الرياض – هاني البشر
تواصل المنتخبات السعودية استعداداتها للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الثالثة والثلاثين التي تفتتح رسمياً بالعاصمة الفرنسية باريس بعد غد الجمعة. وتشارك السعودية بـ10 رياضيين في أربع منافسات، وهي قفز الحواجز، والتايكوندو، وألعاب القوى، والسباحة. ويمثل أخضر قفز الحواجز في الفرق والفردي الفرسان” رمزي الدهامي، وعبدالله الشربتلي، وخالد المبطي، وعبدالرحمن الراجحي”، فيما يشارك المنتخب السعودي للتايكوندو بواسطة اللاعبة دنيا أبو طالب في منافسات وزن 49 كجم، ولاعبي المنتخب السعودي لألعاب القوى الرامي محمد تولو في دفع الجلة، والواثب حسين آل حزام في القفز بالعصا، والعداءة هبة مالم في سباق 100م، والسباحة مشاعل العايد في سباق 200م حرة، وزميلها السبّاح زيد السراج في سباق 100م حرة.

وكانت المنتخبات السعودية، قد بدأت استعداداتها للدورة، بعدد من المعسكرات التدريبية، بداية بأخضر قفز الحواجز الذي يتوزع فرسانه على دول ألمانيا وهولندا وبلجيكا، حتى موعد وصولهم لباريس في الثلاثين من يوليو الحالي. ودخلت دنيا أبو طالب، في عدد من المعسكرات التدريبية، منذ اعلان تأهلها التاريخي للأولمبياد كأول لاعبة سعودية تتأهل عبر التصفيات التأهيلية، بدأتها بالرياض، ثم أنطاليا التركية، وتعسكر حالياً في تونس؛ حتى موعد وصولها لباريس في الثالث من أغسطس المقبل. ويعسكر لاعب المنتخب السعودي لألعاب القوى الرامي محمد تولو، في مدينة لشبونة البرتغالية، وهو الذي أُعلن تأهله للأولمبياد الفرنسي منذ يونيو الماضي، على أن ينضم لمعسكر فريق السعودية المقام في مدينة نورماندي الفرنسية غداً الخميس ولمدة أربعة أيام قبل دخوله قرية الرياضيين في باريس. وبعد تأهلهما للأولمبياد الفرنسي، مطّلع يوليو الحالي، يتواجد لاعبا أخضر القوى، حسين آل حزام، وهبة مالم، خلال الفترة الحالية في معسكر نورماندي، حيث سيدخلان قرية الرياضيين نهاية يوليو الحالي.

وسيكون ثنائي المنتخب السعودي للسباحة، مشاعل العايد وزيد السراج، أوّل الواصلين لقرية الرياضيين، بداية من اليوم الأربعاء، وهما اللذان يتواجدان حالياً في معسكر الفريق السعودي في نورماندي.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: أولمبياد باريس 2024 دنيا أبو طالب المنتخب السعودی

إقرأ أيضاً:

جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”

الجزيرة – بولونيا
ضمن فعاليات معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 قدّم جناح المملكة العربية السعودية، الذي تقود مشاركته هيئة الأدب والنشر والترجمة على المسرح الثانوي، ندوة بعنوان “التفكير الفلسفي في السعودية”، تحدثت فيها مودة الحميد، وأكدت أن تعليم التفكير الفلسفي في المملكة العربية السعودية يعدّ خطوة نحو بناء عقول ناقدة وقادرة على التفاعل مع الأسئلة الكبرى للحياة، مما يساعدهم في تطوير مهارات تحليلية ومنطقية، تعزز قدرتهم على مواجهة تحديات العصر، كما يساهم في توسيع آفاقهم الثقافية، ويعزز فهمهم للمفاهيم الأخلاقية والمجتمعية، ليكونوا قادرين على اتخاذ قرارات مدروسة، تسهم في تقدم المجتمع السعودي نحو المستقبل.
وبيّنت الحميد أن التفكير الفلسفي هو نوع من التفكير العميق الذي يسعى إلى فهم الأسس والمبادئ التي تقوم عليها المعرفة، الوجود والأخلاق، ويتميز بالتساؤل النقدي، التحليل المنطقي، والتأمل في القضايا الكبرى التي لا تكون لها إجابات واضحة أو مباشرة. وأوضحت أن هناك خصائص للتفكير الفلسفي، تتمثل في التساؤل العميق، والتجريد، والمنهجية النقدية، والترابط المنطقي، والشمولية.. مستشهدة بمعهد بصيرة كنموذج لتعليم التفكير الفلسفي؛ إذ يعد المعهد رائداً في التدريب والاستشارات التربوية والتعليمية في المملكة العربية السعودية، ويستخدم برامج معتمدة دوليًّا، وكفاءات عالية لإعداد الأفراد والمنشآت التعليمية للتيسير في التفكير الفلسفي بمنهجية P4C كأساس لتطوير أدوات التعليم والتعلُّم والأساليب البيداغوجية والبيئة التعليمية، ويهدف إلى تطوير القدرات الإدراكية، وتعزيز غايات التفكير الفلسفي.
واختتمت حديثها بأن التفكير الفلسفي ليس مجرد تأملات غامضة، بل هو أسلوب نقدي، يساعد في تطوير الفهم العميق للحياة والعالم.

مقالات مشابهة

  • المنتخب السعودي يستهل مشاركته في دورة الألعاب الخليجية الشاطئية الثالثة بمواجهة البحرين
  • كتلة العصائب: معظم القوى السياسية تؤيد إبقاء قانون الانتخابات الحالي وعدم تغييره
  • مشروع مسام السعودي: الحوثيون يواصلون زراعة الألغام رغم جهود نزعها
  • جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
  • الأخضر السعودي يتقدم في تصنيف الفيفا
  • المملكة و7 دول يؤكدون التزامهم المشترك بدعم استقرار السوق البترولية
  • المملكة وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان تؤكد التزامها المشترك باستقرار السوق البترولية
  • المملكة تسجل فائضًا تاريخيًا لبند السفر في ميزان المدفوعات بحوالي 50 مليار ريال في عام 2024
  • بنحو 49.8 مليار ريال.. المملكة تسجل فائضًا قياسيًا ببند السفر في ميزان المدفوعات خلال عام 2024
  • هذا ما تشجّع عليه المملكة السعودية في لبنان