80% نسبة رضا المستفيدين عن خدمات "التعليم العالي"
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
مسقط- الرؤية
أظهرت نتائج استبانة قياس رضا المستفيدين التي أطلقتها دائرة خدمة المراجعين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن معدل رضا المراجعين عن بيئة تقديم الخدمة بلغ 80%، في حين بلغ معدل رضاهم عن كفاءة تعامل الموظفين 77.9%.
وأوضحت النتائج تحديًا واجه المراجعين فيما يتعلق بإجراءات تقديم الخدمات والوقت المستغرق للخدمة؛ وبناءً عليه وضعت دائرة خدمة المراجعين خطة عمل شاملة تهدف إلى معالجة التحديات من خلال تحديد أنجع الحلول لتحسين رضا المستفيدين من خدمات الوزارة في كافة تقسيماتها الإدارية.
وتهدف استبانة رضا المستفيدين من خدمات الوزارة إلى استقصاء رأي المراجعين حول مدى رضاهم عن مستوى الخدمات المقدمة، وقياس مدى رضاهم عن الوقت المُستغرق للحصول على الخدمة المرجوة، وبناء عليها تسعى دائرة خدمة المراجعين إلى تسهيل وتبسيط الإجراءات الإدارية وتقديم خدمات سلسة عبر قنوات التواصل المتاحة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.