام التي نشرها على موقعه الإلكتروني، إلى 4213 منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وكان الجيش الإسرائيلي تحدث عن إصابة جنود في الضفة الغربية وعند الحدود اللبنانية، مشيرا إلى أن 30 جنديا يتلقون العلاج وهم بحالة خطيرة و185 بحالة متوسطة و5 بحالة طفيفة.
منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن "إسرائيل" بدعم أمريكي حربا على غزة أسفرت عن نحو 129 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على الـ 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وتواصل "تل أبيب" هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب قطاع غزة، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري في القطاع.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: فلسطين اسرائيل غزة حماس الكيان الصهيوني قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.